شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

جريمة مروعة في موزمبيق .. والسبب اعتقاد خرافي

جريمة مروعة في موزمبيق .. والسبب اعتقاد خرافي
القلعة نيوز -

قطع مجموعة من القتلة رأس رجل أصلع في موزمبيق بسبب اعتقاد خرافي أن الرجال الصلعان لديهم ذهب داخل جماجمهم.

ووفقاً لصحيفة "مترو" البريطانية، بدأ تحقيق في الجريمة المقلقة بعد مقتل الرجل على يد مجرمين كانوا يخططون لبيع رأسه في مالي.
وذكرت صحيفة جنوب أفريقيا أن المشتري المحتمل اختفى قبل أن تتم صفقة البيع.

وبحسب ما ورد، بعد هروب العميل، ترك القتلة رأس القتيل في بلدة موانديوا المركزية بوسط مالي، وتقوم الشرطة المحلية الآن بالتحقيق في القضية المروعة.
ويبدو أن ذلك ليس الغريب فقط في الأمر، ولكن القضية بعيدة كل البعد عن كونها الأولى من نوعها.

في الواقع، من المحتمل أن هذا الأمر عودة لظهور اتجاه قتل الناس من أجل الذهب الذي يعتقدون أنه محفوظ داخل رأس شخص أصلع.

وتحدثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الهجمات الطقسية التي انتشرت في عام 2017، بعد مقتل 5 رجال على الأقل بسبب الحصول على أجزاء من أجسادهم.

ومن بين الخمسة الذين علمت بهم السلطات، قُتل 3 في أسبوع واحد فقط.

ويُعتقد أن الناس يمضون قدماً في أعمال العنف لأن الأطباء السحرة يقنعونهم بخرافات الذهب، بينما ينوون في واقع الأمر، استخدام الرؤوس لأغراضهم الخاصة.

وعلق القائد الموزمبيقي أفونسو دياس في ذلك الوقت قائلاً: "دافع القتلة يأتي من الخرافات والثقافة، إذ يعتقد المجتمع المحلي أن الرجال ذوي الرؤوس الصلعاء أغنياء".

وفي عام 2017 أزيلت أعضاء ضحية أيضاً، وقال المتحدث باسم الأمن الإقليمي ميجيل كايتانو بعد التحدث إلى المشتبه بهم إن الأعضاء استخدمت في طقوس لإثراء العملاء في تنزانيا وملاوي.

ولطالما كان القتل من أجل أعضاء الناس مشكلة في أجزاء كثيرة من أفريقيا، وغالباً ما كان يُستهدف المصابون بالمهق على وجه التحديد.

وتعتقد المجتمعات في كثير من أنحاء القارة، بما في ذلك جنوب أفريقيا وتنزانيا ونيجيريا وأوغندا، أن الأطباء السحرة يمكنهم استخدام أعضاء الجسم لتحقيق أشياء مثل الثروة والخصوبة والقوة وغير ذلك.

ويحدث استهدف أعضاء الجسم في أفريقيا أيضاً في سياق الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم للمشترين الذين يبيعون الأعضاء بشكل غير قانوني لمن يحتاجون إلى عملية زرع.

وذكر تقرير نشرته المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في سبتمبر الماضي أن الاتجار بالأعضاء "يمثل مصدر قلق خاص في شمال وغرب أفريقيا حيث تتعرض المجتمعات الفقيرة والسكان النازحون لخطر الاستغلال".

(العين)