شريط الأخبار
اختتام بطولة المملكة الفردية للسيدات للشطرنج لعام 2026 كنز منزلي بسيط: فوائد شرب النعناع المغلي قبل النوم على صحتك وجسمك تحذير للرجال من انخفاض مستويات "التستوستيرون".. دراسة تكشُف البنك العربي الإسلامي الدولي و الشركة الأردنية لضمان القروض يوقعان اتفاقية برنامج " كفالات من أجل التوظيف" شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية " القلعة نيوز " تُهنئ سموّ ولي العهد بعيد ميلاده الميمون القوات الأميركية تنفذ ضربات إضافية بعد أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية "لن تعتمد على الأحزاب العربية".. نتنياهو يعلن عزمه تشكيل حكومة موسعة وبن غفير وغانتس يعارضان رئيس مجلس قلقيلة محمد عبدالله اسميك يهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده ويؤكد: القيادة الهاشمية مصدر قوة وفخر للأردن. الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين المهندس حسن شاهر البياري يهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الميمون الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن بدءا من الأحد ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق "المحامية الفقهاء" في ذكرى ميلاد سمو ولي العهد: مسيرة هاشمية ونهج ملكي قريب من الأردنيين العدوان: أكثر من 60 ألف شخص شاهدوا مبارايات النشامى في المدرج الروماني ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر الخارجية تعمم إرشادات للجماهير الأردنية في مباراة النشامى والأرجنتين وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال

الاعلامي محمد الوشاح يكتب : د. عبد الله النسور.. قامة اردنية شامخة.. نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن

الاعلامي  محمد الوشاح يكتب :  د. عبد الله النسور.. قامة  اردنية  شامخة.. نجح بامتياز في خدمة الوطن والمواطن


ترأس الحكومة خمس مرات في احلك الظروف واكثرها تعقيدا

سياسيا واقتصاديا وماليا وديمغرافيا

ونجح فعبر التاريخ من اوسع ابوابه .



القلعه نيوز - بقلم : الإعلامي محمد الوشاح

منذ أن غادر الحكومة عام 2016 وأنا بشوق بالغ للقاء دولته ، الذي أكنُّ له كل الاحترام والمحبة والتقدير ، الى أن جاءت دعوته الكريمة لي بلقاء في بيته العامر في السلط ، وكم كنتُ سعيداً بهذا اللقاء الذي استمر نحو ساعة كاملة ، كنتُ أنصتُ اليه كتلميذ أمام معلمه الكبير ، وهو من وجهة نظري صاحب مدرسة رشيدة تلي مدرسة الهاشميين الحكيمة التي نعتز ونفخر بها .

تحدث دولته في موضوعات كثيرة ، عن مسئولياته المتعددة في الوظيفة العامة ، وعن رئاسته للحكومة لخمس سنوات صعبة في تاريخ الأردن ، في زمن الربيع العربي واللجوء السوري الذي أثقل كاهل خزينة الدولة والوضع الاقتصادي الصعب ، وتصديه في مرحلة دقيقة وحساسة للتحديات والظروف التي واجهت الدينار الأردني ، وسعيه للمحافظة على قيمته وإنقاذه من الإنهيار ، ومثابرته كذلك على العمل والمتابعة لكل أمور الوطن بكل شجاعة واقتدار وأمانة وإخلاص ، بالرغم من تلاطم الأمواج التي حلّت بمنطقتنا في عهد حكومته .

مسيرة طويلة للدكتور عبدالله نسور معززة بتراكم من الخبرات في أكثر من سبع وزارات وعشرات الدوائر والمؤسسات ومجالس الإدارات وعضويته في مجلسي النواب والاعيان ، وهي التي يحتاج الحديث عنها بعدة مقالات ، ولعلّ المرحلة الصعبة والقاسية التي واجهها دولة " أبو زهير " كانت أثناء رئاسته للحكومة المترافقة مع حملات الإنتقاد والتجريح التي تعرض لها تحت قبة البرلمان ومن أقلام بعض الكتّاب في المواقع الإخبارية .

ويكفيه فخراً رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني عند قبول استقالته من الحكومة وشكره له على عطائه خلال تحمله أمانة المسئولية حيث قال جلالته في رسالته : ستبقى على الدوام قريباً مني وموضع اعتزازي ، وثقتي بك كأردني غيور ورجل دولة يتحمل المسئولية أينما كان بأمانة وإخلاص وشجاعة .

الدكتور عبدالله نسور قامة أردنية شامخة يعطي بلا حدود ، وهو من الرجال الأوفياء المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد ، والمنتمين لذرّات ترابه وشعبه وقيادته من أجل أن يبقى الأردن عالياً مرفوع الرأس ، ونموذجاً يُحتذى في الرفعة والازدهار ، مسيرة دولته طويلة وحافلة بالعمل والإنجاز ، نال عليها الكثير من الأوسمة الممتازة وعالية الشأن من الدرجة الأولى ، سواء في وطنه الأردن أو من الدول الصديقة ورؤسائها .

وعلى صعيد مدينة السلط التي أحبها كبقية المدن الأردنية ، فيعود له الفضل بإنشاء جامعة البلقاء التطبيقية وضمّ المعاهد والكليات المنتشرة في المملكة لها ، وتأسيس كلية الطب فيها وربطها بمستشفى السلط الجديد ، وتنفيذ جسر دبابنه الذي حلّ أزمة مرورية خانقة ، وإنشاء مدينة السلط الصناعية جنوب المدينة ، ومرحلة من شارع الستين وانشاء طريق الفحيص وتعيين المئات من أبناء السلط أثناء الخدمة الوظيفية لدولته في الوزارات والدوائر والمؤسسات وغيرها الكثير .

والآن وبعد كل هذا العطاء ، فمن الواجب والحق علينا أن نقدم لدولة الدكتور عبدالله نسور خالص الثناء وصادق التقدير ، لما بذله على مدى أكثر من خمسة عقود من جهد مثمر وإخلاص متميز لوطنه وقيادته ومدينته ، وهو إنجاز يكفل له عبور التاريخ من أوسع أبوابه .