شريط الأخبار
شحادة: اقتصاد الأردن يواصل نموه رغم تحديات الإقليم ويسجل نموا بنسبة 2.9% الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامنه الكامل معها قاليباف: نفضّل الدبلوماسية مع واشنطن ومستعدون للحرب وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة بشرى الكيلاني

القلعة نيوز تلتقي الكاتبة  بشرى الكيلاني
القلعة نيوز..- التحقيقات الصحافية - من : نيرسيان أبوناب . من هي بشرى الكيلاني ؟ أنا فتاة كتلك الفتيات، أعزف على أغنية الحياة، أخوض معارك كثيرة بطموح كبير، أتأرجح هنا وهناك بين حلم يلوخ في العلالي، ليس الوصول إليه بهيّن ، وإنما هو بتوفيق من رب كريم وحلم أب و مجرد دعوة أم حلمت بأن تكون ابنتها من أنجح الناس وأعلاهم، وردة لم تعد الصعب صعبا وإنما خطت خطواتها ولم تعدها في سبيل ذلك الحلم، محببة لدى كل من رآها، فإن ما بقلبها على شفاهها، حلمي الان أصبح حقيقة لطالما حلمت بتخرجي من اللغة العربية لكي أنمي هذه الموهبة وها انا اقف على أخر عتبة وهذا آخر فصل لي، ومع ذلك استطعت أن أكون كاتبة، فأنا الفراشة التي تحلق بكلماتها في سماء الدنيا... كانت أعجوبة خط قلمها ليعبر عما يمكن في داخلها هادئة من الخارج كهدوء الليل، ولكن في داخلها أمواج كأمواج البحر، تعزف أغنية الحياة،  فأريد أن ألقب نفسي بفراشة الكتابة.  . عمرك، وموهبتك؟ فراشة ٢١ من عمرها فاق خيالها لتعبر عنه حروفها ، تحلم بالعلالي فحلمها الكتابة، أهوىى الرسم پألوان الحياة فتنبعث إلي روح الكتابة هوتيها وتألقت بها غرقت في نصوصها، استمعت في كيانها.
. هل الكتابة موهبة أم شيء مكتسب بالنسبة لكِ؟ انني آحلق بكلماتي الفضاء هذه الموهبة الفطرية التي بدأت في تأمل هذه الحياة، حتى انني منذ الصفر أتحدث الى أقرب الاشياء الى قلبي وهي النجوم التي تطّلع على احوالنا جميعا، الموهبة التي جعلت لي كيان مرموقا في هذه الحياة. سكنتني بعض الكلمات فرممنا منزلا سويا وهذا المنزل كان الكتابة. 
. أهم أعمالك الأدبية. لقد شاركت في الكثير من الكتب المشتركة، ولكن كان اعظمها كتاب " أيا قلبي الذي تحدث عن الأم وفخامتها ، وكيان إنسان ليعبر عن خوالج الانسان "  ومن خلال مشاركتي بكتاب كيان إنسان نص لامس قلبي عن الطفل الفلسطيني : طفل منتزع الحرية ليت لي أن أعيش بحرية طفلٌ من دون بندقية…. لكن كيف ألهو وقضيتي منسية؟ دافعت عن وطني بفروسية   نسيت أنني طفلٌ منتزع الاستقالية. أهذه هي الحياة المرجوة ؟ بينما أنتم تلهون بالالعاب البهلوانية نحن نحمل الحجارة البطولية عظام جسدي محتلة وعروقي ممزقة وفؤادي بأرض فلسطين متشبثة.   هذا صوتي و منيتي الفلسطينية والقدس قضيتي  وخالقي ميزني عن البقية


.هل كان لعائلتك وأصدقائك دور في نجاحك؟  عائلتي كان اكبر مصدر لإلهام قلبي وتشجيعي وكانوا السند الحقيقي لي في مسيرتي الكتابية. 
آخبرنا عن مسيرتك الادبية؟  تصدينا العقبات بشغف كان مستحيلا، لكني تخطيت المستحيل عقبة وراء عقبة.. فالعقبات لييست مشكلات وإنما هي مكملات. وأنا أقلب دفتر الايام وانتقي حكايات قديمة تلمست تلك الورقة العتيقة ، تنسمت رائحتها  لحظات الحلم لم تزد عن ثواني كهذه الثواني  وإذ بالقلمِ أمامي ينهرني ويسألني بحدة اين ذهبت عني  فتأملت بماذا سأكتب ، لكني لم أجدْ أحدا يستحق الكتابة سوا آمي فكان عملي الاول في هذا المجال المشاركة في كتاپ "أيا قلبي" الذي نشر في يوم الام ثم تلاها كتاب "يبوح قلبي" ثم تلتها مشاركتي الفخمة في كتاب "كيان إنسان" لأنني في الكتابة وجدت كياني.

. من هو الكاتب برأيك؟ الكاتب ملكا كان الحروف جنوده، هو الذي تشعر به كلماته، يخط القلم شعوره، الكاتب هو الذي يحمل العالم بكل قضاياه بقلبه. 
.نصيحة منك لكل كاتب صاعد. مهما تكن الصعوبات فإن حلمننا سيصبح حقيقة وإن طالت المسافات، فالمشكلات هي المرممات، فهناك إنجاز نطمح له أنجز وقاتل حارب ودافع فإنك قاضٍ بكلماتك. 
.أخبرينا قليلًا عن طموحاتك المستقبلية؟ سأصبح كاتبة مرموقة عظيمة طموحاتي كثيرة وكل يوم يتجدد الطموح في قلبي ويتكاثر سينبض قلمي وتفوق كلماتي وتدافع وتدور حول الحق. 
. كلمة أخيرة منك لموقع قلعة نيوز الإخباري. اتمنى لكم التوفيق ونيل رضا الله فكل الاحترام والتقدير لكل من ساهم في دعمنا وحاول إشهارنا فكل التحية الخالصة لكم بكامل الحب والاحترام، وكامل الشكر من اعمق نقطة في قلبي لكم لاستضافتي اليوم..  تحية ممتلئة بالاحترام والمحبة والصداقة ..