شريط الأخبار
وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك

" الواحد والعشرون من فبراير "

 الواحد والعشرون من فبراير
القلعة نيوز _نيرسيان أبوناب  وددتُ لو أنني قلمي اليوم ، لعلي أبوحُ عن ما في قلبي ببلاغةً تامه ..  وددتُ اليوم أن أكون غيمة تُرافق ظلال عامك الجديد ، وكُل يوماً يمضي أنت فيه تكبُر بداخلي ، لم يُعد هُناك مُتسعاً لغيرك ..  لقد لبُثت في خاطري كالعطر السامي ، رائحتك تحوم حولي .. أنتا في كل وقت ، أنتا في كل زماناً ومكان .. إلى عمادي اليوم أكتب إلى من وهبني من الخير أحلاه ، وكان الحُب مُبتغاه  إلى رجُلي .. مُتزن العقل بالشهامةِ تحلى ، أصفُك وكأن العُمر لم يُهديني سواك  أشقري بالعيون الزرقاوتين ، كالموج يتفاوتن ،  الجفون تكتسي باللون الذهبي ، والوجنة شمساً مُزدهره ، ذو القلب الأعظم والشعور الأوسع ، على خديه شامتان ينبُت إثرهم وردتان ، صاحبُ الإبتسامه الرفيعة التي كادت تأخذ قلبي من إكتمال حُسنها .. بين الجوارح تُرمم ، وكأنك العالم وأنا فيك أسكن .. وكُل ربيعاً وكُل خريفاً حتى الصيف والشتاء ، كانو بحظرة قدومِكَّ يشرقو ..  ثلاثُ وعشرون عاماً يا حبيبي ، مُر حُباً يا عامهُ الرابع والعشرون ، لأجل تلك العقارب والدقائق والساعات ، وكأنك اليوم ، والرُبع الأخير أنا من حظيتُ بهِ من بينهُن ..  هاك كُلي والزمان يشهد أني عاهدتك على كُل خيراً وإني في عُمرك سأمضي كالطير وأن الفُراق بيننا سيُفنى وكُل حُزناً سيُنعى ، وكأنه ذكرى اللا وجود يا حبيبي لطالما كُنت بطلاً أُراهن عليه أمام الجميع ، وقفت بصفي وقفة الأسود الشامخة وكُنت لي ظلاً حامي منيع من وحشة الأيام ووحشة الأشخاص..  لقد آمنت بأن الله يخلق لكُل إنسان شبيه ، ولكنك تُشبهني من الداخل ، ومن شدة الحُب كادت الملامح ترتسم.. وأنت يا رفيق العُمر اعظم إنتصاراتي بارك الله في يومٍ ولدت فيه على هذه الأرض ، وبارك الله في يومٍ ولدت فيه بقلبي .. ستنجلي كُل الهُموم برفقتك  أنت من صنعت بر الأمان ، وفي سبيلي مضيت كالعهد المُستدام .. أهديك العُمر بما وجب والحُب بلى طلب .. خُذ الأيام بمبدأ العبِر ، والخُير في عُمرك سيأتي كالدُرر .. ستظل أعظم الانتصارات وابهاها .. البطل الشريف وسط كُل قلباً مُخيف .. حرفي ناقصاً اليوم ، لعلي وفيتُك رُبع الامتنان ، يا قُرة العين ورفيق الأيام .. إلى عمادي .. إلى من أفيضُ بهِ حُباً ..  21-2-2022