شريط الأخبار
492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي موافقة على تعيين رئيس جامعة - تفاصيل مهم من "الإقامة والحدود" للحجاج وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع معان تستقبل أولى طلائع حجاج فلسطينيي 1948 إغلاق شوارع في عمَّان للصيانة - أسماء الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان خبير تأمينات: يجب تحديد سقف واضح لمقدار الزيادة السنوية على​ الرواتب التقاعدية

"عندما تركتُ قلبي يسقط"بقلم الكاتب عماد العطعوط

عندما تركتُ قلبي يسقطبقلم الكاتب عماد العطعوط
القلعةنيوز_نيرسيان أبوناب لقد ضعتُ بالمتاهات وأصابني الغثيان فالظلام ، معلّقٌ بعيداً عن الأنظار ، منسيٌّ فوق رفوف الخذلان ، في مكانٍ ملئٍ بالجروح والخيبات ، أنظر عبر يأسٍ قاتم ، أُعيد هزائمي عبر دائرة مفرغة ، أرجعُ مراراً وتكراراً لنفس نقطة الإبتداء ، عندما أُستنفذت روحي وإيماني وشغفي ، عندما تحطمت ، تساءلتُ : هل من شئ يُنقذُنا الآن ، هل إنتهى كلُّ شئ ، كانت قدامي ضعيفتان ، أقف على حافة الهاوية ، عندما استسلمتُ للقدر ، حتى قابلتكِ ، أخذتِ بيدي ، ساعدتيني على الوقوف ، كنتِ شمعة الأمل فالظلام ، عندما إشتدت الظُلمة أحرقتي الأضواء من أجلي ، عندها هطل الثلج لأول مرّة في قلبي ، عندما قلتي لي لن أترُكك لوحدك ، تجمد قلبي ، أمطرت عينيّ ، اشتاقت روحي للأمان ، ذلك الشعور الذي استوطن داخلي تناقض بين أفكاري و قسوة أيامي السابقة ، ولاكنني رغم ذلك لم تكن قدماي تلامس الأرض ، كنتُ محطماً فأعدتي بنائي ، أنتِ التي سكنتِ أركان قلبي ، أخذتي عقلي مني ، فالتأخذي حبك معك أيضاً ، خذيه فإنني أشتاق ، هل كنتِ أشباح آمالٍ كاذبة ، هل رحلتِ ، أو هل كنتِ من الاساس ، أشلاء أحلام بريئة ، ذكرى ضامرة ، أملٌ مهشَّم ، أحاديثٌ مشفّرة ، أعود من أقفر معاركي بأساً محملاً هشيم خسائري التي لا أمشي بدونها ، إنني الآن أخاطبكِ : أهلاً ، إنني أسقط هنا.
الكاتب : عماد العطعوط