شريط الأخبار
الوزير المومني يعود الصحفي فيصل التميمي في مستشفى الزرقاء بلومبيرغ : مباحثات لتحالف عسكري يضم السعودية ومصر والصومال الداخلية السعودية : ضبط 18054 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال اسبوع الجيش السوري يسيطر على حقلين نفطيين ومعارك عنيفة مع قسد رؤساء دول يتلقون دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة وزير الشباب يترأس اجتماع المنظمة العليا لبطولة آسيا للكراتيه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري "لا تعبثوا مع ترمب" .. الخارجية الأمريكية توجه إنذارا "شديد اللهجة" لطهران الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة الدنمارك: سنواصل تعزيز وجودنا العسكري في غرينلاند بعد تهديدات واشنطن وزير الدفاع السوري يحذر من أي تجاوزات بحق المدنيين وممتلكاتهم خلال عمليات غرب الفرات رئيس المخابرات الأمريكية التقى رئيسة فنزويلا المؤقتة في كاراكاس الممثل السامي لقطاع غزة يحدد الأولويات مع بدء عمل لجنة إدارة القطاع الداخلية السورية: وحداتنا بدأت بالدخول إلى مسكنة بريف حلب الشرقي مكتب الرئيس التركي: ترامب دعا أردوغان للانضمام لمجلس سلام غزة مصر: ندرس دعوة ترامب للسيسي للانضمام إلى مجلس سلام غزة وزير الزراعة: توفير كميات أكبر من زيت الزيتون المستورد في الأسواق الأسبوع الحالي نقابة الصحفيين: الاعتداء على الزميل التميمي جبان رئيس الوزراء يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة إيذاناً ببدء أعمال إنشائها على مساحة 200 دونم ويتفقَّد مواقع في إطار جولاته الميدانيَّة وفاة شخص اختناقا بغاز مدفأة في الكرك

العراق.. انتهاء اجتماع "الصدر" ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

العراق.. انتهاء اجتماع الصدر ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

القلعة نيوز :

اجتمع زعيم "التيار الصدري" في العراق، مقتدى الصدر، الخميس، مع القوى الشيعية الرافضة لنتائج انتخابات 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وانتهى اللقاء دون بيان ختامي.

ووفقا للنتائج الرسمية النهائية، تصدرت "الكتلة الصدرية" (شيعية) النتائج بحصدها 73 مقعدا من أصل 329.

وهذا هو أول اجتماع من نوعه منذ إجراء الانتخابات، وجاء في ظل توترات يعيشها العراق؛ جراء رفض النتائج من جانب فصائل مسلحة مقربة من إيران وقوى سياسية شيعية مُنيت بخسائر انتخابية مقارنة بانتخابات 2018.

وقال مكتب زعيم تحالف "الفتح"، هادي العامري، في بيان، إن الاجتماع انعقد في مكتب الأخير بحضور قادة "الإطار التنسيقي".

فيما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أن الاجتماع انتهى. دون الكشف عما دار فيه ولا إن كان الحاضرون قد توصلوا أم لا إلى تفاهمات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. كما لم تصدر الأطراف المشاركة أي بيانات بشأن نتائج الاجتماع.

ويضم "الإطار التنسيقي" القوى والفصائل الرافضة لنتائج الانتخابات، بدعوى أنها "مزورة"، وبينها تحالف "الفتح"، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، وتحالف "قوى الدولة"، بزعامة كل من عمار الحكيم وحيدر العبادي.

ويقول الصدر إنه يعمل على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، بالتحالف مع السُنة والأكراد، وهو ما تعترض عليه بقية القوى الشيعية، التي تسعى إلى الحفاظ على نفوذها، عبر المشاركة في "حكومة توافقية".

وقال رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي"، همام حمودي، في بيان، إن اجتماع الصدر وقادة "الإطار التنسيقي" يأتي في إطار ردم الفجوة بين القوى الشيعية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف حمودي، المشارك بالاجتماع، أن "اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم".

وشدد على ضرورة "معالجة اختلالات العملية السياسية، مما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار، لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه".

وخلف "الكتلة الصدرية"، حّل في نتائج الانتخابات تحالف "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي (سُني- 37 مقعدا)، ثم ائتلاف "دولة القانون" (شيعي- 33 مقعدا)، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني (كردي- 31 مقعدا).

ومنذ إعلان النتائج الأولية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يتظاهر أنصار القوى الرافضة لها قرب بوابات "المنطقة الخضراء" وسط العاصمة بغداد، في ظل توترات سياسية وأمنية تخللتها محاولة لاغتيال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي.