شريط الأخبار
هام من "التنفيذ القضائي" إلى مالكي هذه المركبات - تفاصيل شاهد .. ميسي يسجل الهدف 900 في مسيرته التاريخية أغرب طقوس الاحتفال بعيد الفطر حول العالم- لن تتوقعها "تشات جي بي تي" يعالج كلبة من السرطان الأردن .. إحباط 25 ألف جريمة مخدرات في عام .. والإعدام ينتظر قاتل شهداء الأمن تعليق دوام مدارس الطفيلة الخميس جمعية المطاعم السياحية تطلق مبادرات خلال رمضان دعماً للأسر والأطفال إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر جويعد يتفقد مدرسة البحر الأساسية المختلطة 7 عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق إغلاق طريق دافوس مؤقتًا بعد انجراف الأتربة ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة خام برنت يرتفع أكثر من 5 % بدعم مخاوف الإمدادات كلية عمون الجامعية التطبيقية تنظم فعالية "أطفالنا .. بهجة العيد" الحدادين: الوقفية الهاشمية في القدس تجسيد عملي للوصاية الهاشمية عشائر العوامرة تستنكر جريمة استهداف جنود الوطن تمديد استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية حتى مطلع أيار هجوم بمسيّرة يستهدف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت الانتخابات البلدية في أيلول

بالفيديو...باطن الهجمة على " نزار مهيدات " اغلاق الصيدليات وليست قضية التعيينات

بالفيديو...باطن الهجمة على  نزار مهيدات  اغلاق الصيدليات وليست قضية التعيينات
القلعة نيوز - الهجمة التي تقرر على ضوئها إحالة ملف تعيينات مؤسسة الغذاء والدواء الأخيرة على بند شراء الخدمات ، بقرار للجنة الإدارية في مجلس النواب ، لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، نتائجها مسبقا لن تفضي لنتيجة ، لاعتبارات أنها مغطاة بشرعة قانونية ، لخصها خبراء قانون ومسؤولون أنها حق اريد به باطل ، لكنها نهاية المطاف إجراء قانوني ..

اللجنة الإدارية ما دام مجلس النواب صاحب ولاية ، كان يفترض ان ينصب جهدها على البحث عن آلية تشريعية تلغي الدخول من باب المواربة لتعيينات غير محقة ، مستلهمة ماجرى في مؤسسة الغذاء والدواء - ان صحت الواقعة - كدالة، الا ان باطن الهجمة يشي ان اللجنة انقادت كغيرها من جهات وبعضها اعلامي غير بريء ، لممارسة ضغط لأهداف أخرى متصلة باضعاف دور المؤسسة في مجال عملها الرئيس وعنوانه سلامة الغذاء والدواء ..
تقول الرواية ان التعيينات باتت شماعة تعلق عليها محاولات التنصل لنافذين من مخالفات جسيمة دوائية وغذائية ، آخرها قرار المؤسسة إغلاق ١٣ صيدلية تابعة لجهة مستثمرة بالقطاع الدوائي وذات استثمار في المجال التعليمي سيكون لنا وقفة أخرى معه ، والاغلاق تم لأسباب عدم الترخيص القانوني ، واكتشاف ان بعضها أو كلها تبيع ادوية ومؤثرات عقلية ، وتم تشميعها بالشمع الأحمر، منذ شهرين ، وقام اصحابها لاحقا بإزالة الشمع وفتحها عنوة ونقل ادويتها لمستودعات خاصة ، ما تطلب من المؤسسة إدارة الملف بالتعاون مع الأمن لاعادة الاستحواذ على الموجودات التي تقدر بالملايين .
مجلس النواب ولجنته الإدارية، مطالب الان ان يترك قضية التعيينات جانبا ، بعد ان سلم ملفها لجهة أخرى، وان يتحرك باتجاه القضايا الأهم التي تدعم جهد المؤسسة في وجه تغول أصحاب نفوذ عنوانه استثمار اقتصادي وباطنه صحة وسلامة الناس واستهدافهما بطرق غير مشروعة ، والا سيضع المجلس ذاته امام الشك ، و انه جزء ميسر لاستفحال مشكلة ، بأفتعال معارك جانبية نتائجها معلومة ..

..وللحديث بقية في قادم الأيام...