شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب
القلعة نيوز.. د . سداد الرجوب عضو المكتب السياسي
يرى حزب الانصار الاردني أن الديمقراطيه التي ننعم بثمارهااليوم أتاحت لنا حرية التعبير والانتماء ، والتي نتوقع أن تؤتئ بنتائجها الطيبه علينا جميعا ،في صياغة عقل الانسان وبلورة دوره ليمارس حياته كعنصر فاعل في هذا الوطن فأن التعدديه السياسيه والفكريه التي تتفاعل في وطننا اليوم سيكون لها الدور الاكبر والاثر الاهم في جعل هذا الوطن متميزا بين الاوطان كافة، ومن خلال ايماننا باهمية التعددية السياسية، فاننا نؤكد بأن أنطلاقة حزب الانصار الاردني تستند الى معطيات الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الاردني اولا والاوضاع المختلفه على مستوى الوطن العربي ثانيا. واننا وبالقدر الذي نعي فيه ظروف الواقع ، على ساحتنا الاردنية والتطورات التي حدثت في المنطقه العربيه وعلى امتداد العالم اجمع ،فاننا نرى ك شباب بان الواقع بنبغي ان ينظرله نظره دقيقه ، ذلك لان التطورات المتعلقه بمعالجة الوضع العربي الاسرائيلي بخصوص قضية فلسطين قد تجعل من الاردن في لحظة ما الوطن والكيان البديل على أعتبار أن الحل الذي تحققه قد لا يكون بالمستوى الذي يتطلع له الشعب الفلسطيني وان الربيع العربي الذي اطلق عليه هذا الاسم أصبح مؤامرة لإحياء مشروع الشرق الاوسط الجديد. وان فكرة تأسيس حزب الانصار الاردني ، بدات تراود أذهان الذين عملوا على تاسيسه وبدات تتبلور ، معالمها منذ تاسيس الحزب ويأتي ذلك من خلال إيمان هذه النخبه السياسيه من ابناء هذا الوطن بمكونات هذا الوطن الانسان والارض والعقائدية والنظام ، ومن اجل تكريس التجربه الديمقراطيه ومبدا التعدديه السياسيه، ولتكون هذه التجربه نورا يستضاء به على امتداد اقطار الوطن العربي الكبير.
واليوم ونحن نرى تكالب دول الغرب على الاردن قيادة وشعبا وتأمر بعض الدول العربيه وما تسمى بالصديقه على الكيان الاردني وتشديد الضغوطات علينا من اجل التنازل عن فلسطين والقبول بالاردن الوطن البديل ليضيق الخناق علينا.ومع ذلك لن نستسلم. فاصبح لازاما علينا جميعا ان نقف خلف جلالة الملك بكل قوة وتماسك وحنكه ، لنجعل الاردن الوطن الابهى والاجمل والعصي على اعداءه النيل منه وبدوري كشاب اردني سياسي وحزبي ، اناشد الشباب بتراص الصفوف لان المستقبل القادم هو للشباب ومن اولويات قائد الوطن وسمو ولي عهده المحبوب الاهتمام بدور الشباب وانخراطهم بالعمل الحزبي والسياسي وكافة المجالات الاقتصاديه والتنمويه للنهوض بالوطن ليكون فوق مل التحديات لنرى اردن الشباب ، منيعا قويا حصينا. حمى الله الوطن وقيادته وشعبه من كل مكروه وسوء .