شريط الأخبار
نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى النفط يتراجع عالميًا الأربعاء

بالفيديو...باطن الهجمة على " نزار مهيدات " اغلاق الصيدليات وليست قضية التعيينات

بالفيديو...باطن الهجمة على  نزار مهيدات  اغلاق الصيدليات وليست قضية التعيينات
القلعة نيوز - الهجمة التي تقرر على ضوئها إحالة ملف تعيينات مؤسسة الغذاء والدواء الأخيرة على بند شراء الخدمات ، بقرار للجنة الإدارية في مجلس النواب ، لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد ، نتائجها مسبقا لن تفضي لنتيجة ، لاعتبارات أنها مغطاة بشرعة قانونية ، لخصها خبراء قانون ومسؤولون أنها حق اريد به باطل ، لكنها نهاية المطاف إجراء قانوني ..

اللجنة الإدارية ما دام مجلس النواب صاحب ولاية ، كان يفترض ان ينصب جهدها على البحث عن آلية تشريعية تلغي الدخول من باب المواربة لتعيينات غير محقة ، مستلهمة ماجرى في مؤسسة الغذاء والدواء - ان صحت الواقعة - كدالة، الا ان باطن الهجمة يشي ان اللجنة انقادت كغيرها من جهات وبعضها اعلامي غير بريء ، لممارسة ضغط لأهداف أخرى متصلة باضعاف دور المؤسسة في مجال عملها الرئيس وعنوانه سلامة الغذاء والدواء ..
تقول الرواية ان التعيينات باتت شماعة تعلق عليها محاولات التنصل لنافذين من مخالفات جسيمة دوائية وغذائية ، آخرها قرار المؤسسة إغلاق ١٣ صيدلية تابعة لجهة مستثمرة بالقطاع الدوائي وذات استثمار في المجال التعليمي سيكون لنا وقفة أخرى معه ، والاغلاق تم لأسباب عدم الترخيص القانوني ، واكتشاف ان بعضها أو كلها تبيع ادوية ومؤثرات عقلية ، وتم تشميعها بالشمع الأحمر، منذ شهرين ، وقام اصحابها لاحقا بإزالة الشمع وفتحها عنوة ونقل ادويتها لمستودعات خاصة ، ما تطلب من المؤسسة إدارة الملف بالتعاون مع الأمن لاعادة الاستحواذ على الموجودات التي تقدر بالملايين .
مجلس النواب ولجنته الإدارية، مطالب الان ان يترك قضية التعيينات جانبا ، بعد ان سلم ملفها لجهة أخرى، وان يتحرك باتجاه القضايا الأهم التي تدعم جهد المؤسسة في وجه تغول أصحاب نفوذ عنوانه استثمار اقتصادي وباطنه صحة وسلامة الناس واستهدافهما بطرق غير مشروعة ، والا سيضع المجلس ذاته امام الشك ، و انه جزء ميسر لاستفحال مشكلة ، بأفتعال معارك جانبية نتائجها معلومة ..

..وللحديث بقية في قادم الأيام...