شريط الأخبار
قمر النابلسي تكتب... أردنية وعلى قدر المسؤولية قطر: طلبات تذاكر كأس العالم تتجاوز 1.2 مليون خلال 24 ساعة الاقتصاد الرقمي: 438 الفا و788 مسجلا لدعم التعرفة الكهربائية الشرفات: حزب الميثاق الوطني نتاج مخاض عسير ورهان وطني كبير الملك يعزي عشيرة الحجايا بوفاة زوجة الشيخ فالح ادغيم المراغية الحجايا انتهاء تكميلية التوجيهي السبت والنتائج منتصف شباط الأرصاد الجوية : زخات ثلجية على المرتفعات الشمالية والجنوبية مساء الأحد وصباح الاثنين 8 أسباب تدفعك لمتابعة ملكة جمال عارضات الأزياء هولي لويا المفرق: ضبط 400 كرتونة تحوي ألعاباً نارية مخالفة ومخزنة بظروف مخالفة وخطرة مي عز الدين : لم يحالفني الحظ بالزواج حتى الآن القلعة نيوز تنشر مسودة التنظيم الاداري للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة عاجل: تسجيل 6 وفيات و 6309 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن الاسواق الحرة الاردنية منصة تسويقية تحقق قيمة مضافة للمنتجات الاردنية القلعة نيوز تعزي بوفاة زوجة الشيخ فالح ادغيم المراغية الحجايا ارقام قياسية في طرح مصرف الراجحي صكوكا بقيمة 6.5 مليار ريال بيان صادر عن المنتدى الاقتصادي الاردني الأردنية توضح حول تعطل موقع التسجيل الالكتروني الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية "على الطاولة" .. وكيل أعمال محمد صلاح ينشر صورة تثير التكهنات الاحتلال يعلن عن حادثة طعن في مطار بن غوريون

الاعلامي محمد الوشاح يكتب : د. عبد الله النسور.. قامة اردنية شامخة.. نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن

الاعلامي  محمد الوشاح يكتب   د عبد الله النسور قامة  اردنية  شامخة نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن


             ترأس الحكومة خمس مرات  في احلك الظروف  واكثرها تعقيدا

 سياسيا واقتصاديا وماليا وديمغرافيا 

ونجح فعبر  التاريخ من اوسع ابوابه .



 القلعه نيوز - بقلم : الإعلامي محمد الوشاح

 

منذ أن غادر الحكومة عام 2016 وأنا بشوق بالغ للقاء دولته ، الذي أكنُّ له كل الاحترام والمحبة والتقدير ، الى أن جاءت دعوته الكريمة لي بلقاء في بيته العامر في السلط ، وكم كنتُ سعيداً بهذا اللقاء الذي استمر نحو ساعة كاملة ، كنتُ أنصتُ اليه كتلميذ أمام معلمه الكبير ، وهو من وجهة نظري صاحب مدرسة رشيدة تلي مدرسة الهاشميين الحكيمة التي نعتز ونفخر بها .

 

 تحدث دولته في موضوعات كثيرة ، عن مسئولياته المتعددة في الوظيفة العامة ، وعن رئاسته للحكومة لخمس سنوات صعبة في تاريخ الأردن ، في زمن الربيع العربي واللجوء السوري الذي أثقل كاهل خزينة الدولة والوضع الاقتصادي الصعب ، وتصديه في مرحلة دقيقة وحساسة للتحديات والظروف التي واجهت الدينار الأردني ، وسعيه للمحافظة على قيمته وإنقاذه من الإنهيار ، ومثابرته كذلك على العمل والمتابعة لكل أمور الوطن بكل شجاعة واقتدار وأمانة وإخلاص ، بالرغم من تلاطم الأمواج التي حلّت بمنطقتنا في عهد حكومته .

 

مسيرة طويلة للدكتور عبدالله نسور معززة بتراكم من الخبرات في أكثر من سبع وزارات وعشرات الدوائر والمؤسسات ومجالس الإدارات وعضويته في مجلسي النواب والاعيان ، وهي التي يحتاج الحديث عنها بعدة مقالات ، ولعلّ المرحلة الصعبة والقاسية التي واجهها دولة " أبو زهير " كانت أثناء رئاسته للحكومة المترافقة مع حملات الإنتقاد والتجريح التي تعرض لها تحت قبة البرلمان ومن أقلام بعض الكتّاب في المواقع الإخبارية .

 

ويكفيه فخراً رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني عند قبول استقالته من الحكومة وشكره له على عطائه خلال تحمله أمانة المسئولية حيث قال جلالته في رسالته : ستبقى على الدوام قريباً مني وموضع اعتزازي ، وثقتي بك كأردني غيور ورجل دولة يتحمل المسئولية أينما كان بأمانة وإخلاص وشجاعة .

 

الدكتور عبدالله نسور قامة أردنية شامخة يعطي بلا حدود ، وهو من الرجال الأوفياء المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد ، والمنتمين لذرّات ترابه وشعبه وقيادته من أجل أن يبقى الأردن عالياً مرفوع الرأس ، ونموذجاً يُحتذى في الرفعة والازدهار ، مسيرة دولته طويلة وحافلة بالعمل والإنجاز ، نال عليها الكثير من الأوسمة الممتازة وعالية الشأن من الدرجة الأولى ، سواء في وطنه الأردن أو من الدول الصديقة ورؤسائها .

 

وعلى صعيد مدينة السلط التي أحبها كبقية المدن الأردنية ، فيعود له الفضل بإنشاء جامعة البلقاء التطبيقية وضمّ المعاهد والكليات المنتشرة في المملكة لها ، وتأسيس كلية الطب فيها وربطها بمستشفى السلط الجديد ، وتنفيذ جسر دبابنه الذي حلّ أزمة مرورية خانقة ، وإنشاء مدينة السلط الصناعية جنوب المدينة ، ومرحلة من شارع الستين وانشاء طريق الفحيص وتعيين المئات من أبناء السلط أثناء الخدمة الوظيفية لدولته في الوزارات والدوائر والمؤسسات وغيرها الكثير .

 

والآن وبعد كل هذا العطاء ، فمن الواجب والحق علينا أن نقدم لدولة الدكتور عبدالله نسور خالص الثناء وصادق التقدير ، لما بذله على مدى أكثر من خمسة عقود من جهد مثمر وإخلاص متميز لوطنه وقيادته ومدينته ، وهو إنجاز يكفل له عبور التاريخ من أوسع أبوابه .