شريط الأخبار
مؤسسة الحسين للسرطان تختتم حملة "نحو الحياة" لدعم مرضى السرطان بدعم من "زين" الانتقال الآمن من الصيام للإفطار شركة TrailRunner International تعيّن Alden Mitchell رئيسًا لشركة TrailRunner Sports الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة منخفض جوي الصفدي يلتقي وزيري خارجية السعودية وتركيا قبيل الاجتماع الوزاري العربي والإسلامي أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم "النشامى" رويترز: استهداف ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر بهجوم جوي ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35% الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء) وفيات الخميس 19-3-2026 المواصفات: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان غارات إسرائيلية كثيفة ومواجهات ميدانية عند بلدة الطيبة اللبنانية انخفاض أسعار الذهب محلياً 3.10 دنانير وغرام عيار 21 عند 96.4 محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال الخميس أبرز المتنافسين على لقب الدوري الإيطالي 2025/26 قبل الجولات الحاسمة منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد بعدما أبكى العالم .. القرد "بانش" يحصل على "النهاية السعيدة" ويجد شريكة حياته قرار جديد في دمشق يحظر بيع المشروبات الروحية في المطاعم والحانات

الثعبان الذي يحول جسدك إلى "مصفاة" تنزف من كل فتحة

الثعبان الذي يحول جسدك إلى مصفاة تنزف من كل فتحة
القلعة نيوز -

عاد "ثعبان الشجر الأفريقي" Boomslang، وهو ثعبان شجري يعيش في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، إلى دائرة الاهتمام العلمي بسبب سُمّه الفريد شديد الخطورة، رغم طبيعته الخجولة وميله لتجنب البشر.

وعلى عكس الأفاعي ذات الأنياب الأمامية مثل الكوبرا، ينتمي ثعبان الشجر الأفريفي إلى فئة الأفاعي ذات الأنياب الخلفية، حيث يقع جهاز حقن السم في الجزء الخلفي من الفك.

ومع ذلك، يتمكن من فتح فمه بزاوية تصل إلى 180 درجة، ما يتيح له توجيه لدغة فعّالة عند التهديد أو الإمساك به.


وتكمن خطورة هذا الثعبان في سُمّه الدموي (الهيموتوكسيك)، الذي يسبب حالة تُعرف باسم Venom-Induced Consumptive Coagulopathy، حيث يؤدي إلى خلل خطير في آلية تخثر الدم داخل الجسم.

ويعمل السم على تنشيط عوامل التخثر بشكل مفرط، ما يؤدي إلى تكوّن جلطات دقيقة منتشرة، تستنزف قدرة الجسم على التجلط، وتسبب في النهاية نزيفًا داخليًا وخارجيًا حادًا.


وقد تظهر على المصابين أعراض مثل نزيف من اللثة والأنف والعينين، إضافة إلى نزيف داخلي خطير في الأعضاء الحيوية، خاصة الدماغ.

ويكمن الخطر الأكبر في أن الأعراض قد تتأخر في الظهور لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ما يمنح المصاب شعورًا زائفًا بالأمان.


وفاة بطيئة

وفي حال عدم تلقي العلاج، قد يؤدي التسمم إلى وفاة بطيئة خلال أيام، بينما قد تحدث الوفاة سريعًا خلال 24 ساعة في الحالات الشديدة.

ومن أبرز الحالات الموثقة، وفاة عالم الزواحف كارل باترسون شميت عام 1957 بعد تعرضه للدغة من هذا النوع.

ورغم توفر مصل مضاد فعّال، يؤكد الخبراء أن التدخل الطبي السريع يظل العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصابين.