شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم

التل يكتب: اللواء عطا الله غاصب رمز عسكري أردني استثنائي

التل يكتب: اللواء عطا الله غاصب رمز عسكري أردني استثنائي
القلعة نيوز: كتب ووثق تحسين أحمد التل: يُعد القائد الميداني اللواء الركن عطا الله غاصب السرحان؛ أحد أبرز الرموز العسكرية في الأردن، خلال فترة السبعينات، الفترة التي كانت تعتبر من أهم المفاصل الخطيرة التي مرت على وطننا، عندما تكالبت على الأردن قوى الشر، والطغيان، داخل الوطن وخارج حدوده، توافقت على احتلاله، وتمزيقه شر ممزق، فكانت لهم الآلة العسكرية الأردنية المباركة بالمرصاد.
بدأت المؤامرات منذ معركة الكرامة، عام (1968)، واستطاعت الأرادة العسكرية، وعقيدة قواتنا المسلحة الباسلة أن تردع إسرائيل، وتكبد قواتها المسلحة، خسائر كانت في العلم العسكري؛ تعادل كل الحروب التي خاضتها الآلة العسكرية الصهيونية.
وجاءت المؤامرة الثانية بعد أن اقتنع عدد من المخربين، بأنه يمكن، وبمساعدة الجيش السوري احتلال الأردن، أو احتلال مدينة إربد لعزلها عن باقي المملكة، وإقامة دويلة على أرض محروقة، لا ينبت فيها زرع، لكنهم لا يعلمون بأن المواطن الأردني هو عسكري بطبيعته وفي حياته المدنية، وجندي مرابط يحمل روحه على كفه دفاعاً عن تراب الوطن في كل الظروف والأحوال.
عندما علمت القيادة السياسية والعسكرية أن القوات السورية دخلت الى الرمثا، واتجهت الى عمان عن طريق النعيمة، اتصل الشهيد وصفي التل باعتباره وزيراً للدفاع؛ بالقائد عطا الله غاصب، وكان قائداً للواء المدرع (40)، وقال له، ما دام أنهم دخلوا بأسلحتهم العسكرية الثقيلة لاحتلال أرضنا، لا أريدهم أن يخرجوا أحياء.
بعد أن اشتبك اللواء أربعين مع القوات السورية، كانت خسائرهم بالمئات ما بين قتلى، وجرحى، وأسرى، مع تدمير مئات الآليات والدبابات، وبعد انتهاء المعركة وعودة ما تبقى من القوات المهاجمة؛ صدرت الإرادة الملكية بتعيين عطا الله غاصب السرحان حاكماً عسكرياً على منطقة الشمال، وصدرت الأوامر بتنظيف المدن الأردنية من المخربين.
- ولد المرحوم اللواء عطا الله باشا السرحان عام (1930) في المفرق. - التحق بالقوات المسلحة عام (1947) وتخرج تلميذ مرشح عام (1952). - تدرج بالرتب والمناصب العسكرية وكانت على النحو التالي: قائداً لكتيبة المدرعات الملكية الأولى - قائداً للواء المدرع أربعين – حاكماً عسكرياً للمنطقة الشمالية - مفتشاً عاماً للقوات المسلحة. مساعداً لرئيس هيئة الأركان للقوى البشرية، وفيما بعد، سكرتيراً عسكرياً للملك الراحل الحسين بن طلال.
أحيل الى التقاعد عام (1979)، بعد سنوات حافلة بالعطاء العسكري والوطني، وكان قد منحه الملك الراحل الحسين بن طلال، عدة أوسمة أبرزها: وسام الاستحقاق العسكري من الدرجة الأولى، ووسام الإستقلال من الدرجة الأولى.
انتقل اللواء عطا الله غاصب السرحان الى رحمة الله تعالى عام (1987)، بعد حياة عسكرية مشرفة، عن عمر ناهز سبعة وخمسين عاماً، وكان ما زال في قمة العطاء. ألف رحمة ونور على روحه الطاهرة.