شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

كيف "اكتوى" جيش الاحتلال بتغيير إجراءات فتح النار بقتل ضابطيه؟

كيف اكتوى جيش الاحتلال بتغيير إجراءات فتح النار بقتل ضابطيه؟
القلعة نيوز - فتح جيش الاحتلال صباح الخميس تحقيقاً في ظروف مقتل ضابطي لواء الكوماندو في الأغوار المحتلة الليلة الماضية نتيجة تشخيص خاطئ لأحد الجنود.

وقالت مصادر عسكرية إن معسكر النبي موسى في الأغوار الذي وقعت الحادثة بمحيطه، شهد عملية سطو على وسائل عسكرية للرؤية الليلية يوم أمس، ما دفع بالجنود والضباط للاستنفار بمحيط المعسكر.

وأضافت أنه وقع التباسٌ بين أحد جنود اللواء وضابطين كانا يقومان بدورية في المكان، فحصل اشتباك بينهما في المكان انتهى بمقتل الضابطين.

وذكرت القناة "12" العبرية أن الجيش يدرس فيما إذا تسبب التغيير في إجراءات فتح النار مؤخراً في الضفة بمقتل الضابطين؛ حيث اعتقد الجندي أنهما سارقان وبالتالي أطلق عليهما النار بقصد القتل.

وقالت مصادر عسكرية إن الجندي أطلق عشرات الطلقات النارية تجاه الضابطين لتأكيد القتل؛ الأمر الذي لم يترك لهما فرصة للنجاة.

وتشير حادثة الليلة الماضية إلى بدء الجيش فعلياً بتطبيق إجراءات تخفيف "الإصبع على الزناد"، حيث تسمح الإجراءات الجديدة بإطلاق النار تجاه من يسطو على القواعد العسكرية حتى لو تسبب الإمر بالقتل.

وكتب المراسل العسكري للقناة أن حادثة الليلة الماضية تضع علامات استفهام على طريقة تعاطي جنود الجيش مع التعليمات الجديدة لفتح النار، حيث اكتوى الجيش بأولى نتائج تلك الإجراءات.

كما نقل عن الناطق بلسان الجيش "ران كوخاف" قوله إنه سيتم النظر في إمكانية أن إطلاق النيران من الجانبين تم تطبيقاً للإجراءات الجديدة.

وحول تفاصيل الحادثة، نقل عن ضابط تواجد في المكان قوله إن قوة عسكرية تجولت حول المعسكر، حيث انفرد ضابطان عن القوة وفي لحظة معينة لاحظاً حركة مشبوهة فأطلقا النار في الهواء، بينما اعتقدت قوة عسكرية أخرى كانت خلفهم أنهم مهاجمون فقام أحد ضباطها بإطلاق النار تجاه الضابطين وهما قادة فصيل في وحدة "آغوز" الخاصة فقتلهم.

إجراءات فتح النار

ويدور الحديث عن تغيير إجراءات فتح النار التي تم البدء بتطبيقها خلال شهر نوفمبر من العام الماضي في أعقاب تكرار عمليات السطو على مخازن الجيش، حيث سمحت الاجراءات بإطلاق النار تجاه من يسطو على مخازن وقواعد الجيش حتى لو تسبب الأمر لمقتله.

ورداً على سؤال طرحته إذاعة الجيش على الناطق بلسان الجيش صباح اليوم حول ارتباط ما حصل الليلة الماضية بتغيير إجراءات فتح النار، قال الناطق: "لا أريد الحكم قطعياً، ولكن هذا سيكون إحدى اتجاهات التحقيق فلدينا الكثير من علامات الاستفهام حول ما جرى".

كما أثارت حادثة الليلة الماضية تساؤلات أخرى عن مدى التنسيق بين قوات الجيش في الميدان وهل حمل الضابطان القتيلان أجهزة اتصال سمحت لهم بالإبلاغ عن سبب لإطلاق النار في الهواء.
(صفا)