شريط الأخبار
ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي عيد الجلوس الملكي

هل نحن إزاء حربٍ على حدودنا الشمالية؟!

هل نحن إزاء حربٍ على حدودنا الشمالية؟!

القلعة نيوز : رمضان الرواشدة ليس سرا، أن جيشنا العربي الأردني وأجهزتنا الأمنية، تخوض حربا ، شبه يومية، بعضها معلن، وبعضها لم يعلن عنه، لحماية حدودنا الشمالية من عمليات الاختراق، وتهريب الأسلحة، والمخدرات من قبل بعض العصابات المليشياوية المنظمة والمدعومة ،التي تحاول الوصول إلى دول الخليج؛ وبالذات السعودية، والى داخل الأردن. وخلال الأشهر الماضية ،ونتيجة توجيهات جلالة الملك لقيادة الجيش، بتغيير قواعد الاشتباك، تم قتل عشرات المهربين المنتمين لعصابات شبه عسكرية ، رغم استخدامهم لأساليب جديدة في محاولة اختراق الحدود الشمالية للأردن؛ من بينها طائرات " درون". منذ بداية هذا العام ،تم ضبط أكثر من 19 مليون حبة كبتاغون مخدرة ونصف مليون كف حشيش ومخدرات أخرى، بينما بلغت الكمية المضبوطة ،طوال العام الماضي 2021 ، حوالي 14 مليون حبة كبتاغون و 15 ألف كف حشيش ؛ما يشير إلى ارتفاع كبير في محاولات التهريب وإصرار العصابات المرتبطة بأجهزة أمنية على اختراق الحدود. جرت لقاءات عسكرية وأمنية ، مؤخرا، مع الجيش السوري ، وطُلب منهم قيام قواتهم بواجبها الأمني ،لمنع هذه العمليات ،وخاصة من بعض عناصر الجيش السوري غير المنضبطة، ورغم بطء الاستجابة ،إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تحسنا ملحوظا في التنسيق بين الجانبين. الرسالة التي وصلت، لكل العصابات؛ ومن يدعمهم من مليشيات طائفية وأجهزة أمنية ودول، أنه إذا لم تتوقف محاولات الاختراق لحدودنا الشمالية، فإننا قادرون على الوصول إلى أوكار العصابات، ومصانع المخدرات، ومقراتها شبه العسكرية، وضربها وتدميرها على رؤوس أصحابها ؛لأن الأمن الوطني الأردني خط أحمر و"احذروا أن تلعبوا معنا". في مقابلة لجلالة الملك عبدالله الثاني، قبل أيام، مع الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر، ضمن البرنامج العسكري المتخصص (battleground) أكد جلالته أن " الوجود الروسي في جنوب سوريا كان يشكل مصدرا للتهدئة " مشيرا إلى أن غياب الروس " سيملؤه الإيرانيون ووكلاؤهم وللأسف، أمامنا، هنا، تصعيد محتمل للمشكلات على حدودنا". إن الإشارة الملكية واضحة ،وهي أنه في حال لم ترعوي العصابات، والمليشيات الطائفية، المدعومة من إيران، وبقيت محاولاتها مستمرة لاختراق حدودنا، والعبث بالأمن الوطني الأردني، فإننا مستعدون لأي مواجهات عسكرية محتملة ولدينا ،ليس القدرة على الردع ،فقط ، بل الوصول إلى مواقع ومكامن الخطر وإسكاتها حماية لأمننا الوطني . وعليه، فالرسالة، اليوم، هي أن على الجميع أن لا يمتحن صبر الأردن ،إزاء هذه المحاولات المحمومة، وان لصبرنا حدودا، بعدها ، ستتحمل كل الجهات عاقبة ما تقوم به؛ فالأردن ليس طرفا ضعيفا في المعادلة وقدراته العسكرية والأمنية قادرة على المواجهة ،التي إن جاء وقتها، فلن نتوانى عن خوضها وصولا لحماية بلدنا وشعبنا