شريط الأخبار
سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية روسيا تجلي 600 موظف من محطة بوشهر النووية عقب بدء الضربات على إيران العقبة: 70% نسبة الإشغالات الفندقية نهاية الأسبوع رئيس فنلندا يختتم زيارته للأردن توصيل الأدوية دون وصفة عبر التطبيقات .. طلب متزايد وتحديات تنظيمية خريطة جديدة لكرة آسيا .. وأفضلية للسعودية واليابان دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض بدء أعمال صيانة شارع الـ 100 لحظات مؤثرة في جنازة والد منة شلبي بحضور عدد من الفنانين هل تقر الحكومة عطلة رسمية أو تأخيرا لبدء الدوام يوم مباراة "النشامى" أمام النمسا في مونديال 2026؟ عمر كمال: أمتلك 5 سيارات وعندي شقة في كل مكان بمصر ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة

سائق تقاعد من بلدية اربد فطالبته بـ35 ألف دينار لإبراء ذمته

سائق تقاعد من بلدية اربد فطالبته بـ35 ألف دينار لإبراء ذمته
القلعة نيوز = تفاجأ سائق كان يعمل في بلدية اربد الكبرى، قبل يومين، بمطالبته بـ35 ألف دينار عندما بدأ في إجراءات الحصول على براءة ذمة إثر تقاعده من البلدية.
وقع المفاجأة كان صاعقا على السائق، فهو لم يكن يعلم كيف ترتب عليه هذا المبلغ الذي يساوي تقريبا مجموع رواتبه خلال نحو 13 عاما قضاها سائقا على كابسات البلدية.
وعندما راجع البلدية ليعرف تفاصيل "القصة العجيبة"، تفاجأ من جديد أنّ المبلغ هو حصته من 105 آلاف دينار قضت بها المحكمة كتعويض لعامل أصيب بكسور إثر سقوطه عن إحدى كابسات البلدية.
ففي عام 2014، كان السائق يقود كابسة، في أحد أحياء البلدية، وعندما دخل طريقا ضيقا على جانبه سور، حُشر العامل الذي كان معه بين السور والكابسة.
ويتابع أنه لم يرَ العامل عندما انتقل من وراء الكابسة، وهو المكان الذي يفترض أن يقف فيه، إلى جنبها عندما دخل إلى الشارع الضيق فحشر العامل بين جسم الكابسة والسور فأصيب بكسور نتيجة ذلك.
وبعد مساعي خير وإنفاق نحو 6 آلاف دينار على علاج المواطن، تم الصلح بين الجانبين فظنّ السائق أن الملف طوي إلى غير رجعة، إذ لم يخبره أحد أن هناك قضية مرفوعة تطالب بالتعويض.
وبعد صدور قرار المحكمة، اتخذ مجلس البلدية قرارا، لم يبلغ له أيضا، بتحميله 35 ألف دينار من قيمة التعويض، واقتطاع مبلغ 50 دينار من راتبه.
ويستغرب السائق من كل ذلك، ويتساءل "كيف يمكن لأحد أن يجرؤ بعد ما حدث معي، أن يستمر في العمل على كابسات في غالبيتها قديمة".
وتابع "لا أستطيع لآن تحركي أحد أصابعي بعد تكلسه نتيجة كسره بسبب سيارة للبلدية"، مؤكدا أنه كان يمكنه أن يشتكي على البلدية للحصول على تعويض لكنه لم يفعل.
ويختم كلامه بعد كل هذه السنوات كانت مكافأة نهاية خدمتي "أصبعا متكلسا، و35 ألف دينار ديون، و240 دينارا راتب التقاعد...في أحسن من هيك مكافأة؟!!"

هذه هي المكافأة من البلدية !!!!