شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

حمد العاملي من بغداد يكتب : اين الانسانية من النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدة-المهندس الصرخي الحسني...

حمد العاملي  من بغداد يكتب : اين الانسانية من  النازحين والمشردين والمهاجرين في بقاع الارض ..مناشدةالمهندس الصرخي الحسني...


كلمة حق تٌقال....النازحين بعين الشرفاء

بغداد- القلعه نيوز - بقلم......حمد العاملي
نقلاً. عن أنصار ...المحقق والمهندس الصرخي الحسني.......

قالوا --كلمة المهندس الصرخي..مئات،الآلاف،و ملايين الناس في الصحاري في البراري،و تمر عليهم الأيام،والأسابيع،والأشهر،و الفصول،والسنين، ولا يوجد مَنْ يهتم لهؤلاء المساكين ؟! و لهؤلاء الأبرياء ؟! الكل يبحث عن قدره!لا يوجد مَنْ فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق، لا يوجد نقاوة، لا يوجد صفاء، لا يوجد إنسانية، لا يوجد أخلاق، لا يوجد عدالة، كله لوث، كله شائبة....ماذا بعد...

الحق يٌقال--كلمتهم...الأنسان النازح..الذين يعيشون في براثن الفقر غالباً ما يكونون محاصرين لأنهم مستبعدون من بقية المجتمع، محرومون حتى من الكلام،ومهددون بالعنف وانعدام الأمن والأمان ومن العيش الكريم كنازح مظلوم مشرد مطرد من أرضهِ التي ولد فيها وترعرع فيها -- فالحقوق هي المفاتيح بالنسبة للناس النازح للخروج من براثن النزوح والفقر والحرمان.

ولكن يطالبون فالحقوق بإدماجهم في مجتمعهم الذي يعيش في أحشاء وطنهم غيره متنعم فيه لكن يبقى السؤال ماهي مشكلة هؤلاء في وطنهم--ولكن صوت الحق المغيب والمشرد--يطالب بأن يكون لكل شخص الحق في أن يقول رأيه، ويطالب من هؤلاء الذين في سدة الحكم أو المرجعيات السنية والشيعية أن يكون لهم حياء وخجل من [الله سبحانه]-و أن يوفروا الحماية للناس من التهديدات موجه البر القارص وحر الصيف وغيره من هذه الألآم .ولكن حرمان من أبسط الحقوق وهو السكن ..
....لهم الحق أن يمتلك جميعهم سكن حتى لو كان نازحاً مشرداً،ولكن يعيش الألف من النازحين أحياء فقيرة أو مخيمات عشوائية تسودها على الأغلب ظروف وأحوال سيئة،أو لا تتوفر لهم خدمات مياه الشرب النظيفة، أو حتى المراحيض أو الرعاية الصحية.ولا تتوفر الحماية للعديد من الذين يعيشون في الصحاري أو المخيمات العشوائية في العراق وفي بلدهم--بسبب المضايقات مثل عمليات الإخلاء القسري رغم عنهم -لأن حقهم ضاع في العيش الكريم وفي بلدهم ووطنهم ولكن هل معترف به قانونياً في وطنهم وهذا الجواب لمن يتمل المسؤولية أمام الله وأمام الإنسانية إن كانت لديهم .

https://k.top4top.io/p_2214namuf1.jpg