شريط الأخبار
العجارمة : استخدام الهاتف والتأخر بدخول القاعة أبرز مخالفات امتحان التوجيهي عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل لجنة العاملين بإدارة موانئ العقبة يحتجون على توصيات اللجنة الحكومية.. ؟؟ العرموطي لوزير الداخلية: مندوب سير واحد في منطقة الجيزة الأردن يعزي الدنمارك بضحايا حادثة إطلاق النار أسعار الذهب محليا الاثنين فعاليات جرش .. فايا يونان والحلاني وخوري وتامر حسني ورابح صقر القرالة خلفا للمعايطة في "إدارة وتشغيل الموانئ" رجل يطعن زوجته أمام محكمة الكرك الشرعية تراجع أسعار الخضار في سوق الخضار المركزي اختتام الفعاليات الترويجية لكأس العالم في بوليفارد العبدلي رئيس الوزراء يتفقد طلبة التوجيهي السودان : المئات يتظاهرون ضد الحكم العسكري ومطالبة بحكم مدني اقتصاديون وحزبيون: «التحديث الاقتصادي» رؤية متماسكة تحقق النمو وتواجه البطالة الفيصلــي يعزف على أوتــار الصــــدارة .. بمهـــــارة رقية محمد القضاة تكتب : فضائل الحج في الدنيا والاخرة ... طريقنا لحياة وآخرة افضل أكثر من 10 ملايين جرعة لقاح مضاد لكورونا معطاة في الأردن النائب د. احمد جميل عشا يكتب : خدمة الوطن لا تحتاج للطبل والزمر..." لنقتدي بالهاشميين ". جنوب سيدني بأستراليا تستعد لفيضانات والسلطات تأمر بالإخلاء

دولة تحت الأرض سيرث سكانها العالم بعد الحرب النووية

دولة تحت الأرض سيرث سكانها العالم بعد الحرب النووية
القلعة نيوز -

فكرة صناعة القنبلة النووية كانت من أجل السلام بالأصل، لا من أجل الحروب، ففي نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي، عمل عدد كبير من العلماء الأمريكان والكنديين والبريطانيين وغيرهم.

ففي العام 1939 وقّع العالم الشهير آلبرت أينشتاين رسالة إلى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، يؤيد فيها النظرية القائلة بأنّ تفاعلاً تسلسلياً نووياً غير خاضع للرقابة، يمكنه أن يشكّل أساساً لسلاح دمارٍ شامل، والأغنياء حول العالم صاروا يبنون ملاجئ نووية لأنفسهم، حتى ازداد عدد الشركات التي تعمل في مجال بناء الملاجئ النووية، وصاروا يوظفون المزيد من العمال والموظفين. ولكن إن لم تكن غنيا فكيف يمكنك النجاة من حرب نووية؟ في هذه الحالة عليك الوصول إلى دولة واحدة، يملك جميع سكانها ملاجئ نووية، الأغنياء والفقراء على حد سواء، ولديهم فائض من الملاجئ يسمح لهم باستقبال مئات الألاف من البشر. فما هي هذه الدولة؟ ولماذا هي أكثر الدول استعدادا للحرب النووية؟ وهل يستطيع سكانها النجاة حتى وإن صاروا جزءا من الحرب؟ بغض النظر عمن هي الدولة التي ستستخدم السلاح النووي أولا، إلا أنها ستكون سببا في حدوث حرب عالمية ثالثة، الدولة التي تملك دولة أخرى تحت أراضيها، ملاجئ نووية، ملجئ نووي. حتى أنهم فكروا في مدارس الأطفال، وأماكن خاصة للترفيه عنهم وعن عوائلهم، فالحياة تحت الأرض لا يجب أن تتوقف، والأطفال عليهم أن يواصلوا الدراسة واللعب حتى أثناء الحروب النووية. وبعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، وتهديد روسيا باستخدام النووي وكذلك فعلت بريطانيا ودول أخرى، عند تصاعدت حدة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، في ذلك الوقت باشرت الحكومات السويسرية ببناء الملاجئ النووية، وسعت من أجل أن يملك كل ملجأ نوويا، صرف مليارات الدولارات على ملاجئهم، لتصفهم حكومتهم على أنهم ناجين مستقبليين من أي حرب نووية، ليعملوا بعدها على استعمار الأرض التي ستخلو من معظم البشر، وهم سيصبحون بمثابة من يرث الأرض ليعمروها بعد خرابها على يد المتحاربين. فهل فعل خيرا بالتحضر لحرب نووية؟ أم أن البشرية لن تصل يوما إلى هذا المستوى من الغباء والغرور؟