شريط الأخبار
ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا

جريمة مروعة في موزمبيق .. والسبب اعتقاد خرافي

جريمة مروعة في موزمبيق .. والسبب اعتقاد خرافي
القلعة نيوز -

قطع مجموعة من القتلة رأس رجل أصلع في موزمبيق بسبب اعتقاد خرافي أن الرجال الصلعان لديهم ذهب داخل جماجمهم.

ووفقاً لصحيفة "مترو" البريطانية، بدأ تحقيق في الجريمة المقلقة بعد مقتل الرجل على يد مجرمين كانوا يخططون لبيع رأسه في مالي.
وذكرت صحيفة جنوب أفريقيا أن المشتري المحتمل اختفى قبل أن تتم صفقة البيع.

وبحسب ما ورد، بعد هروب العميل، ترك القتلة رأس القتيل في بلدة موانديوا المركزية بوسط مالي، وتقوم الشرطة المحلية الآن بالتحقيق في القضية المروعة.
ويبدو أن ذلك ليس الغريب فقط في الأمر، ولكن القضية بعيدة كل البعد عن كونها الأولى من نوعها.

في الواقع، من المحتمل أن هذا الأمر عودة لظهور اتجاه قتل الناس من أجل الذهب الذي يعتقدون أنه محفوظ داخل رأس شخص أصلع.

وتحدثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الهجمات الطقسية التي انتشرت في عام 2017، بعد مقتل 5 رجال على الأقل بسبب الحصول على أجزاء من أجسادهم.

ومن بين الخمسة الذين علمت بهم السلطات، قُتل 3 في أسبوع واحد فقط.

ويُعتقد أن الناس يمضون قدماً في أعمال العنف لأن الأطباء السحرة يقنعونهم بخرافات الذهب، بينما ينوون في واقع الأمر، استخدام الرؤوس لأغراضهم الخاصة.

وعلق القائد الموزمبيقي أفونسو دياس في ذلك الوقت قائلاً: "دافع القتلة يأتي من الخرافات والثقافة، إذ يعتقد المجتمع المحلي أن الرجال ذوي الرؤوس الصلعاء أغنياء".

وفي عام 2017 أزيلت أعضاء ضحية أيضاً، وقال المتحدث باسم الأمن الإقليمي ميجيل كايتانو بعد التحدث إلى المشتبه بهم إن الأعضاء استخدمت في طقوس لإثراء العملاء في تنزانيا وملاوي.

ولطالما كان القتل من أجل أعضاء الناس مشكلة في أجزاء كثيرة من أفريقيا، وغالباً ما كان يُستهدف المصابون بالمهق على وجه التحديد.

وتعتقد المجتمعات في كثير من أنحاء القارة، بما في ذلك جنوب أفريقيا وتنزانيا ونيجيريا وأوغندا، أن الأطباء السحرة يمكنهم استخدام أعضاء الجسم لتحقيق أشياء مثل الثروة والخصوبة والقوة وغير ذلك.

ويحدث استهدف أعضاء الجسم في أفريقيا أيضاً في سياق الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم للمشترين الذين يبيعون الأعضاء بشكل غير قانوني لمن يحتاجون إلى عملية زرع.

وذكر تقرير نشرته المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في سبتمبر الماضي أن الاتجار بالأعضاء "يمثل مصدر قلق خاص في شمال وغرب أفريقيا حيث تتعرض المجتمعات الفقيرة والسكان النازحون لخطر الاستغلال".

(العين)