شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

صلاح ومحرز وزلاتان وهالاند أبرز الغائبين

صلاح ومحرز وزلاتان وهالاند أبرز الغائبين

القلعة نيوز :

إذا كان تواجد النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو اللذين سيطرا بطريقة شبه مطلقة على لقب أفضل لاعب في العالم في السنوات الاخيرة، سيزين سماء مونديال قطر 2022، فان آخرين سيغيبون عن العرس الكروي.

وسيشارك كل من ميسي ورونالدو للمرة الخامسة تواليا ليدخلا ناديا خاصا يضم الالماني لوثار ماتيوس والحارس المكسيكي انتونيو كارباخال والمكسيكي رافايل ماركيز والإيطالي جانلويجي بوفون.

لكن لعل ابرز الغائبين سيكون المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز والنرويجي إرلنيغ هالاند والسويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش.

فصلاح الذي يخوض موسما رائعا في صفوف ليفربول الإنجليزي لم يتمكن من قيادة منتخب بلاده الى المونديال الثاني تواليا بخسارته امام السنغال بركلات الترجيح بعد ان تقدم عليه ذهابا 1-صفر وخسارته امامه بالنتيجة ذاتها ايابا.

وقد اهدر صلاح (29 عاما) ركلة جزاء ترجيحية اطاحها فوق العارضة خلال مباراة الإياب.

وكان صلاح شارك في نهائيات مونديال روسيا 2018، وبعد ان غاب عن المباراة الافتتاحية ضد أوروغواي لاصابة في كتفه تعرض لها اثر مخاشنة من مدافع ريال مدريد الإسباني سيرجيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا، شارك في المباراتين التاليتين في دور المجموعات وسجل هدفا في مرمى كل من روسيا والسعودية.

خيبة محرز

أما محرز (31 عاما)، فيتعين عليه الانتظار أربع سنوات جديدة لامكانية المشاركة في النهائيات للمرة الثانية في مسيرته التي شهدت تتويجه بطلا للدوري الإنجليزي في صفوف ليستر سيتي عام 2016 واختير افضل لاعب في الدوري في نهاية ذلك العام، ثم تتويجه بطلا في صفوف مانشستر سيتي، كما نجح في قيادة منتخب بلاده الى التتويج بكاس الأمم الأفريقية عام 2019 في مصر.

وبعد ان قطع المنتخب الجزائري خطوة كبيرة نحو بلوغ النهائيات بعودته ظافرا من الكاميرون 1-صفر خسر بالنتيجة ذاتها في نهاية الوقت الاصلي ايابا، ثم 1-2 بعد التمديد بطريقة دراماتيكية وفي الرمق الاخير.

إيبرا لا يشيخ

بدوره، لن يتمكن ابراهيموفيتش من المشاركة في المونديال القطري ايضا لان فريقه سقط في الملحق امام بولندا وهدافها روبرت ليفاندوفسكي في الملحق الأوروبي بنتيجة صفر-2.

وكان مهاجم ميلان المخضرم شارك في نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وفي مونديال المانيا بعدها بأربع سنوات من دون ان يترك اي بصمة.

وابراهيموفيتش المعروف عنه عدم تواضعه وتصريحاته التي تحمل في طياتها الكثير من التمجيد لشخصه هو صاحب العبارة الشهيرة «كأس العالم من دون زلاتان ليست كأس العالم».

وامل ابراهيمويتش في متابعة مسيرته الدولية مع منتخب بلاده رغم النكسة لكنه سيكون في الـ44 من عمره بعد اربع سنوات.

وقال ابراهيموفيتش الذي كشف انه يشعر بالهلع بمجرد التفكير باعتزال اللعب «طالما يمكنني الحفاظ على مستواي واللعب والمساهمة بشيء ما، آمل».

في المقابل، كان مهاجم النرويج ونادي بوروسيا دورتموند الالماني إرلينغ هالاند (21 عاما) يمني النفس باظهار علو كعبه في اكبر محفل دولي لكن منتخب بلاده فشل في التواجد في العرس الكروي.

عزاؤه الوحيد انه لا يزال في بداية مسيرته ويستطيع التعويض في النسخ المقبلة، شأنه في ذلك شأن حارس إيطاليا جانلويجي دوناروما الذي ساهم بفوز منتخب بلاده في كأس أوروبا الصيف الماضي واختير افضل حارس في البطولة، لكنه كان ضحية تراجع مستوى فريقه فدفع الثمن من خلال غياب إيطاليا عن المونديال للمرة الثانية تواليا.

ومن ابرز الغائبين الاخرين، مهاجم نابولي ومنتخب نيجيريا فيكتور اوسيمهن بعد خروج منتخب بلاده بفارق الاهداف المسجلة خارج الديار على يد غانا (صفر-صفر ذهابا و1-1 ايابا)، وصانع العاب كولومبيا خاميس رودريغيز هداف مونديال البرازيل عام 2014 بعد حلول منتخب بلاده في المركز السادس في تصفيات اميركا الجنوبية.