شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

ملف اختفاء 650 طفلا يمنيا هاجروا إلى "إسرائيل" يعود للواجهة

ملف اختفاء 650 طفلا يمنيا هاجروا إلى إسرائيل يعود للواجهة

القلعة نيوز : ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن السلطات الإسرائيلية فتحت اليوم لأول مرة، قبر طفل يمني هاجر والداه من اليمن قبل نحو 70 عاما، وذلك بعد قرار من محكمة الأسرة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة، إنه بعد ما يقرب من 70 عاما، تم فتح قبر الطفل عوزيئيل خوري، الذي نقلته خدمات الرعاية الاجتماعية إلى المستشفى قبل فترة وجيزة من إبلاغ أسرته بوفاته ومكان دفنه.

وقضت محكمة الأسرة الإسرائيلية، بأنه على الرغم من رأي وزارة الصحة بأن "التربة رطبة" ما قد يضر بعملية أخذ عينات الحمض النووي، فإن فتح القبر سيتم كما هو مخطط له.

وبدأت وزارة الصحة في أخذ عينة من الحمض النووي للطفل اليمن، وهو إجراء قد يستغرق ساعات، وبعد ذلك سيتم تقديم العينة لفحصها إلى معهد الطب الشرعي.

وبحسب السلطات، توفي الطفل عوزيئيل خوري عن عمر عام وشهرين عام 1953 ودفن في المقبرة الواقعة بمدينة بتاح تكفا وسط "إسرائيل"، لكن عائلته تشتبه في أنه لم يدفن هناك، بل اختفى في إطار القضية.

ولسنوات عديدة، ثار الجدل حول ملف اختفاء 650 طفلا يمنيا، جاؤوا مع أسرهم اليهودية كمهاجرين من اليمن خلال السنوات الأولى لقيام "إسرائيل"، وادعت السلطات الرسمية بأنهم ماتوا نتيجة إصابتهم بأمراض، فيما يقول ذووهم إنهم اختطفوا بما في ذلك من المستشفيات وتم بيعهم لعائلات من يهود الغرب (الأشكناز).

ويذكر أن الهدف من فتح قبر الطفل الذي توفي قبل نحو 69 عاما، هو التحقق مما إذا كان الطفل نفسه الذي ولد في عام 1952 ووفقا للسلطات قد توفي بعد عام واحد وشهرين - هو الطفل المدفون هناك.