شريط الأخبار
عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان

أمن الشباب ... هل هو آمن ؟!!!

أمن الشباب ... هل هو آمن ؟!!!
أمن الشباب ... هل هو آمن ؟!!!
أكرم جروان
تتعدد أشكال الأمن وتتنوَّع، ولكني هنا، وفي مقالتي هذه، سأركز على عنصر الشباب، وهم العصب الحيوي للوطن، والفضل والمِنَّة لله أن وطننا الغالي ، أردن أبي الحسين فتيٌّ، والسواد الأعظم لنسيجه هم الشباب، وبالتالي وجب علينا بناء الشباب لنبني الوطن، وعملية البناء تحتاج منا الكثير لتقديمه لشباب الوطن، حتى يكون الشباب في حالة إستقرار نفسي، وظيفي، إجتماعي... لكي يعمل الشباب بريادة وتميز من أجل الوطن.
وهنا، أتساءل، هل عملت الحكومة على توفير الأمن للشباب؟!!!. هل يشعر الشباب بالأمن في الوطن؟!!. هل لدى الشباب الأمن الوظيفي؟!!. هل لدى الشباب الأمن الفكري؟!!!. هل حمينا الشباب من الغزو الثقافي؟!!!. هل حاربت الحكومة البطالة والتي هي العدو اللدود للشباب ؟!!!. هل جففت الحكومة منابع آفة المخدرات الفتاكة بالشباب؟!!!. هل لدى الشباب الأمن الإجتماعي، الشعور بالإستقرار الوظيفي، التأمين الصحي، حق التعليم والضمان الإجتماعي؟!!!.
من وجهة نظر كاتب هذه السطور، أن الأمن للشباب على ما سلف مفقود لدينا، وهذا يقع على عاتق الحكومة الرشيدة، ويُظهر لنا كم هي الحكومة مقصرة في حق شباب الوطن، عماد الوطن،مستقبل الأمة وبُناة الغد المشرق!!!. وبالتالي، فهذا التقصير من الحكومة هو جريمة في حق الوطن، وما دام يظهر التقصير من الحكومة بحق الوطن، وجب عليها الرحيل .