شريط الأخبار
السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب
القلعة نيوز.. د . سداد الرجوب عضو المكتب السياسي
يرى حزب الانصار الاردني أن الديمقراطيه التي ننعم بثمارهااليوم أتاحت لنا حرية التعبير والانتماء ، والتي نتوقع أن تؤتئ بنتائجها الطيبه علينا جميعا ،في صياغة عقل الانسان وبلورة دوره ليمارس حياته كعنصر فاعل في هذا الوطن فأن التعدديه السياسيه والفكريه التي تتفاعل في وطننا اليوم سيكون لها الدور الاكبر والاثر الاهم في جعل هذا الوطن متميزا بين الاوطان كافة، ومن خلال ايماننا باهمية التعددية السياسية، فاننا نؤكد بأن أنطلاقة حزب الانصار الاردني تستند الى معطيات الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الاردني اولا والاوضاع المختلفه على مستوى الوطن العربي ثانيا. واننا وبالقدر الذي نعي فيه ظروف الواقع ، على ساحتنا الاردنية والتطورات التي حدثت في المنطقه العربيه وعلى امتداد العالم اجمع ،فاننا نرى ك شباب بان الواقع بنبغي ان ينظرله نظره دقيقه ، ذلك لان التطورات المتعلقه بمعالجة الوضع العربي الاسرائيلي بخصوص قضية فلسطين قد تجعل من الاردن في لحظة ما الوطن والكيان البديل على أعتبار أن الحل الذي تحققه قد لا يكون بالمستوى الذي يتطلع له الشعب الفلسطيني وان الربيع العربي الذي اطلق عليه هذا الاسم أصبح مؤامرة لإحياء مشروع الشرق الاوسط الجديد. وان فكرة تأسيس حزب الانصار الاردني ، بدات تراود أذهان الذين عملوا على تاسيسه وبدات تتبلور ، معالمها منذ تاسيس الحزب ويأتي ذلك من خلال إيمان هذه النخبه السياسيه من ابناء هذا الوطن بمكونات هذا الوطن الانسان والارض والعقائدية والنظام ، ومن اجل تكريس التجربه الديمقراطيه ومبدا التعدديه السياسيه، ولتكون هذه التجربه نورا يستضاء به على امتداد اقطار الوطن العربي الكبير.
واليوم ونحن نرى تكالب دول الغرب على الاردن قيادة وشعبا وتأمر بعض الدول العربيه وما تسمى بالصديقه على الكيان الاردني وتشديد الضغوطات علينا من اجل التنازل عن فلسطين والقبول بالاردن الوطن البديل ليضيق الخناق علينا.ومع ذلك لن نستسلم. فاصبح لازاما علينا جميعا ان نقف خلف جلالة الملك بكل قوة وتماسك وحنكه ، لنجعل الاردن الوطن الابهى والاجمل والعصي على اعداءه النيل منه وبدوري كشاب اردني سياسي وحزبي ، اناشد الشباب بتراص الصفوف لان المستقبل القادم هو للشباب ومن اولويات قائد الوطن وسمو ولي عهده المحبوب الاهتمام بدور الشباب وانخراطهم بالعمل الحزبي والسياسي وكافة المجالات الاقتصاديه والتنمويه للنهوض بالوطن ليكون فوق مل التحديات لنرى اردن الشباب ، منيعا قويا حصينا. حمى الله الوطن وقيادته وشعبه من كل مكروه وسوء .