شريط الأخبار
اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية النائب نفاع: "النواب" يضع حقوق المواطنين فوق كل اعتبار وتطوير البنية التحتية ركيزة للأمن القومي رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية المصري يعلن اتفاقا أوليا لانهاء قضية أراضي الغور مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء) النواب يتبنى مقترح العموش بتعديل المادة (30) حفاظًا على الصحف اليومية البكار يعلق على التسجيل الصوتي: لا اجزم أنه مفبركا ومفردات لم استخدمها من قبل الصفدي يبحث مع مفوِّض حقوق الإنسان تطوُّرات المنطقة الشيخ عودة الله الهبارنة الدعجة يهنئ حفيده مازن هاني الجبور بمناسبة تخرجه من جامعة البلقاء التطبيقية في تخصص القانون التعاون الإسلامي تدين الجرائم في غزة والأراضي المحتلة

العراق.. انتهاء اجتماع "الصدر" ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

العراق.. انتهاء اجتماع الصدر ورافضي نتائج الانتخابات دون بيان ختامي

القلعة نيوز :

اجتمع زعيم "التيار الصدري" في العراق، مقتدى الصدر، الخميس، مع القوى الشيعية الرافضة لنتائج انتخابات 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وانتهى اللقاء دون بيان ختامي.

ووفقا للنتائج الرسمية النهائية، تصدرت "الكتلة الصدرية" (شيعية) النتائج بحصدها 73 مقعدا من أصل 329.

وهذا هو أول اجتماع من نوعه منذ إجراء الانتخابات، وجاء في ظل توترات يعيشها العراق؛ جراء رفض النتائج من جانب فصائل مسلحة مقربة من إيران وقوى سياسية شيعية مُنيت بخسائر انتخابية مقارنة بانتخابات 2018.

وقال مكتب زعيم تحالف "الفتح"، هادي العامري، في بيان، إن الاجتماع انعقد في مكتب الأخير بحضور قادة "الإطار التنسيقي".

فيما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أن الاجتماع انتهى. دون الكشف عما دار فيه ولا إن كان الحاضرون قد توصلوا أم لا إلى تفاهمات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة. كما لم تصدر الأطراف المشاركة أي بيانات بشأن نتائج الاجتماع.

ويضم "الإطار التنسيقي" القوى والفصائل الرافضة لنتائج الانتخابات، بدعوى أنها "مزورة"، وبينها تحالف "الفتح"، وائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، وتحالف "قوى الدولة"، بزعامة كل من عمار الحكيم وحيدر العبادي.

ويقول الصدر إنه يعمل على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، بالتحالف مع السُنة والأكراد، وهو ما تعترض عليه بقية القوى الشيعية، التي تسعى إلى الحفاظ على نفوذها، عبر المشاركة في "حكومة توافقية".

وقال رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي"، همام حمودي، في بيان، إن اجتماع الصدر وقادة "الإطار التنسيقي" يأتي في إطار ردم الفجوة بين القوى الشيعية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف حمودي، المشارك بالاجتماع، أن "اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم".

وشدد على ضرورة "معالجة اختلالات العملية السياسية، مما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار، لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه".

وخلف "الكتلة الصدرية"، حّل في نتائج الانتخابات تحالف "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي (سُني- 37 مقعدا)، ثم ائتلاف "دولة القانون" (شيعي- 33 مقعدا)، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني (كردي- 31 مقعدا).

ومنذ إعلان النتائج الأولية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يتظاهر أنصار القوى الرافضة لها قرب بوابات "المنطقة الخضراء" وسط العاصمة بغداد، في ظل توترات سياسية وأمنية تخللتها محاولة لاغتيال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي.