شريط الأخبار
تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق أستراليا تدعو للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد محادثات واشنطن وطهران للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026 الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات رئيس مجلس النواب يهنئ بعيد الفصح المجيد "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بدء اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية الأخ الأكبر… رواية جورج أورويل… سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية

دولة تحت الأرض سيرث سكانها العالم بعد الحرب النووية

دولة تحت الأرض سيرث سكانها العالم بعد الحرب النووية
القلعة نيوز - فكرة صناعة القنبلة النووية كانت من أجل السلام بالأصل، لا من أجل الحروب، ففي نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي، عمل عدد كبير من العلماء الأمريكان والكنديين والبريطانيين وغيرهم. ففي العام 1939 وقّع العالم الشهير آلبرت أينشتاين رسالة إلى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، يؤيد فيها النظرية القائلة بأنّ تفاعلاً تسلسلياً نووياً غير خاضع للرقابة، يمكنه أن يشكّل أساساً لسلاح دمارٍ شامل، والأغنياء حول العالم صاروا يبنون ملاجئ نووية لأنفسهم، حتى ازداد عدد الشركات التي تعمل في مجال بناء الملاجئ النووية، وصاروا يوظفون المزيد من العمال والموظفين. ولكن إن لم تكن غنيا فكيف يمكنك النجاة من حرب نووية؟ في هذه الحالة عليك الوصول إلى دولة واحدة، يملك جميع سكانها ملاجئ نووية، الأغنياء والفقراء على حد سواء، ولديهم فائض من الملاجئ يسمح لهم باستقبال مئات الألاف من البشر. فما هي هذه الدولة؟ ولماذا هي أكثر الدول استعدادا للحرب النووية؟ وهل يستطيع سكانها النجاة حتى وإن صاروا جزءا من الحرب؟ بغض النظر عمن هي الدولة التي ستستخدم السلاح النووي أولا، إلا أنها ستكون سببا في حدوث حرب عالمية ثالثة، الدولة التي تملك دولة أخرى تحت أراضيها، ملاجئ نووية، ملجئ نووي. حتى أنهم فكروا في مدارس الأطفال، وأماكن خاصة للترفيه عنهم وعن عوائلهم، فالحياة تحت الأرض لا يجب أن تتوقف، والأطفال عليهم أن يواصلوا الدراسة واللعب حتى أثناء الحروب النووية. وبعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، وتهديد روسيا باستخدام النووي وكذلك فعلت بريطانيا ودول أخرى، عند تصاعدت حدة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، في ذلك الوقت باشرت الحكومات السويسرية ببناء الملاجئ النووية، وسعت من أجل أن يملك كل ملجأ نوويا، صرف مليارات الدولارات على ملاجئهم، لتصفهم حكومتهم على أنهم ناجين مستقبليين من أي حرب نووية، ليعملوا بعدها على استعمار الأرض التي ستخلو من معظم البشر، وهم سيصبحون بمثابة من يرث الأرض ليعمروها بعد خرابها على يد المتحاربين. فهل فعل خيرا بالتحضر لحرب نووية؟ أم أن البشرية لن تصل يوما إلى هذا المستوى من الغباء والغرور؟