شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

د. عارف الجبور يكتب : الرؤى الملكية السامية لمواجهة الفقر والبطالة : البرنامج الوطني للتشغيل (نموذجا ).

د.  عارف الجبور يكتب : الرؤى الملكية السامية لمواجهة الفقر والبطالة  : البرنامج الوطني للتشغيل (نموذجا ).

القلعة نيوز - الدكتور عارف الجبور *


بتمويل حجمه (80) مليون دينار جاء البرنامج الوطني للتشغيل برؤى ملكية سامية لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه ، حيث صدرت التوجيهات الملكية السامة للحكومة للبدء فورا ومن خلال تخصيص مبلغ ( 80) مليون دينار في ميزانية الحكومة الحالية للعام 2022 للبرنامج الوطني للتشغيل لمواجهة الفقر والبطالة التي تواجه الشباب العاطل عن العمل في جميع محافظات المملكة ، حيث يستمر البرنامج للعام 2023 وهي مبادرة ملكية سامية لمواجهة تحديات الفقر والبطالة التي تواجه العاطلين عن العمل وخلق فرص عمل لهم من خلال البرامج المتنوعة والمتعددة للبرنامج الوطني للتشغيل من خلال التركيز على بناء القدرات، ورفع المهارات ، وتقديم المشاريع الصغيرة لهولاء ، ودمج هولاء الشباب بسوق العمل الأردني ، وتدريب الشباب على المهارات الحاسوبية والمعرفية والتكنولوجية والعالم الرقمي، لامتلاك مهارة التسويق الالكتروني ، والدخول في التجارة الالكترونية والتي تشهد تطورا كبيرا وبوابة من بوابات العمل ، وخلق فرص العمل للكثير من الشباب الأردني الواعد والذي يصفهم صاحب الجلالة ب( فرسان التغيير ) ، فهم يمتلكون العلم والمعرفة والمهارات المختلفة والمتنوعة ، لكنهم بحاجة إلى الدعم المالي والفني واللوجستي ،لذا جاء تخصيص الأموال المطلوبة للبرنامج الوطني للتشغيل كبوابة أمل لهولاء العاطلين عن العمل ، بدعم ملكي من جلالة الملك لتدريب وتأهيل الشباب ، وتقديم كل الدعم الحكومي لهم لمواجهة تحدي الفقر والبطالة التي يعاني منها الجميع.

إن الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية تهدف إلى تمكين الشباب اقتصاديا واجتماعيا ومعرفيا وتكنولوجيا ،والمشاركة المجتمعية الفاعلة في تنمية المجتمعات المحلية في الريف والبادية والمدنية ، عبر شراكات تنموية من خلال تقديم حزمة من المشاريع التنموية الصغيرة ، وتأهيل وتدريب الشباب على المهارات المطلوبة لإدارة هذه المشاريع الصغيرة ،والدخول في سوق العمل


،وتستهدف الرؤى الملكية عبر النوافذ التمويلية لهذا المشروع ( برنامج التشغيل الوطني ) نقل هولاء الشباب العاطل عن العمل من اليأس والاحباط ،إلى الأمل وصناعة التغيير ،والانتاجية ، والدخول لسوق العمل الأردني عبر تأسيس مشاريع صغيرة مدرة للدخل ،وتساهم في تحسين نمط الحياة للشاب العاطل عن العمل ،وتوفير مصدر رزق له وأسرته ،ينخرط من خلاله لسوق العمل ، ويخرج من اليأس والإحباط والسخط ، إلى الأمل والعمل، لاسيما إذا علمنا أن المشاريع الصغيرة هي الفرصة الوحيدة أمام الشباب في خلق فرص العمل ،

في ظل وجود البطالة المرتفعة حيث( 500 ) الف عاطل عن العمل ، وفي ظل (70 ) الف خريج سنوي ، وقدرة الحكومة على التوظيف سنويا (10) الآف موظف ،وهذا يحتاج إلى ميزانيات كبيرة ، ولكن جلالة الملك يتدخل لإيجاد الحلول السريعة والعاجلة لمواجهة البطالة حيث يستهدف ( البرنامج الوطني للتشغيل ) لحلول سريعة ومبدعة وعاجلة لمواجهة هذا التحدي من خلال تقديم مشاريع تنموية للشباب ، وتدريب مناسب لهم .


ولقد جاء البرنامج الوطني والذي يهدف لتشغيل (60) الف متعطل ومتعطلة عن العمل من الفئة العمرية (18-40) سنة ،حيث يقوم البرنامج على تلبية احتياجات سوق العمل ، من خلال بناء شراكات وطيدة ومستدامة مع مختلف الجهات المعنية في قطاع التشغيل من القطاع الخاص ، حيث يستهدف لتشغيل وتمكين الشباب الأردني ،وتسهيل وصولهم إلى فرص عمل لائقة في القطاع الخاص تلبي طموحاتهم في القطاعات الاقتصادية كافة في جميع محافظات الوطن.


إن الروى الملكية السامية تهدف إلى تنمية المهارات المهنية والتقنية ، وتأهيل الشباب من خلال التدريب في مواقع العمل للموائمة مع احتياجات سوق العمل إضافة إلى دعم بدل اشتراكات الضمان الاجتماعي وبدل تنقلات ، وتقديم حزمة من المساعدات الفنية لهولاء الشباب وامتلاك مهارات متعددة ومتنوعة للدخول لسوق العمل الأردني .ويسعى البرنامج كما جاء في الرؤى الملكية الساميةإلى تمكين أكثر من 2000 شركة خاصة من توظيف وتدريب 60 الف موظف جديد ، 35% منهم من الإناث ، ونصفهم من الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 24عاما.


وهنا لا بد أن نشير إلى أن التوجهات الملكية السامية تركز على الوضع الاقتصادي وتطوير المشاريع ،والأفكار لتسريع النمو ، وتوفير فرص العمل ، وهي كما يؤكد جلالته هي أولويات المرحلة المقبلة ، ويؤكد جلالته على أهمية مشاركة مختلف أطياف المجتمع ، والقطاعات الاقتصادية لتوسيع عملية الحوار والتشاركية ،لمواجهة هذه التحديات ومنها الفقر والبطالة ،

إن هذه الفرص والمبادرات والمشاريع والبرامج التنموية التي يشرف عليها جلالة الملك ويوجه الحكومة للقيام بها ، هي جهود جبارة خيرة وطنية،لإيجاد الحلول للكثير من المشكلات والتحديات التنموية التي تواجه أفراد الوطن ،ومنهم فئة الشباب ،لذا ندعو الجميع للتسجيل في هذا البرنامج الوطني للتشغيل والذي جاء برؤى ملكية ساميه لتعزيز دور الشباب في بناء ونهضة الوطن ،والمحافظة على أمنه واستقرارة .


•أكاديمية الأمير حسين للحماية المدنية .