شريط الأخبار
بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر وفيات الخميس 28-5-2026

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب

حزب الانصار الاردني ودور الشباب.. كتب الدكتور الرجوب
القلعة نيوز.. د . سداد الرجوب عضو المكتب السياسي
يرى حزب الانصار الاردني أن الديمقراطيه التي ننعم بثمارهااليوم أتاحت لنا حرية التعبير والانتماء ، والتي نتوقع أن تؤتئ بنتائجها الطيبه علينا جميعا ،في صياغة عقل الانسان وبلورة دوره ليمارس حياته كعنصر فاعل في هذا الوطن فأن التعدديه السياسيه والفكريه التي تتفاعل في وطننا اليوم سيكون لها الدور الاكبر والاثر الاهم في جعل هذا الوطن متميزا بين الاوطان كافة، ومن خلال ايماننا باهمية التعددية السياسية، فاننا نؤكد بأن أنطلاقة حزب الانصار الاردني تستند الى معطيات الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الاردني اولا والاوضاع المختلفه على مستوى الوطن العربي ثانيا. واننا وبالقدر الذي نعي فيه ظروف الواقع ، على ساحتنا الاردنية والتطورات التي حدثت في المنطقه العربيه وعلى امتداد العالم اجمع ،فاننا نرى ك شباب بان الواقع بنبغي ان ينظرله نظره دقيقه ، ذلك لان التطورات المتعلقه بمعالجة الوضع العربي الاسرائيلي بخصوص قضية فلسطين قد تجعل من الاردن في لحظة ما الوطن والكيان البديل على أعتبار أن الحل الذي تحققه قد لا يكون بالمستوى الذي يتطلع له الشعب الفلسطيني وان الربيع العربي الذي اطلق عليه هذا الاسم أصبح مؤامرة لإحياء مشروع الشرق الاوسط الجديد. وان فكرة تأسيس حزب الانصار الاردني ، بدات تراود أذهان الذين عملوا على تاسيسه وبدات تتبلور ، معالمها منذ تاسيس الحزب ويأتي ذلك من خلال إيمان هذه النخبه السياسيه من ابناء هذا الوطن بمكونات هذا الوطن الانسان والارض والعقائدية والنظام ، ومن اجل تكريس التجربه الديمقراطيه ومبدا التعدديه السياسيه، ولتكون هذه التجربه نورا يستضاء به على امتداد اقطار الوطن العربي الكبير.
واليوم ونحن نرى تكالب دول الغرب على الاردن قيادة وشعبا وتأمر بعض الدول العربيه وما تسمى بالصديقه على الكيان الاردني وتشديد الضغوطات علينا من اجل التنازل عن فلسطين والقبول بالاردن الوطن البديل ليضيق الخناق علينا.ومع ذلك لن نستسلم. فاصبح لازاما علينا جميعا ان نقف خلف جلالة الملك بكل قوة وتماسك وحنكه ، لنجعل الاردن الوطن الابهى والاجمل والعصي على اعداءه النيل منه وبدوري كشاب اردني سياسي وحزبي ، اناشد الشباب بتراص الصفوف لان المستقبل القادم هو للشباب ومن اولويات قائد الوطن وسمو ولي عهده المحبوب الاهتمام بدور الشباب وانخراطهم بالعمل الحزبي والسياسي وكافة المجالات الاقتصاديه والتنمويه للنهوض بالوطن ليكون فوق مل التحديات لنرى اردن الشباب ، منيعا قويا حصينا. حمى الله الوطن وقيادته وشعبه من كل مكروه وسوء .