شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

حمد العاملي من بغداد يكتب : اين الانسانية من النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدة-المهندس الصرخي الحسني...

حمد العاملي  من بغداد يكتب : اين الانسانية من  النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدةالمهندس الصرخي الحسني...


كلمة حق تٌقال....النازحين بعين الشرفاء

بغداد- القلعه نيوز - بقلم......حمد العاملي
نقلاً. عن أنصار ...المحقق والمهندس الصرخي الحسني.......

قالوا --كلمة المهندس الصرخي..مئات،الآلاف،و ملايين الناس في الصحاري في البراري،و تمر عليهم الأيام،والأسابيع،والأشهر،و الفصول،والسنين، ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين ؟! و لهؤلاء الأبرياء ؟! الكل يبحث عن قدره!لا يوجد مَنْ فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق، لا يوجد نقاوة، لا يوجد صفاء، لا يوجد إنسانية، لا يوجد أخلاق، لا يوجد عدالة، كله لوث، كله شائبة....ماذا بعد...

الحق يٌقال--كلمتهم...الأنسان النازح..الذين يعيشون في براثن الفقر غالباً ما يكونون محاصرين لأنهم مستبعدون من بقية المجتمع، محرومون حتى من الكلام،ومهددون بالعنف وانعدام الأمن والأمان ومن العيش الكريم كنازح مظلوم مشرد مطرد من أرضهِ التي ولد فيها وترعرع فيها -- فالحقوق هي المفاتيح بالنسبة للناس النازح للخروج من براثن النزوح والفقر والحرمان.

ولكن يطالبون فالحقوق بإدماجهم في مجتمعهم الذي يعيش في أحشاء وطنهم غيره متنعم فيه لكن يبقى السؤال ماهي مشكلة هؤلاء في وطنهم--ولكن صوت الحق المغيب والمشرد--يطالب بأن يكون لكل شخص الحق في أن يقول رأيه، ويطالب من هؤلاء الذين في سدة الحكم أو المرجعيات السنية والشيعية أن يكون لهم حياء وخجل من [الله سبحانه]-و أن يوفروا الحماية للناس من التهديدات موجه البر القارص وحر الصيف وغيره من هذه الألآم .ولكن حرمان من أبسط الحقوق وهو السكن ..
....لهم الحق أن يمتلك جميعهم سكن حتى لو كان نازحاً مشرداً،ولكن يعيش الألف من النازحين أحياء فقيرة أو مخيمات عشوائية تسودها على الأغلب ظروف وأحوال سيئة،أو لا تتوفر لهم خدمات مياه الشرب النظيفة، أو حتى المراحيض أو الرعاية الصحية.ولا تتوفر الحماية للعديد من الذين يعيشون في الصحاري أو المخيمات العشوائية في العراق وفي بلدهم--بسبب المضايقات مثل عمليات الإخلاء القسري رغم عنهم -لأن حقهم ضاع في العيش الكريم وفي بلدهم ووطنهم ولكن هل معترف به قانونياً في وطنهم وهذا الجواب لمن يتمل المسؤولية أمام الله وأمام الإنسانية إن كانت لديهم .

https://k.top4top.io/p_2214namuf1.jpg