شريط الأخبار
البدور يحاضر حول مخاطر الأمية الرقمية صدارة المجموعة خيار منتخب الأردن للذهاب بعيدًا في كأس آسيا 2027 كأس الأردن لكرة القدم.. من يبلغ النهائي؟ مجموعة السلام العربي تلتقي مجموعة طلال ابوغزالة العالمية في عمان خطيئة الانتظار: كيف يقتل "رد الفعل" مستقبلنا؟ الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية

حمد العاملي من بغداد يكتب : اين الانسانية من النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدة-المهندس الصرخي الحسني...

حمد العاملي  من بغداد يكتب : اين الانسانية من  النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدةالمهندس الصرخي الحسني...


كلمة حق تٌقال....النازحين بعين الشرفاء

بغداد- القلعه نيوز - بقلم......حمد العاملي
نقلاً. عن أنصار ...المحقق والمهندس الصرخي الحسني.......

قالوا --كلمة المهندس الصرخي..مئات،الآلاف،و ملايين الناس في الصحاري في البراري،و تمر عليهم الأيام،والأسابيع،والأشهر،و الفصول،والسنين، ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين ؟! و لهؤلاء الأبرياء ؟! الكل يبحث عن قدره!لا يوجد مَنْ فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق، لا يوجد نقاوة، لا يوجد صفاء، لا يوجد إنسانية، لا يوجد أخلاق، لا يوجد عدالة، كله لوث، كله شائبة....ماذا بعد...

الحق يٌقال--كلمتهم...الأنسان النازح..الذين يعيشون في براثن الفقر غالباً ما يكونون محاصرين لأنهم مستبعدون من بقية المجتمع، محرومون حتى من الكلام،ومهددون بالعنف وانعدام الأمن والأمان ومن العيش الكريم كنازح مظلوم مشرد مطرد من أرضهِ التي ولد فيها وترعرع فيها -- فالحقوق هي المفاتيح بالنسبة للناس النازح للخروج من براثن النزوح والفقر والحرمان.

ولكن يطالبون فالحقوق بإدماجهم في مجتمعهم الذي يعيش في أحشاء وطنهم غيره متنعم فيه لكن يبقى السؤال ماهي مشكلة هؤلاء في وطنهم--ولكن صوت الحق المغيب والمشرد--يطالب بأن يكون لكل شخص الحق في أن يقول رأيه، ويطالب من هؤلاء الذين في سدة الحكم أو المرجعيات السنية والشيعية أن يكون لهم حياء وخجل من [الله سبحانه]-و أن يوفروا الحماية للناس من التهديدات موجه البر القارص وحر الصيف وغيره من هذه الألآم .ولكن حرمان من أبسط الحقوق وهو السكن ..
....لهم الحق أن يمتلك جميعهم سكن حتى لو كان نازحاً مشرداً،ولكن يعيش الألف من النازحين أحياء فقيرة أو مخيمات عشوائية تسودها على الأغلب ظروف وأحوال سيئة،أو لا تتوفر لهم خدمات مياه الشرب النظيفة، أو حتى المراحيض أو الرعاية الصحية.ولا تتوفر الحماية للعديد من الذين يعيشون في الصحاري أو المخيمات العشوائية في العراق وفي بلدهم--بسبب المضايقات مثل عمليات الإخلاء القسري رغم عنهم -لأن حقهم ضاع في العيش الكريم وفي بلدهم ووطنهم ولكن هل معترف به قانونياً في وطنهم وهذا الجواب لمن يتمل المسؤولية أمام الله وأمام الإنسانية إن كانت لديهم .

https://k.top4top.io/p_2214namuf1.jpg