شريط الأخبار
الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته سرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية

" الواحد والعشرون من فبراير "

 الواحد والعشرون من فبراير
القلعة نيوز _نيرسيان أبوناب  وددتُ لو أنني قلمي اليوم ، لعلي أبوحُ عن ما في قلبي ببلاغةً تامه ..  وددتُ اليوم أن أكون غيمة تُرافق ظلال عامك الجديد ، وكُل يوماً يمضي أنت فيه تكبُر بداخلي ، لم يُعد هُناك مُتسعاً لغيرك ..  لقد لبُثت في خاطري كالعطر السامي ، رائحتك تحوم حولي .. أنتا في كل وقت ، أنتا في كل زماناً ومكان .. إلى عمادي اليوم أكتب إلى من وهبني من الخير أحلاه ، وكان الحُب مُبتغاه  إلى رجُلي .. مُتزن العقل بالشهامةِ تحلى ، أصفُك وكأن العُمر لم يُهديني سواك  أشقري بالعيون الزرقاوتين ، كالموج يتفاوتن ،  الجفون تكتسي باللون الذهبي ، والوجنة شمساً مُزدهره ، ذو القلب الأعظم والشعور الأوسع ، على خديه شامتان ينبُت إثرهم وردتان ، صاحبُ الإبتسامه الرفيعة التي كادت تأخذ قلبي من إكتمال حُسنها .. بين الجوارح تُرمم ، وكأنك العالم وأنا فيك أسكن .. وكُل ربيعاً وكُل خريفاً حتى الصيف والشتاء ، كانو بحظرة قدومِكَّ يشرقو ..  ثلاثُ وعشرون عاماً يا حبيبي ، مُر حُباً يا عامهُ الرابع والعشرون ، لأجل تلك العقارب والدقائق والساعات ، وكأنك اليوم ، والرُبع الأخير أنا من حظيتُ بهِ من بينهُن ..  هاك كُلي والزمان يشهد أني عاهدتك على كُل خيراً وإني في عُمرك سأمضي كالطير وأن الفُراق بيننا سيُفنى وكُل حُزناً سيُنعى ، وكأنه ذكرى اللا وجود يا حبيبي لطالما كُنت بطلاً أُراهن عليه أمام الجميع ، وقفت بصفي وقفة الأسود الشامخة وكُنت لي ظلاً حامي منيع من وحشة الأيام ووحشة الأشخاص..  لقد آمنت بأن الله يخلق لكُل إنسان شبيه ، ولكنك تُشبهني من الداخل ، ومن شدة الحُب كادت الملامح ترتسم.. وأنت يا رفيق العُمر اعظم إنتصاراتي بارك الله في يومٍ ولدت فيه على هذه الأرض ، وبارك الله في يومٍ ولدت فيه بقلبي .. ستنجلي كُل الهُموم برفقتك  أنت من صنعت بر الأمان ، وفي سبيلي مضيت كالعهد المُستدام .. أهديك العُمر بما وجب والحُب بلى طلب .. خُذ الأيام بمبدأ العبِر ، والخُير في عُمرك سيأتي كالدُرر .. ستظل أعظم الانتصارات وابهاها .. البطل الشريف وسط كُل قلباً مُخيف .. حرفي ناقصاً اليوم ، لعلي وفيتُك رُبع الامتنان ، يا قُرة العين ورفيق الأيام .. إلى عمادي .. إلى من أفيضُ بهِ حُباً ..  21-2-2022