آخر الأخبار
بحضور الرئيس التركي أردوغان.. وزير العدل يشارك في قمة العدالة الدولية في إسطنبول بمشاركة وفود قضائية وقانونية من أكثر من 70 دولةموجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026الحويطات يكتب: القلعة نيوز.. منبر إعلامي وطني في تطور مستمرالحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيين
رأي

منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب ....

منذ 4 سنوات3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب ....
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,430 مقالاً
كل مقالات الكاتب




القلعه نيوز - بقلم - منى فتحي حامد- مصر*

آراء متعددة نلملمها ونحصدها من أفواه بعض الأشخاص، تتعدد وتتوارى، كل منهم يكتب على حسب إدراكه تجاه الذات أو الحياة وكل ما يحيط به ... من هذه الآراء و المفاهيم تجاه الهدف الشخصي لكل منهم تجاه الكتابة و اعتناق القلم:

- نكتب حتى نتنفس، نكتب لمداواة العقل والروح حتى لا تختنق وننسى همومنا وآلامنا ونخفف من قلقنا...
-الكتابة حوار مع الذات لكي نظهر ما بداخلنا للآخرين..
- نكتب لنساعدهم أو يساعدونا ونستعيد التوازن النفسي او لصناعة تاريخ شخصي.. التاريخ الشخصي سيذبل مع الوقت ولن نجد من يتذكرنا إلا لو بحثوا عنا ..
- الكتابة تطور لفكرة الخلود, نبحث عنه حتى بعد رحيلنا. !!
- نكتب لأنه لا يتم طلاق من غير كتابة..
-الكتابة أنواع عن اي نوع تسأل؟ أو محاولة فاشلة للصراخ، وبما أنه فشل، فلماذا نصرح به؟ ويحتفي الآخرون بصراخنا الموجع؟!!
- نلاحظ الفتيات الجميلات قابلات للوقوع بسرعة بكلمتين حلوين من قصيدةٍ.. _انفعال بموقف لنهدأ وللتعافي وتفادي الجنون
- لأننا نحب الكتابة لأنها اكتشاف ولوضوح الرؤى من أمام أعيننا حين نكتبها وحتى نعيش أبدا. ونحيا على الورق، الناس أموات ما لم يفكروا أو يكتبوا..
- حتي اشعر اني مواطن عربي محترم
-الكتابة مسكننا الوحيد الذي عرفنا فيه معنى الحب الأسطوري الذي يعيد ذكرياتي مرارا وتكرارا.... هي الروح التي لا تتربص بالنهاية والعين التي تحدق في السماء والأنهار ..
-هي التي علمتني كيف أحلم وكيف استحضر تلك الاحلام والهروب خارج الزمن وعدم الخوف من تعرية العالم بوجهه المخيف ..
- هي خلق علامات موسيقية لكسر الصمت ..
-الكتابة حياه تمنحنا الأمل في رؤية نوافذ أخرى للنور ومتعة وتقويم لمفاهيم خاطئة ولمقاومة شعور الخوف من الانتهاء ككائنات معرضة للفناء والانقراض..
- تعبير عن ما بداخلنا وهي الوجه الأخر للتفكير ، فالكتابة أنواع و كل نوع انعكاس وتعبير عن تفكير صاحبه.. هناك من يعبر عن أفكاره بالرسم وهناك من يعبر بالشعر والزجل وهناك من يعبر بالعمل.. الكل يكتب و هناك من يسجل هذه الكتابة بيده ..و هناك من يسجل له التاريخ و إن لم يكتب حرفا واحد، الكل يكتب و إن تعددت الوسائل او انعدمت
- توثيق الذات لحديثها مع نفسها دخولها عصر التاريخ، هي رغبة ملحة لا هدف لها، و لنبكي دون أن يرانا أحد
- نكتب لنواصل المسير ونخفف وطأة الألم بداخلنا ونُحمل الأحرف مسئولية الحديث والدفاع عنا وعن كل الذين لا تُسمع أصواتهم ولا يُلتفت لهم..
- نكتب لأن الأحرف الصادقة وحدها هي القادرة علي اختراق القلوب لتترك بداخلها أثرها الفريد..
- نكتب لنصنع عالمنا الخاص الذي تمنيناه، ولنهرب من واقع نرفضه ويرفضنا...
- نكتب ولا نهتم بمن يقرأ، لأننا لم نكتب إلا لنحيا فقط..لأن لدينا اعتقاد أن ثمة متلقي محتمل ننتظر أن يقرأ حتى لو لم يتفاعل..

- فيض من الأحاسيس تبحث عن متنفس في مجتمع لا يُسمع و لأننا لا نقدر على القراءة والبحث عن الذات من خلال الكتابة..
- رياضة للعقل
- نكتب لأن الحروف تصغي أفضل من البشر، و لكي تصبح الأشياء أجمل ومن أجل الإنسانية و أجلنا أيضًا..
- تلبية لنداء غريزة طبيعية ان لم يتم تلبيتها فلا نشعر بالراحة ولا الاستقرار...
- لأنها لغتنا التي نملكها وتتربع على عرشها، فنخلق ونبدأ ونعيد وننهي، بلا حدود

-الكتابة بديل الانتحار ووسيلة للحياة لا نبحر إلا بها .. تعد رحلة وطريقا وسعيا لا ينتهي ...
___________
* كاتبه مصرية - hohooamgad@gmail.com

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962