شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة بشرى الكيلاني

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة  بشرى الكيلاني
القلعة نيوز..- التحقيقات الصحافية - من : نيرسيان أبوناب . من هي بشرى الكيلاني ؟ أنا فتاة كتلك الفتيات، أعزف على أغنية الحياة، أخوض معارك كثيرة بطموح كبير، أتأرجح هنا وهناك بين حلم يلوخ في العلالي، ليس الوصول إليه بهيّن ، وإنما هو بتوفيق من رب كريم وحلم أب و مجرد دعوة أم حلمت بأن تكون ابنتها من أنجح الناس وأعلاهم، وردة لم تعد الصعب صعبا وإنما خطت خطواتها ولم تعدها في سبيل ذلك الحلم، محببة لدى كل من رآها، فإن ما بقلبها على شفاهها، حلمي الان أصبح حقيقة لطالما حلمت بتخرجي من اللغة العربية لكي أنمي هذه الموهبة وها انا اقف على أخر عتبة وهذا آخر فصل لي، ومع ذلك استطعت أن أكون كاتبة، فأنا الفراشة التي تحلق بكلماتها في سماء الدنيا... كانت أعجوبة خط قلمها ليعبر عما يمكن في داخلها هادئة من الخارج كهدوء الليل، ولكن في داخلها أمواج كأمواج البحر، تعزف أغنية الحياة،  فأريد أن ألقب نفسي بفراشة الكتابة.  . عمرك، وموهبتك؟ فراشة ٢١ من عمرها فاق خيالها لتعبر عنه حروفها ، تحلم بالعلالي فحلمها الكتابة، أهوىى الرسم پألوان الحياة فتنبعث إلي روح الكتابة هوتيها وتألقت بها غرقت في نصوصها، استمعت في كيانها.
. هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ؟ انني آحلق بكلماتي الفضاء هذه الموهبة الفطرية التي بدأت في تأمل هذه الحياة، حتى انني منذ الصفر أتحدث الى أقرب الاشياء الى قلبي وهي النجوم التي تطّلع على احوالنا جميعا، الموهبة التي جعلت لي كيان مرموقا في هذه الحياة. سكنتني بعض الكلمات فرممنا منزلا سويا وهذا المنزل كان الكتابة. 
. أهم أعمالك الأدبية. لقد شاركت في الكثير من الكتب المشتركة، ولكن كان اعظمها كتاب " أيا قلبي الذي تحدث عن الأم وفخامتها ، وكيان إنسان ليعبر عن خوالج الانسان "  ومن خلال مشاركتي بكتاب كيان إنسان نص لامس قلبي عن الطفل الفلسطيني : طفل منتزع الحرية ليت لي أن أعيش بحرية طفلٌ من دون بندقية…. لكن كيف ألهو وقضيتي منسية؟ دافعت عن وطني بفروسية   نسيت أنني طفلٌ منتزع الاستقالية. أهذه هي الحياة المرجوة ؟ بينما أنتم تلهون بالالعاب البهلوانية نحن نحمل الحجارة البطولية عظام جسدي محتلة وعروقي ممزقة وفؤادي بأرض فلسطين متشبثة.   هذا صوتي و منيتي الفلسطينية والقدس قضيتي  وخالقي ميزني عن البقية


.هل كان لعائلتك وأصدقائك دور في نجاحك؟  عائلتي كان اكبر مصدر لإلهام قلبي وتشجيعي وكانوا السند الحقيقي لي في مسيرتي الكتابية. 
آخبرنا عن مسيرتك الادبية؟  تصدينا العقبات بشغف كان مستحيلا، لكني تخطيت المستحيل عقبة وراء عقبة.. فالعقبات لييست مشكلات وإنما هي مكملات. وأنا أقلب دفتر الايام وانتقي حكايات قديمة تلمست تلك الورقة العتيقة ، تنسمت رائحتها  لحظات الحلم لم تزد عن ثواني كهذه الثواني  وإذ بالقلمِ أمامي ينهرني ويسألني بحدة اين ذهبت عني  فتأملت بماذا سأكتب ، لكني لم أجدْ أحدا يستحق الكتابة سوا آمي فكان عملي الاول في هذا المجال المشاركة في كتاپ "أيا قلبي" الذي نشر في يوم الام ثم تلاها كتاب "يبوح قلبي" ثم تلتها مشاركتي الفخمة في كتاب "كيان إنسان" لأنني في الكتابة وجدت كياني.

. من هو الكاتب برأيك؟ الكاتب ملكا كان الحروف جنوده، هو الذي تشعر به كلماته، يخط القلم شعوره، الكاتب هو الذي يحمل العالم بكل قضاياه بقلبه. 
.نصيحة منك لكل كاتب صاعد. مهما تكن الصعوبات فإن حلمننا سيصبح حقيقة وإن طالت المسافات، فالمشكلات هي المرممات، فهناك إنجاز نطمح له أنجز وقاتل حارب ودافع فإنك قاضٍ بكلماتك. 
.أخبرينا قليلًا عن طموحاتك المستقبلية؟ سأصبح كاتبة مرموقة عظيمة طموحاتي كثيرة وكل يوم يتجدد الطموح في قلبي ويتكاثر سينبض قلمي وتفوق كلماتي وتدافع وتدور حول الحق. 
. كلمة أخيرة منك لموقع قلعة نيوز الإخباري. اتمنى لكم التوفيق ونيل رضا الله فكل الاحترام والتقدير لكل من ساهم في دعمنا وحاول إشهارنا فكل التحية الخالصة لكم بكامل الحب والاحترام، وكامل الشكر من اعمق نقطة في قلبي لكم لاستضافتي اليوم..  تحية ممتلئة بالاحترام والمحبة والصداقة ..