شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

سوسن المبيضين تكتب :هل كانت غولدا مائير على حق..؟؟؟!!

سوسن المبيضين تكتب :هل كانت غولدا مائير على حق..؟؟؟!!
القلعة نيوز : بقلم سوسن المبيضين –
هل كانت غولدا مائير رئيسة وزراء الإحتلال سابقا ,على حق حينما قالت "عندما علمت بخبر احراقنا للمسجد الأقصى في 21 أغسطس عام 1969, لم أنم ليلتها وأنا أتخيل العرب يدخلون إسرائيل أفواجا من كل صوب, وعندما طلع صباح اليوم التالي، ولم يحصل شيء ايقنت ان باستطاعتنا ان نفعل أي شيء فهذه أمة نائمة».
استذكرت مقولة غولدا مئير, في هذا الوقت , والحكومة الإسرائيلية تنوي الأن فرض سيادتها الكاملة على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس , ضاربة بعرض الحائط كلّ الأعراف والمواثيق الدولية , والتفاهمات الأردنية الإسرائيلية التي نص عليها اتفاق السلام في وادي عربة، والقاضي بالاعتراف بمكانة خاصة للأردن في "الأماكن المقدسة”, ما يعرف بالوصاية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وأمام هذا الواقع الإستعماري العنصري والإجرامي بامتياز, وأمام قرارات حكومة الإحتلال بشأن إدارة المقدسات والوصاية الهاشمية تخاذل لمجتمع الدولي , وأكتفى ببيانات الإدانة الشكلية لجرائم الإحتلال ,دون تنفيذ أي قرار اتخذ لصالح المقدسات ولصالح الفلسطينين , وترجمته إلى خطوات عملية.
ووسط هذا الصمت الرسمي العربي تجاه هذه الاعتداءات , وهذه القرارات, ووسط ترك الأردن وحيدا في الساحة يواجه الإنتهاكات الإسرائيلية على الفلسطينين وعلى المقدسات , ومطالبتة المستمرة بوقف الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وزيادة عدد موظفي الحراسة من قبل هيئة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية, ما أدى مؤخرا الى توتر في العلاقات الإسرائيلية مع الأردن, لنجد أن الطريق اصبح مسدودا , وأن الإحتلال يلعب ويتلاعب على العرب كما يشاء , والضعف والوهن والتراكض والهرولة العربية للتطبيع واتساع هذا الحقل , سيد الموقف , ويساهم إسهامًا تامًا في تصفية القضية الفلسطينية ,وجعلها محل مساومة , ما يظهر الإنكسارات العربية , أمام جبروت الإحتلال, ويصبح الإنهزام والصمت والخنوع والخذلان الرسمي العربي , أمرا طبيعيا دون خجل أو إحساس بالمسؤولية , بينما يؤكد الأردن الذي حمل القضية الفلسطينية بكافة تحدياتها وإرهاصاتها إلى المحافل الدولية منذ عهد جلالة الملك الحسين الراحل , الذي بذل جهوداً كبيرة في مسيرة النضال والدفاع عن القضية الفلسطينية .
وعلى خطى الحسين , سار جلالة الملك عبد الله الثاني , واعتبر القضية الفلسطينية والقدس قضيتنا المركزية ,وأولى اهتماماتنا السياسية في الأردن ، معلناً جلالته في أكثر من مناسبة أن القدس خط أحمر لا يمكن التنازل عنها أو عن حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، ومع الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
موقف الأردن ومليكه وشعبه , اتجاه القضية الفلسطينية الثابت والراسخ, والمنفرد , يؤكد ما قالته "مائير ” , أن ألأمة العربية نائمة, ولو كانت غولدا مائير باقية في الحياة لهذا اليوم , وشاهدت موقف العرب لأتخذت قرارا بهدم المسجد الأقصى بدون تردد, لتحقق بذلك أحلام بني صهيون في اقامة مكانه هيكلهم المزعوم , فلا ضير , فهذه الأمة نائمة ولا تريد الإستيقاظ من سباتها…!!