شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

الروائية الأردنية عنان محروس توقع روايتها الجديدة" أنا مريم" بمركز الحسين الثقافي

الروائية  الأردنية عنان محروس توقع روايتها الجديدة أنا مريم  بمركز الحسين الثقافي
عمان- القلعه نيوز - من محمد صوالحة

يقام في السادسة من مساء يوم الأثنين الموافق السادس عشر من ايار الحالي على مدرج عقل بلتاجي بمركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى حفل توقيع رواية أنا ومريم للروائية الأردنية عنان محروس .
ويشارك في الحفل الذي يدير مفرداته الشاعر شفيق عطاونة كل من :
الاستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة مدير عام المكتبة الوطنية .
الدكتور الروائي فادي المواج الخضير
الدكتور جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين
جدير بالذكر أن رواية أنا ومريم تقع في 260 صفحة وصادرة عن داري المعتز والغاية للنشر والتوزيع .
وجاء على غلاف الرواية الأخير:
((وهبني الله الجمال، فكثرت الأكفّ الحانيات والعيون الثرثارة، المتبرّجة بجحافل الرغبة والإثم، تغترف بالبشاشة وحشة روحي المكسورة، وحاجتي إلى الاهتمام خارج إطار السرير، سرير عُلقت على حوافه مقصلة الرؤى لتباغتها بخبث. كنتُ أرفض كرم عبثهم وأدفع عيونهم عني، لتفاجئني سلالهم المملوءة جورًا وابتلاءً، كأنني الصابئة الوحيدة في كون القديسات.
جهلتُ الإيقاعات البذيئة، فارتد عليَّ مجونهم، يخبرني أن زمن النبوة والشرف قد ولى.
خشيت الوقوع في الخطيئة، وإن طفتُ حول حوافها ولامسني أحيانًا طيف جحودها)).