شريط الأخبار
أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات

حادثة العقبة .. بين التسيّب والإهمال ورفاهية المسؤولين

حادثة العقبة .. بين التسيّب والإهمال ورفاهية المسؤولين


القلعة نيوز : كتب / محرر الشؤون المحلية

قد نتقبّل الكوارث الطبيعية التي تحدث بين الحين والآخر ، فهي خارجة عن الإرادة ، ولكنها لا تمنع من المحاسبة والوقوف على أوجه التقصير ، وفي العديد من دول العالم يحترم المسؤول نفسه ويتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية حين وقوع تقصير ما فيعمد إلى تقديم استقالته إلّا في الأردن ، حيث المسؤولية فقط يتحملها الصغار .

كارثة العقبة وقعت ، ولولا لطف المولى عز وجل لكانت كارثة أكبر من ذلك كما قال بعض المطّلعين على الواقعة ، والجميع هناك يتحدث عن الإهمال وعدم وجود أدنى مقومات السلامة العامة عدا عن التسيّب والتقصير الذي لا يخفى على أحد .

قبل أيام خاطبت سلطة العقبة الإقتصادية رئاسة الحكومة بكتاب يتضمن الطلب بشراء سيارات فاخرة لكبار المسؤولين هناك وذلك لتسهيل تحركاتهم ، حيث أن السيارات الحالية باتت مستهلكة .

هذه المخاطبة أثارت فينا مشاعر الإستفزاز والغضب ونحن نرى هذه الكارثة التي أزهقت أرواح شباب كالورود ، هم اليوم شهداء لقمة العيش ، كانت أقل مطالبهم في السابق حمايتهم وتأمينهم وتوفير شروط السلامة العامة والتي لا تتجاوز تكاليفها ثمن سيارة من سيارات كبار القوم هناك .

المسؤول في الأردن ينظر بالدرجة الأولى إلى رفاهيته ، من المكتب والسيارة وتأمين بيته والزوجة والأولاد وكل ما يتعلق بأموره الشخصية ، وفي منطقة كالعقبة فإن الوضع يبدو أنه خارج السيطرة .

ما هو الحل ؟ أستغرب بشدة عدم إقبال أي مسؤول هناك على تحمّل المسؤولية ، ولكن لا بدّ من اتخاذ إجراءات رادعة أوّلها إقالة كافة كبار المسؤولين في سلطة العقبة وفي المقدمة رئيس السلطة والمفوضين وكل من له علاقة بالموانيء وشركة التطوير والمسميات العديدة هناك والتي لا طائل منها .

حاسبوهم .. دم الشهداء في العقبة يجب أن لا يذهب هدرا ، شهداء لقمة العيش الذين كان نصيبهم هذه النهاية المؤلمة ، ودعاؤنا إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحمهم ويصبّر ذويهم والدعاء بالشفاء العاجل لكافة المصابين .