شريط الأخبار
جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية "جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ " الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا تايلاند تطلق أكبر موسم تسوّق في منتصف العام مع جراند جراند سايل 2026 سلطان بن أحمد يشهد تخريج الدفعة الأولى لماجستير "الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي" وتوقيع مذكرة تفاهم بين "شمس" وجامعة برشلونة الانطلاقة لترسيخ العلاقة تهنئه لسمو ولي العهد الأوطان اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة... وزير الثقافة يلتقي رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري وزير الثقافة : مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا

العراق.. انتهاء اجتماع "الصدر" ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

العراق.. انتهاء اجتماع الصدر ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

القلعة نيوز :

اجتمع زعيم "التيار الصدري" في العراق، مقتدى الصدر، الخميس، مع القوى الشيعية الرافضة لنتائج انتخابات 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وانتهى اللقاء دون بيان ختامي.

ووفقا للنتائج الرسمية النهائية، تصدرت "الكتلة الصدرية" (شيعية) النتائج بحصدها 73 مقعدا من أصل 329.

وهذا هو أول اجتماع من نوعه منذ إجراء الانتخابات، وجاء في ظل توترات يعيشها العراق؛ جراء رفض النتائج من جانب فصائل مسلحة مقربة من إيران وقوى سياسية شيعية مُنيت بخسائر انتخابية مقارنة بانتخابات 2018.

وقال مكتب زعيم تحالف "الفتح"، هادي العامري، في بيان، إن الاجتماع انعقد في مكتب الأخير بحضور قادة "الإطار التنسيقي".

فيما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أن الاجتماع انتهى. دون الكشف عما دار فيه ولا إن كان الحاضرون قد توصلوا أم لا إلى تفاهمات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. كما لم تصدر الأطراف المشاركة أي بيانات بشأن نتائج الاجتماع.

ويضم "الإطار التنسيقي" القوى والفصائل الرافضة لنتائج الانتخابات، بدعوى أنها "مزورة"، وبينها تحالف "الفتح"، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، وتحالف "قوى الدولة"، بزعامة كل من عمار الحكيم وحيدر العبادي.

ويقول الصدر إنه يعمل على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، بالتحالف مع السُنة والأكراد، وهو ما تعترض عليه بقية القوى الشيعية، التي تسعى إلى الحفاظ على نفوذها، عبر المشاركة في "حكومة توافقية".

وقال رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي"، همام حمودي، في بيان، إن اجتماع الصدر وقادة "الإطار التنسيقي" يأتي في إطار ردم الفجوة بين القوى الشيعية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف حمودي، المشارك بالاجتماع، أن "اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم".

وشدد على ضرورة "معالجة اختلالات العملية السياسية، مما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار، لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه".

وخلف "الكتلة الصدرية"، حّل في نتائج الانتخابات تحالف "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي (سُني- 37 مقعدا)، ثم ائتلاف "دولة القانون" (شيعي- 33 مقعدا)، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني (كردي- 31 مقعدا).

ومنذ إعلان النتائج الأولية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يتظاهر أنصار القوى الرافضة لها قرب بوابات "المنطقة الخضراء" وسط العاصمة بغداد، في ظل توترات سياسية وأمنية تخللتها محاولة لاغتيال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي.