شريط الأخبار
من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء

حادثة العقبة .. بين التسيّب والإهمال ورفاهية المسؤولين

حادثة العقبة .. بين التسيّب والإهمال ورفاهية المسؤولين


القلعة نيوز : كتب / محرر الشؤون المحلية

قد نتقبّل الكوارث الطبيعية التي تحدث بين الحين والآخر ، فهي خارجة عن الإرادة ، ولكنها لا تمنع من المحاسبة والوقوف على أوجه التقصير ، وفي العديد من دول العالم يحترم المسؤول نفسه ويتحمل المسؤولية الأخلاقية والأدبية حين وقوع تقصير ما فيعمد إلى تقديم استقالته إلّا في الأردن ، حيث المسؤولية فقط يتحملها الصغار .

كارثة العقبة وقعت ، ولولا لطف المولى عز وجل لكانت كارثة أكبر من ذلك كما قال بعض المطّلعين على الواقعة ، والجميع هناك يتحدث عن الإهمال وعدم وجود أدنى مقومات السلامة العامة عدا عن التسيّب والتقصير الذي لا يخفى على أحد .

قبل أيام خاطبت سلطة العقبة الإقتصادية رئاسة الحكومة بكتاب يتضمن الطلب بشراء سيارات فاخرة لكبار المسؤولين هناك وذلك لتسهيل تحركاتهم ، حيث أن السيارات الحالية باتت مستهلكة .

هذه المخاطبة أثارت فينا مشاعر الإستفزاز والغضب ونحن نرى هذه الكارثة التي أزهقت أرواح شباب كالورود ، هم اليوم شهداء لقمة العيش ، كانت أقل مطالبهم في السابق حمايتهم وتأمينهم وتوفير شروط السلامة العامة والتي لا تتجاوز تكاليفها ثمن سيارة من سيارات كبار القوم هناك .

المسؤول في الأردن ينظر بالدرجة الأولى إلى رفاهيته ، من المكتب والسيارة وتأمين بيته والزوجة والأولاد وكل ما يتعلق بأموره الشخصية ، وفي منطقة كالعقبة فإن الوضع يبدو أنه خارج السيطرة .

ما هو الحل ؟ أستغرب بشدة عدم إقبال أي مسؤول هناك على تحمّل المسؤولية ، ولكن لا بدّ من اتخاذ إجراءات رادعة أوّلها إقالة كافة كبار المسؤولين في سلطة العقبة وفي المقدمة رئيس السلطة والمفوضين وكل من له علاقة بالموانيء وشركة التطوير والمسميات العديدة هناك والتي لا طائل منها .

حاسبوهم .. دم الشهداء في العقبة يجب أن لا يذهب هدرا ، شهداء لقمة العيش الذين كان نصيبهم هذه النهاية المؤلمة ، ودعاؤنا إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحمهم ويصبّر ذويهم والدعاء بالشفاء العاجل لكافة المصابين .