شريط الأخبار
أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة

صدور رواية "الصامت"، للكاتب والروائي الفلسطيني شفيق التلولي

صدور رواية الصامت، للكاتب والروائي الفلسطيني شفيق التلولي
القلعة نيوز : عمان-صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، رواية بعنوان "الصامت"، للكاتب والروائي الفلسطيني شفيق التلولي التي اهداها "إلى جداتنا، وأجدادنا، جذر الحكاية". ويقول الروائي في شبه تمهيد للرواية "هكذا، يمضي الحفاة فوق رمال الصحاري الساخنة، في خوابئ ذاكرتهم حكايات الجدات، قابضين على جمر العودة إلى ديارهم الأولى، منسيين كالحجارة في بئر عتيقة، ينتظرون مخاض شجرة الجميز خلال رحلة بطونها السبعة التي صارت سبعين وسبع، وما زال الحلم على مرمى دمعة لم يجف ملحها. تُرى من يأخذهم إلى سفينة الخلاص، ألم يبق فيهم قبطان يعيد سيرتهم الأولى؛ ليغرقوا في اليم ذاته وإن اختلفت الموانئ؟" وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف كتب على غلاف الرواية قائلا :"الصامت" رواية الماضي الذي يسكن الحاضر، الأسطورة التي لا يكتمل الواقع دونها، والبحث الذي لا ينتهي مهما اكتشفنا من حقائق. في روايته الجديدة يذهب شفيق التلولي ليبحث في حكاية المخيم المختلفة بعد أن نبش الكثير من حكاياته في كتاباته السابقة. هذه المرة يأخذنا معه ليعود في الحكاية بعيدًا من خلال البحث عن مخطوط مفقود حول أصل عائلة بطله الذي هو كاتب أيضًا. في رحلة البحث عن مخطوطة "الصامت" نجد أنفسنا نبحر في الماضي نقرأ بعين مختلفة ما جرى للبلاد وللعباد منذ حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام مرورًا باحتلال فلسطين على يد البريطانيين والمقاومة الفلسطينية للهجرة اليهودية ومن ثم سرقة البلاد خلال النكبة وما تلا ذلك. في الرواية تختلط الأسطورة بالواقع فبقدر يقيننا أن الصامت أو المنسي هما مجرد شخصيات روائية ابتدعها الكاتب ليحكي حكايته بقدر وقوعنا في وهم التصديق أنهما وجدا في لحظة زمنية نعرفها، فالمنسي قاتل إلى جوار عبد القادر الحسيني في القسطل وإلى جانب عبد الناصر في معاركه في فلسطين كما ثار قبل ذلك مع القسام والحاج أمين الحسيني. يصعب أن تصدق مثل الكاتب أن المنسي غير موجود، ومثله يصيبك الشغف والقلق وانت ترى "أمين" ودالية يركبان القطار والسيارة والجمل من أجل أن يجدا ما يدلهما على حقيقة المخطوطة المفقودة. إنها المخطوطة التي تشبه حياة المنسي وحياة الصامت بحاجة إلى من يكتشف وجودها. رواية تمزج بين الواقع والفنتازيا، بين الماضي والحاضر، بين ما يمكن والمستحيل، بين الحقيقي والمتخيل، تمسكنا من يدنا في طريق تتدفق على جانبيه المشاهد من عصور مختلفة، تحملنا على التصديق أننا سنجد الحكاية الحقيقية، إنها الحكاية التي يجب أن يفعلها البطل حين تتحقق النبوءة فيحمل رفات جده المنسي ويعيده إلى البئر. وقتها تزول اللعنة، إنها اللعنة التي جعلتنا كلنا لاجئين، وجعل هذه الحكاية ممكنة، ونريد أن نصدقها ونجد المخطوطة. ويذكر ان شفيق التلولي من فلسطين- غزة حاصل على درجة الماجستير علوم سياسية، وهو كاتب وأديب وبحث وناشط سياسي ونقابي، وهو عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، صدر له العديد من المؤلفات الأدبية منها في مجال الرواية "نصفي الآخر"، "زمن الشيطنة"، وفي مجال الشعر صدر له ديوان بعنوان "على مرمى غيمة"، صدر له نصوص بعنوان "على ضفاف القلب"، وصدر له مجموعة قصصية بعنوان "العصافير تأتي باكرا".