شريط الأخبار
الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين

صلاح ومحرز وزلاتان وهالاند أبرز الغائبين

صلاح ومحرز وزلاتان وهالاند أبرز الغائبين

القلعة نيوز :

إذا كان تواجد النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين سيطرا بطريقة شبه مطلقة على لقب أفضل لاعب في العالم في السنوات الاخيرة، سيزين سماء مونديال قطر 2022، فان آخرين سيغيبون عن العرس الكروي.

وسيشارك كل من ميسي ورونالدو للمرة الخامسة تواليا ليدخلا ناديا خاصا يضم الالماني لوثار ماتيوس والحارس المكسيكي انتونيو كارباخال والمكسيكي رافايل ماركيز والإيطالي جانلويجي بوفون.

لكن لعل ابرز الغائبين سيكون المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز والنرويجي إرلنيغ هالاند والسويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش.

فصلاح الذي يخوض موسما رائعا في صفوف ليفربول الإنجليزي لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده الى المونديال الثاني تواليا بخسارته امام السنغال بركلات الترجيح بعد ان تقدم عليه ذهابا 1-صفر وخسارته امامه بالنتيجة ذاتها ايابا.

وقد اهدر صلاح (29 عاما) ركلة جزاء ترجيحية اطاحها فوق العارضة خلال مباراة الإياب.

وكان صلاح شارك في نهائيات مونديال روسيا 2018، وبعد ان غاب عن المباراة الافتتاحية ضد أوروغواي لاصابة في كتفه تعرض لها اثر مخاشنة من مدافع ريال مدريد الإسباني سيرجيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا، شارك في المباراتين التاليتين في دور المجموعات وسجل هدفا في مرمى كل من روسيا والسعودية.

خيبة محرز

أما محرز (31 عاما)، فيتعين عليه الانتظار أربع سنوات جديدة لامكانية المشاركة في النهائيات للمرة الثانية في مسيرته التي شهدت تتويجه بطلا للدوري الإنجليزي في صفوف ليستر سيتي عام 2016 واختير افضل لاعب في الدوري في نهاية ذلك العام، ثم تتويجه بطلا في صفوف مانشستر سيتي، كما نجح في قيادة منتخب بلاده الى التتويج بكاس الأمم الأفريقية عام 2019 في مصر.

وبعد ان قطع المنتخب الجزائري خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات بعودته ظافرا من الكاميرون 1-صفر خسر بالنتيجة ذاتها في نهاية الوقت الاصلي ايابا، ثم 1-2 بعد التمديد بطريقة دراماتيكية وفي الرمق الاخير.

إيبرا لا يشيخ

بدوره، لن يتمكن ابراهيموفيتش من المشاركة في المونديال القطري ايضا لان فريقه سقط في الملحق امام بولندا وهدافها روبرت ليفاندوفسكي في الملحق الأوروبي بنتيجة صفر-2.

وكان مهاجم ميلان المخضرم شارك في نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وفي مونديال المانيا بعدها بأربع سنوات من دون ان يترك اي بصمة.

وابراهيموفيتش المعروف عنه عدم تواضعه وتصريحاته التي تحمل في طياتها الكثير من التمجيد لشخصه هو صاحب العبارة الشهيرة «كأس العالم من دون زلاتان ليست كأس العالم».

وامل ابراهيمويتش في متابعة مسيرته الدولية مع منتخب بلاده رغم النكسة لكنه سيكون في الـ44 من عمره بعد اربع سنوات.

وقال ابراهيموفيتش الذي كشف انه يشعر بالهلع بمجرد التفكير باعتزال اللعب «طالما يمكنني الحفاظ على مستواي واللعب والمساهمة بشيء ما، آمل».

في المقابل، كان مهاجم النرويج ونادي بوروسيا دورتموند الالماني إرلينغ هالاند (21 عاما) يمني النفس باظهار علو كعبه في اكبر محفل دولي لكن منتخب بلاده فشل في التواجد في العرس الكروي.

عزاؤه الوحيد انه لا يزال في بداية مسيرته ويستطيع التعويض في النسخ المقبلة، شأنه في ذلك شأن حارس إيطاليا جانلويجي دوناروما الذي ساهم بفوز منتخب بلاده في كأس أوروبا الصيف الماضي واختير افضل حارس في البطولة، لكنه كان ضحية تراجع مستوى فريقه فدفع الثمن من خلال غياب إيطاليا عن المونديال للمرة الثانية تواليا.

ومن ابرز الغائبين الاخرين، مهاجم نابولي ومنتخب نيجيريا فيكتور اوسيمهن بعد خروج منتخب بلاده بفارق الاهداف المسجلة خارج الديار على يد غانا (صفر-صفر ذهابا و1-1 ايابا)، وصانع العاب كولومبيا خاميس رودريغيز هداف مونديال البرازيل عام 2014 بعد حلول منتخب بلاده في المركز السادس في تصفيات اميركا الجنوبية.