شريط الأخبار
الأردن والإمارات يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية قراءة نقدية في كتاب « أسرار الطاقة الكونية وعلوم القدماء …كيف تغيّر ذبذباتك لتغيّر حياتك» Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه وزير الخارجية ونظيره البحريني يؤكدان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والدول الشقيقة وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان التضامن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الخارجية ونظيره التركي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة العياصرة من مادبا : مشروع السردية يسهم بتعزيز الهوية الوطنية الأردنية القاضي يرعى إطلاق قافلة «بلديتي» لتعزيز الحوار المجتمعي حول الإدارة المحلية عطية: مجلس النواب ماضٍ في أداء دوره التشريعي والرقابي وفق رؤية إصلاحية قانونية النواب تُقر معدل الملكية العقارية بعد إجراء تعديلات الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات الذكرى الـ 75 لاستشهاد الملك المؤسس الاثنين

بـروفـــة حيّــــة لجمــاهيـــر الأخضــــــر «العب بفن.. سعودي»

بـروفـــة حيّــــة لجمــاهيـــر الأخضــــــر «العب بفن.. سعودي»

القلعة نيوز :

الدوحة - محاطا بنجمي الصقور الخضر السابقين نواف التمياط ومناف أبو شقير ومغنيا أهزوجة «إلعب بفن.. سعودي، باسم الوطن.. سعودي، الله الله يا منتخبنا»، صدح صوت المشجع صالح القرني في ستاد المدينة التعليمية في قطر الذي تكتسي مدرجاته اللونين الأخضر والأبيض.

صالح الذي هتف سابقا باسم نواف ومناف من المدرجات، وجد نفسه يحظى بمواكبة وتصفيق من النجمين أثناء قيادته لبروفة تشجيعية من أرض الملعب الذي سيحتضن ثاني مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2002 أمام بولندا في 26 تشرين الثاني المقبل.

وبخلاف المواجهة مع بولندا، تفتتح السعودية مبارياتها في ستاد لوسيل في 22 تشرين الثاني أمام الأرجنتين، كما تصطدم على الملعب عينه بالمكسيك في ختام مباريات الدور الأول.

وتشارك السعودية للمرة السادسة في كأس العالم، بعد 1994 و1998 و2002 و2006 و2018، أبرزها في 1994 عندما بلغت الدور الثاني وخسرت أمام السويد 1-3.

غاب عن مونديال وحيد

جاء صالح (61 عاما)، مشجع نادي الاتحاد، من جدة إلى الدوحة للتعرف على الشروط والترتيبات الخاصة لمواكبة الجماهير إلى الدول الجارة، حيث نظمت اللجنة المنظمة للمونديال فعالية حضرها عدد من قادة المشجعين، فضلا عن تواجد نجم الكرة القطرية خالد سلمان والحارس العُماني علي الحبسي.

يؤكد القرني الذي بدأ رحلته مع المدرجات عام 1983 أنه واكب «الأخضر» في جميع المونديالات السابقة باستثناء نسخة عام 1994 «بسبب ظروف عائلية خاصة منعتني من السفر إلى الولايات المتحدة».

حضر بثوبه الأبيض معتمرا قبعة رياضية بيضاء ويرى أن «الجمهور السعودي يؤدي دورا طيبا في التحفيز، وبالتأكيد سيكون له دور كبير لأن البطولة تقام في الجارة قطر».

وبعدما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في حزيران 2017، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة، أعلنت السعودية في كانون الثاني 2021 عودة العلاقات الكاملة بين الدول المقاطعة وقطر بعد قمة خليجية في مدينة العلا السعودية.

أهمية الحضور العائلي

يتفق نجم المنتخب ونادي الهلال سابقا نواف التمياط مع القرني، بأن إقامة المونديال في قطر يحمل العديد من النقاط الإيجابية للمنتخب السعودي، ومنها كثافة الحضور الجماهيري.

يقول نواف (46 عاما) الذي شارك بقميص السعودية في ثلاث بطولات لكأس العالم (1998، 2002، و2006) «الحضور الجماهيري الكبير سيعطي دافعا معنويا كبيرا للاعبين.. فالجمهور سيكون خلفهم في المباريات وأيضا في ملاعب التدريبات».

يشير التمياط، أفضل لاعب في آسيا عام 2000، إلى أن وجود العائلة في المدرجات هام أيضا «الشعور بمؤازرة العائلة من المدرجات يعطيك دافعا قويا جدا».

الكرة تأخذ كل الوقت

يعتبر صالح أن مونديال 2006 في المانيا، وهو آخر مونديال شارك فيه التمياط، كان أفضل النسخ التي حضرها شخصيا للمنتخب «كان الأفضل لناحية النتائج والحضور واللاعبين المميزين».

آنذاك، تعادلت السعودية مع تونس 2-2 وخسرت أمام أوكرانيا صفر-4 وإسبانيا صفر-1.

يتوقف القرني الاتحادي الهوى الذي سار عكس توجهات أشقائه الأهلاويين، عند شغف الجمهور السعودي بالكرة، متحدثا بلكنته الجداوية «والله الكورة تاخذ كل الوقت، لكن طبعا يجب تخصيص وقت للأسرة».

يضيف «في يوم المباراة يستحوذ التحضير على وقتنا الأكبر».

يبتسم القرني بالحديث عن عائلته «أولادي يميلون معي كل الميل، وعندما أعود إلى المنزل تكون مهمتي إخراجهم من جو الملعب والتخفيف من وطأة الهزيمة (إن حصلت)».

«10 إلى 15 ألف متفرج»

يبدو صالح، على غرار زملائه في رابطة المشجعين، متفائلا بأعداد الجماهير التي ستحضر إلى قطر «بحسب ما شُرح لنا، لا تبدو شروط الحضور صعبة، خصوصا لجماهير المنطقة الشرقية (المحاذية للحدود البرية مع قطر)، وهناك دعم كبير من الاتحاد السعودي للعبة».

يقول صالح «نحن هنا لنعرف كل الشروط لنقلها إلى المشجع السعودي»، متوقعا حضور ما بين 10 و15 ألف متفرج في كل مباراة للمنتخب خلال كأس العالم.

وبخلاف الحدود البرية التي ستشهد تدفقا منظما للجماهير، أعلن الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية السعودية إبراهيم كوشي، أن الشركة ستسير 30 رحلة ذهاب وعودة على الأقل يوميا من الرياض وجدة لنقل نحو عشرة آلاف مشجع، إلى جانب رحلات من دول خليجية أخرى عبر الخطوط الكويتية، فلاي دبي والطيران العُماني. (وكالات)