شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

علم اجتماع الأردنية يناقش الأعراف المجتمعية وسيادة القانون

علم اجتماع الأردنية يناقش الأعراف المجتمعية وسيادة القانون
القلعة نيوز -

مندوبًا عن رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات افتتح عميد كلية الآداب الدكتور إسماعيل الزيود أعمال الحلقة النقاشية التي نظمها قسم علم الاجتماع في كلية الآداب في الجامعة الأردنية ومركز الرأي للدراسات بعنوان "الأعراف المجتمعية بين الإقرار المجتمعي وسيادة القانون".

وأتفق المشاركون على أهمية الرجوع إلى أخلاقيات الإسلام الحميدة والتربية واحترام سيادة القانون في المجتمع.
وأشاروا إلى أن وحدة ونسيج الشعب الأردني تُعدّ ركيزة أساسية، إذ لا بد من الوقوف على هوية وطنية واحدة دون تجاهل التحديات التي تُعدّ التركيبة السكانية والاقتصادية من أبرزها.

وبدأ الدكتور إسماعيل الزيود خلال رعايته الحلقة كلامه عنها قائلًا إنها تهدف إلى الوقوف على أهم القضايا المجتمعية التي ورثناها عبر العقود والسنوات الماضية في الأردن، مشدّدًا على أنّ جزءًا من تلك القصايا ما زال مستمرًّا ويعمل على معالجة قضية أو شأن ما، أمّا الجزء الآخر فقد سبّب ضغطا اجتماعيا ذا أبعادٍ مختلفة.

وبين مدير مركز دراسات الرأي هادي الشوبكي أن الحلقة النقاشية جاءت لتسليط الضوء على التأصيل الفكري والقانوني والإجرائي فيما يتعلق بالأعراف المجتمعية.

وتناولت الحلقة النقاشية ثلاثة محاور: الأول؛ الاجتماعي والثقافي: "الأعراف المجتمعية سلطة المجتمع المطلقة"، تحدث فيه الدكتور عايد وريكات من قسم علم الاجتماع في الجامعة متناولًا التغير القيمي في المجتمع الأردني الحديث والعوامل التي ساهمت في الانتقال من مجتمع القرية المتجانسة إلى مجتمع المدينة، الأمر الذي أدى إلى ضعف النسيج الاجتماعي في الأردن.

وركز العضو الأسبق في مجلس الأعيان الشيخ طلال صيتان الماضي على دور "الأعراف في درء النزاعات المجتمعية ومدى تناغمها مع القضاء"، وميزات القضاء العشائري في التقاضي وتطبيق العرف العشائري والقواعد الرئيسية في حل المشاكل، ومقاربة الأعراف والعادات العشائرية مع القانون المدني.

أما المحور الثاني؛ الديني: "الدين والعرف"، فتحدث فيه سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة مفتي عام المملكة قائلًا إن العشائرية كانت موجودة زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - والدولة الإسلامية ضمن ضوابط معينة تقوم على تهذيب أبنائها وتزرع فيهم الولاء والانتماء والشهامة والكرم. وأضاف أن العشيرة لا تتعارض مع مبدأ سيادة القانون مع التركيز على الوازع الديني الذي يسهم في بناء المجتمع والأسرة.

أما الأب نبيل حداد مدير المركز الأردني لبحوث التعايش الديني فبين دور الكنيسة وتعاليمها في الحفاظ على سيادة القانون.

أما المحور الثالث؛ القانوني: "الأعراف والقانون نقاط الالتقاء وأوجه الصراع" فتحدث فيه الدكتور فياض حداد من كلية الحقوق في الجامعة الأردنية عن البعد القانوني للأعراف القبلية.

أما المحور الأخير؛ فتناول مقاربات منهجية فكرية نحو سيادة القانون، وأدارها كل من هادي الشوبكي مدير مركز دراسات الرأي، والدكتورة رانيا جبر رئيسة قسم علم الاجتماع في الجامعة.