شريط الأخبار
عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان

حول ممارسات العدو الصهيوني في فلسطين العربية

حول ممارسات العدو الصهيوني في فلسطين العربية

القلعة نيوز : فــــــــــؤاد دبـــــــــــور
يهدد الوضع الخطير القائم حاليا في الضفة الغربية وقطاع غزة والمحتل من فلسطين العربية عام 1948 وشعبنا العربي الفلسطيني بالكامل والذي تتحمل قيادات العدو الصهيوني التي تقوم بأعمال القتل والاغتيال والأسر وتدمير المنازل ومصادرة الأرض وتهويد المقدسات العربية وتمارس سياسات الانتقام والبطش والإرهاب ضد الشعب المناضل. ولم تأت هذه الإعمال الإجرامية الصهيونية ردا على قيام عمليات العداء التي تستهدف الإرهابيين العاملين في جيش العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين بل هي عقيدة متجذرة عند الصهاينة بحكم طبيعتهم وتكوينهم حيث قام كيانهم الغاصب على منطق القوة والعنصرية ونهب الأرض وقتل أصحابها أو طردهم وإقامة مستعمرات استيطانية لصهاينة مستوردين من شتى بقاع الأرض ولتحقيق حلمهم بإقامة "دولة اليهود" في فلسطين العربية عبر استخدام أبشع أنواع الإرهاب القائمة على الإبادة والتشريد، والإرهاب الذي شكل أساس المشروع الصهيوني الهادف إلى احتلال ارض فلسطين العربية وأراض عربية أخرى في سورية ولبنان وقد أضحى هذا الإرهاب المحرك لسياسات الحكومات الصهيونية المتعاقبة منذ العام 1948م. مثلما شكل الإرهاب والقتل المتجذر في العقيدة الصهيونية طريق المستعمرين المستوطنين المجرمين ضد شعبنا العربي الفلسطيني شعبنا الذي قاوم وتصدى وتحدى آلة الإجرام الصهيونية عبر السنين والعقود قدم الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الأخر، والأسير تلو الأسير ولم تلن له عزيمة ولم، ولن يتوقف عن مقاومة العدو فالإرادة والإيمان بالحق والحياة الحرة الكريمة في وطنه المحرك الرئيس لهذه المقاومة والتي اثبت شعبنا من خلالها قدرته على الصمود والمواجهة والكفاح والنضال والجهاد دون التوقف عند الثمن فالوطن والأرض والحرية والكرامة هي الأغلى. وكعادته وقف شعبنا بشبابه وأطفاله ونسائه وبكل مكوناته يواجه ويتصدى للعدو الصهيوني في القدس وكل مدن ومخيمات وقرى فلسطينية في الضفة والقطاع لإفشال العدوان الصهيوني الوحشي ولن تتوقف مقاومته حتى تحرير الأرض وتحقيق النصر واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس فوق ارض فلسطين، رغم حالة الاضطهاد والقهر والقتل والحصار والتجويع والتدمير والاسر يقاوم شعبنا استنادا إلى إيمانه المطلق بأن طريق المقاومة بكل أشكالها وطريق الانتفاضة الأجدى والأنفع لدفع الظلم ومواجهة العدوان وتحرير الارض واستعادة الحقوق الوطنية المسلوبة. ويدرك شعبنا ان الوحدة الوطنية والتوافق والإجماع في هذه المواجهة يشكل القاعدة الأساسية لاستعادة حقوقه المشروعة ويدرك شعبنا أيضا ابعاد المؤامرات التي تستهدف قضيته لصالح الصهاينة الغرباء عن الوطن مؤامرات ومشاريع تقوم بها وتروجها الإدارات الأمريكية في ظل فرقة وصراع عربي في القطر الواحد وأنظمة عربية تطبع مع الصهاينة وجامعة عربية لا تتحرك في مواجهة المخططات الصهيونية الأمريكية. كما يدرك شعبنا بأن حق اللاجئين في العودة الى مدنهم وقراهم الذي أكدت عليه الشرعية الدولية كان، وما زال، مستهدفا، وخاصة في الفترة الأخيرة عبر محاولات أمريكية تستهدف هذا الحق كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية بكاملها. ان التمسك بالمقاومة بكل أشكالها الطريق الموصل لاستعادة الحقوق من عدو غاصب لا خيار أمام امتنا إلا سلوك هذا الطريق. على جماهير امتنا العربية التحرك الجاد من اجل حماية الشعب العربي الفلسطيني والوقوف إلى جانبه ومساندته وبذل الجهد لوقف ومنع العدو الصهيوني من النيل من المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس العربية وبخاصة محاولات العدو الصهيوني التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك. نعود لنؤكد على نضال شعبنا في فلسطين العربية المحتلة أرضه المنتهكة حرياته ومقدساته وحقوقه المشروعة خاصة وان العديد من أقطار الوطن العربي تعاني من الصراعات والفتنة والتمزق والمؤامرات التي تستهدف أقطار عربية مقاومة وداعمة للمقاومة تقف وراءها الإدارات الأمريكية والعدو الصهيوني وبأدوات داخلية وأنظمة عربية وأخرى في الاقليم. ورغم ارهاب العدو وقوته وجبروته وامتلاكه احدث انواع الاسلحة الامريكية الفتاكة الا انه يعيش حالة من الهلع والرعب بسبب المقاومة التي تشتد يوما بعد آخر وكان اخرها "سيف القدس" وتداعياته على الكيان الصهيوني بكل اطيافه ومكوناته. الامين العام لحزب البعث العربي التقدمي