شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

التل يكتب: عمر العبد اللات أفضل من غنى للوطن

التل يكتب: عمر العبد اللات أفضل من غنى للوطن
القلعة نيوز :
كتب تحسين أحمد التل: يُعد المطرب عمر العبداللات واحداً من أهم المطربين الذين تغنوا بالأردن، وبرجالات الأردن، وقد انتشرت أغانيه في طول البلاد وعرضها، وتعدت حدود الوطن لتصل الى العالمية.
غنى للجيش، والأمن، والدرك، وفرسان الحق، والدفاع المدني، ولم يكتفي، أو يقف عند الأغاني الوطنية، بل تجاوزت أغانيه الأردن، فغنى للجيش المصري وأبدع، وأصبحت أغنية؛ يحكى أن، الأغنية التي عشقها الشعب، والقيادة المصرية؛ واحدة من الأغاني التي أحبها المواطن الأردني، واعتبرها وكأنها موجهة للجيش الأردني.
عمر العبداللات أبدع مؤخراً في تلحين وغناء قصيدة عرار - الشاعر الأردني العملاق (مصطفى وهبي) التل، وهي بعنوان: بين الخرابيش، وكان مطلعها:
ليت الوقوف بوادي السير إجباري وليت جارك يا وادي الشتا جاري
وختمها بأبيات من قصيدة ثانية، كانت بعنوان: بقايا ألحان وأشجان، يقول في نهايتها:
يا أردنيات إن أوديت مغترباً فانسجنها بأبي أنتن أكفاني وقلن للصحب واروا بعض أعظمه في تل إربد أو في سفح شيحان
وتُعد هذه القصيدة من أجمل قصائد شاعر الأردن (مصطفى وهبي) التل على الإطلاق، فالقصيدة تصور عشق عرار لهذا الوطن الذي نفتديه بالمهج والأرواح. وكان العبد اللات صور أغنيته في بيت عرار، المكان الذي طلب الشاعر الكبير أن يدفن فيه، وهذا البيت تبرعت به شقيقات الشاعر لوزارة الثقافة ومن بعدها لبلدية إربد، وكان بالأصل بيت والده المحامي والوزير صالح المصطفى اليوسف التل الواقع على تل إربد.
الفنان عمر العبد اللات، أردني، نشمي، وهو أيقونة الطرب والفن الأردني الأصيل، عُرف بدايةً من خلال فرقة معان للفنون الشعبية، وغنى معهم أغنيته المشهورة يا سعد، وفيما بعد استقل وراح يغني للوطن والملك الراحل والملك عبد الله، ومن أجمل أغانيه: دير بالك ع بلادك، وأغنية كيف الهمة، وأرشيف كبير جداً من الأغاني والألحان مما يصعب حصره. غنى من ألحانه مجموعة من المطربين في الأردن، مثل: متعب الصقار، ونهاوند، وأمل شبلي، وسميرة العسلي. وغنى له من الوطن العربي: سعدون جابر، وعبد الله رويشد، وأصالة نصري، وذكرى، وعلي عبد الستار، وعبد الله بلخير، وفلة الجزائرية.
حصل على الأوسمة والجوائز التالية خلال مسيرته الفنية:
- وسام الحسين للعطاء. - جائزة أفضل عمل فني غنائي للقدس عن أغنيته: قدس الأوطان. - ووسام الثقافة والعلوم والفنون.
بقي أن نقول أن عمر حسين العبد اللات هو أحد أبناء مدينة السلط، وعشيرته من العشائر الكبرى والمعروفة في البلقاء، والأردن عموماً.