شريط الأخبار
ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر» «سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة الثلاثاء: أجواء باردة نهارًا وتوقع زخات مطرية ليلًا السفير العضايلة يشارك في اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية السفير العضايلة يستقبل نظيره الاسباني في القاهرة السفير العضايلة يلتقي نظيره القطري في القاهرة التلفزيون الإيراني: أي تهديد ضد الأمن القومي يخضع لرصد دقيق والقرار المطلوب سيتخذ في الوقت المناسب الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء خبيران عسكريان: مراجعة استراتيجية للقوات المسلحة استجابة لتحولات الحروب والبيئة الإقليمية مفوضة أوروبية: حشد أكثر من 1.5 مليار يورو للأردن لدعم الناقل الوطني للمياه السفير القضاة يلتقي ممثلي مستشفى العبدلي الأردني في دمشق بالتعاون مع الأردن .. إجلاء عراقيين عالقين في غزة إلى عمان وزير الاستثمار: فرص استثمارية جديدة ستطلق العام الحالي ضمن رؤية التحديث الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القطامين يبحث مع نقابة أصحاب الشاحنات تعزيز تنافسية الاسطول "نسور الأردن" .. فلم وثائقي يروي أول نصر جوي أردني الجيش: إجلاء دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن ( صور ) وزير الطاقة : اتفاقية تزويد سوريا بالغاز تترجم توجيهات الملك ( شاهد بالصور والفيديو ) في مسيرة تعبيرًا عن الولاء والانتماء .... الشيخ الشاب سند البزايعة يتوجه من معان إلى الديوان الملكي طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين

سناء القادري تكتب : الفن في زمن الكورونا

سناء القادري تكتب : الفن في زمن الكورونا
القلعة نيوز : بقلم سناء القادري ـ لم يكن الفن يوما في نظري مجرد كمالية أو تسلية في هذه الحياة ... بل كان أكبر من ذلك بكثير، و طالما كنت ألجأ إليه حين أفرح أو أحزن ، حين أغضب أو أريد التعبير عن مكونات قلبي... و كبرت و هذه الفكرة في رأسي ( الفن أساسي في حياتنا) ولكنني لم أدرك كيف أثبت ذلك ..! حتى جاء زمن عجيب ، و غزت الكورونا العالم ، و حوصرنا في بيوتنا و غُلقت الأبواب و هجرنا الشوارع و المراسم و حتى أماكن العمل .. وفجأة تغلغل فينا الاكتآب ليتخلل أفكارنا كشبح مخيف .. و علامات الاستفهام القوية تشير إلى طريق مظلم النهاية !! عندها فكرت في لوحاتي البيضاء التي ركنتها جانبا كبيرا من الوقت .. و ريشي التي جفت الألوان عليها ، و سرحت في هذه الدنيا التي اشغلتني عن هوايتي .. وفي قمة مللي وصلتني دعوة لا أنساها من الفنان باقر نعمه فقررت أن أشترك في معرض عشتار الدولي إلكترونيا .. و بالفعل بدأت بالرسم و انتجت اللوحة الأولى و شاركت بعدها في عدة معارض وطنية و دولية فكنت كلما رسمت لوحة انفرجت طاقات الفرح في قلبي و نسيت السجن الغريب الذي فرض علينا بسبب الكورونا اللعينة.. هنا رجعت إلى فكرتي التي طالما راودتني ( لا يمكن أن يكون الفن لمجرد التسلية) عندها بدأت بالبحث عن تأثير الألوان و الرسم في إزالة غمامة الهموم التي رانت على قلوبنا ، و قررت البدء بتنظيم معارض للرسم تجمع فنانين عرب و بذلك عممت تجربتي على الفنانين المشاركين و قمت برصد ارائهم بعد المعارض و كيف كانت تجربتهم في الخروج من الدنيا إلى عوالم الألوان الجميلة . و بحكم وظيفتي كمديرة قمت بالتجرؤ أكثر و التخطيط لتعيم التجربة على طلاب مدرستي و قسمتهم إلى فئتين من 6 إلى 10 سنوات الفئة الصغرى و من 11 إلى 16 الفئة العليا .. و زاد الاصرار على إثبات أن الفن يستطيع إخراج الطاقة السلبية بعد أن دخلنا في العام الثاني للتعلم الإلكتروني، و فعلا بدأنا بالخطة عن بعد و رسمت مع الفئات عبر تطبيق الزوم و المتابعة بفيديوهات الواتساب و المسجات الصوتية و كان الطلاب في قمة متعتهم معي حيث لم أشترط عليهم الموهبة للمشاركة و كان حافزهم أنهم سيحصلون على معرض كامل يعرض بلوحاتهم الرقيقة و صورهم البريئة .. و كان لهم ذلك بعد 3 أشهر من العمل و هنا رصدت مع الأهل كيفية تغير سلوك أبنائهم أثناء الرسم وكانت النتائج مبهرة كما توقعت ... و انتقلت للمرحلة الثالثة و التحدي الأصعب فقررت حوض التجربة مع الفئة الأكثر تأثرا باغلاقات الكورونا و الأكثر عرضة للتنمر المجتمعي و الأكثر عبءً على الأهل بسبب احتياجاتهم الخاصة _ فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لمتلازمة الداون _ و بعد دراسة حالاتهم و استدعاء أخصائي نفسي و أخصائي تربية خاصة لمساعدتي مع الفنانين التشكيليين المتطوعين، قمنا بعمل ملف لكل طفل ووصلت الأعمار من 8 إلى 25 سنة و استمرت الورشة 4 أشهر تقريبا .. و الصادم هنا أن استجابة الأطفال للتعديل السلوكي و التطور في مستوى الرسم و دمج الألوان كان أضعاف التطور الحاصل عند الطفل الطبيعي ...!! أما المفاجأة فكانت إقامة معرض وجاهي للأطفال برعاية وزير الثقافة معالي علي العايد و عطوفة محافظ اربد رضوان العتوم و مدير ثقافة اربد عاقل الخوالده .. هنا و عندما سجلنا التطور في علاقة الأطفال بالألوان و انشغالهم لساعات في تحقيق لوحات جميلة و معبرة شعرت أنني منذ نعومة اظفاري كنت على صواب فالفن علاج لكل داء يصيب الأنفس .. و ما عجز عنه البشر في إطلاق سراح الروح حققه اللون. سناء القادري / مديرة مدرسة للصف العاشر ، مترجمة للناطقين بالفرنسية، فنانه تشكيلية ، ناطق اعلامي باسم نادي الفنانين ، مدربة خط عربي ، ومحاضرة للرياضيات في الجامعات.