شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية

الشرفات يكتب: رداً على التل .. الأمور بخواتيمها فلا تستعجل!

الشرفات يكتب: رداً على التل .. الأمور بخواتيمها فلا تستعجل!

القلعة نيوز : د. طلال طلب الشرفات

طالعنا الكاتب محمد حسن التل بمقالة إقصائية متعثرة في مضمونها وبوصلتها، محبطة وناشئة عن فهم فكري نفهمه ولا نتفهمه، ندركه منذ عقود يحمل في طياته رفض الآخر دون اختبار، وإطفاء شموع الجهد الوطني دون تسجيل انتصار، وصف مُربك مُهتز يُحاول امتطاء الظلام ودواعي الوقيعة، ومرتبك يفتقد للحجة والمنطق والدليل، يُرافقه استدعاء المعارضة والنواح الممنهج لمشاعر بائتة متهالكة لم تكتمل، وهو إبن "السيستم" الذي يُهاجم إن كان في بنوّتهِ مثلمة، ومن آخر الشاغلين للمواقع فيه إن كان فيها شرف المسؤولية التي تؤخذ بحقها، وهي لعمري كذلك!
ما كنا نُدرك سعي الكاتب في الانضمام لكوادر الميثاق الوطني لو رغب، وإلا لكنا قد ألفناهُ على عجل إذا تبين لنا إيمانه بثوابتنا الوطنية، وعلى الأقل تقديراً لشرف الانتساب لعائلة وطنية أنبتت وصفي وعرار، وملحم، وعبدالقادر، وسهيل، ومريود وغيرهم كثر قدموا للوطن ما يبهج الروح ويستدعي الفخر، وللأمانة؛ ما كنت راغباً في أن اقول ما قلت لولا الطريقة المزعجة التي صيغ فيها المقال، والسمّ الزعاف الذي تخللته الكلمات والهجوم الممنهج الذي لا يتخذه سبيلاً سوى أعداء النجاح وأنصار الإثارة الإعلامية التي لا طائل منها.
رواد الحزب تجاوزوا الألف وهم ليسو أقل وطنية من الكاتب ومزاعمه، هم أهل الخبز والشاي وأريحية الأمس في القرى والبوادي والأرياف، معظمهم ذهبوا حفاة إلى مدارسهم يوم كانت الحقيقة لا تباع، والتجني لا يشترى، هم ملح الأرض وعبيرها الصادق، في حين أن بعضهم نتاج إرث آبائهم الذين غادروا الدنيا دون أن يسيئوا أو يُساء لهم، رواد الحزب هم أبناء بصيرا، ومعان، وجوزا، والقاع، والفيصلية، والدفيانة، والرمثا، وحكما، والهاشمية وبوادي الوطن ومدنه وقراه ومخيماته، ولكن ماذا نقول في زمن النائحة فيه ليست كالثكلى.
نحن أبناء الوطن ومعشر الرعيان والحرّاثين، وسنابل القمح التي لا تمتلئ إلا بالوفاء للدولة والولاء للقيادة، نحن أبناء الوطن وحماته تحمل ألسنتنا ما تحوي به قلوبنا، وما عهدنا التُّقية والنكران، ولا نقبل أن يُشار إلى جهدنا الوطني بمضامين الأحكام المسبقة التي أثقلت كاهل الوطن، و"الداية" التي يتم التجنّي عليها دون مبرر هي التي أنتجت وصفي، وهزاع، وحابس، وعبدالحميد شرف، والحكومات التي يأنف منها الكاتب وينعقد الحاجبين عند ذكرها هي التي عينته في كل المواقع التي شغلها!
هل أضحى الموقع العام شتيمة ما دام شاغله شريفاً عفيفاً وطنياً مخلصاً للثرى والقيادة ومخلصاً لتلبية حاجات الناس في حدود الاقتدار وبارّاً بقسمه، ام أن الوقيعة، واجترار الإحباط، ولعن الظلام بطولة يتسيدون لها دون وعي؟ أم أن الواجب الوطني يقتضي أن نرصَّ الصفوف، ونعظّم الإنجاز، ونلج المئوية الثانية بثقة واقتدار، والميثاق الوطني ببرنامجه الواضح وأدبياته الراسخة هو رهان الوطن في المرحلة القادمة؛ لأنه يتجاوز الأشخاص والمواقع إلى أفق الوطنية الرحب.
حزب الميثاق الوطني سيمضي قدماً في قيادة المشهد الوطني محاولاً توحيد القوى الوطنية المؤمنة بالثوابت الراسخة، وأستقطاب الكفاءات المؤمنة بثوابت الحزب وبرامجه بديناميكية وتفانٍ عزَّ نظيرها؛ لا يأبه بمحاولات تقزيم الإنجاز ولا يلتفت إلى دواعي الوقيعة، وأثارة الرأي العام، يقبل النقد للعمل والبرامج، والرؤى والسياسات، ويثني على إنجازات القوى السياسية الأخرى، ولن يسمح بليِّ الأذرعة ومظاهر الإستقواء وسيكون مثالاً للحلم الوطني في استيعاب الرؤى والآراء دون إسفاف أو إجحاف.
وحمى الله وطننا الحبيب وشعبنا الأصيل وقيادتنا الحكيمة من كل سوء