شريط الأخبار
الفيصلي بطلاً لكأس السوبر الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت خامنئي: يجب تجنب أي كلام يبعث على اليأس الملك يعزي العاهل النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس ترامب: مضيق هرمز مفتوح وإيران فقدت أوراق قوتها هآرتس: ميليشيات بغزة تدعمها إسرائيل أصبحت عقبة أمام خطة ترامب نتنياهو يدعو بن غفير وسموتريتش للوحدة .. والأخيران يرفضان خوض الانتخابات معا لماذا أحالت السلطات الاردنية علي يونس للقضاء؟ مندوبًا عن الرواشدة .. الدهام يرعى انطلاق فعاليات مهرجان الخالدية في دورته الـ28 ( صور ) الدفاع المدني يتعامل مع 1752 حالة إسعاف و152 حالة إنقاذ و163 حالة إطفاء بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه قتيلان جراء حريق بناقلة منتجات نفطية قبالة كوريا الجنوبية الجراح: الشباب الأردني عماد المستقبل وفاة ملك النرويج هارالد الخامس .. أكبر ملوك أوروبا وظيفة شاغرة في السفارة الأردنية بواشنطن بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه:

اللواء المتقاعد عمار القضاه يوجه رسالة وداع بعد خدمة ٣٦ عاما

اللواء المتقاعد عمار القضاه يوجه رسالة وداع بعد خدمة ٣٦ عاما
القلعة نيوز :استذكر اللواء المتقاعد الدكتور عمار القضاة مسيرة العطاء المستمرة التي دامت 36 عاما في مديرية الأمن العام
وقال القضاة في رسالته، "أما وقد كنت من نشامى ونشميات جهاز الأمن العام، يستيقظون مع كل صباح، ليرتدوا زيهم العسكري، ويودعوا عائلاتهم، يدفعهم إيمانهم بالقسم الذي أدوه لوطنهم ومليكهم وشعبهم وواجبهم، ليقفوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الأردن. فكانوا أصواتاً تتعالى، وسواعد تتكاتف، ليخدموا هذا الوطن العزيز ومصلحة مواطنيه وحمايته وصون مكتسباته"
وأضاف، "بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيعي إلى رتبة لواء وإحالتي على التقاعد، فإنني استذكر مسيرة عطاء مستمر دامت نحو 36 عاما، لا أُشهِد إلا الله عليها أولا، و أبناء شعبنا العظيم ثانيًا ، وهم من تلقوا الخدمة الأمنية وكانوا محط أنظار هذا الجهاز بسمو رسالته، امتثالاً لتوجيهات سيدي صاحب الجلالة في توجيهه المستمر لرعايتهم ورفع مستوى مكافحة الجريمة وتوفير أقصى درجات الأمان لهم وإشاعة روح الطمأنينة بينهم"
وتاليا نص رسالة اللواء القضاة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين النبي العربي الهاشمي الأمين
قال تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى)
أما وقد كنت من نشامى ونشميات جهاز الأمن العام، يستيقظون مع كل صباح، ليرتدوا زيهم العسكري، ويودعوا عائلاتهم، يدفعهم إيمانهم بالقسم الذي أدوه لوطنهم ومليكهم وشعبهم وواجبهم، ليقفوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم وأخواتهم من أبناء الأردن. فكانوا أصواتاً تتعالى، وسواعد تتكاتف، ليخدموا هذا الوطن العزيز ومصلحة مواطنيه وحمايته وصون مكتسباته
وبعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيعي إلى رتبة لواء وإحالتي على التقاعد، فإنني استذكر مسيرة عطاء مستمر دامت نحو 36 عاما، لا أُشهِد إلا الله عليها أولا، و أبناء شعبنا العظيم ثانيًا ، وهم من تلقوا الخدمة الأمنية وكانوا محط أنظار هذا الجهاز بسمو رسالته، امتثالاً لتوجيهات سيدي صاحب الجلالة في توجيهه المستمر لرعايتهم ورفع مستوى مكافحة الجريمة وتوفير أقصى درجات الأمان لهم وإشاعة روح الطمأنينة بينهم
وكانت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل آخر وحدة في سجل خدمتي الأمنية ونلت شرف إدارتها مدة عامين ونصف تقريبًا ، وتم ترجمة رؤى جلالة الملك في احدى رسائله الملكية الى ارض الواقع، عندما قال ( ..وضع وتطبيق خطط واضحة لإصلاح مراكز الإصلاح والتأهيل، بحيث نحافظ على حقوق نزلاء مراكز الإصلاح ونوفر لهم كامل الرعاية، ملتزمين بتشريعاتنا الوطنية والمواثيق الدولية الحامية لحقوق الإنسان، واضعين نصب أعيننا تحقيق هدف هذه المؤسسات في الإصلاح وإعادة التأهيل وليس مجرد العقاب)، وبدأنا على هذه الخطى مع فريق محترف من نشامى هذه الإدارة بترجمة ذلك الى واقع، وتطبيق كافة البرامج التأهيلية والإصلاحية ضمن إطار أنسنة العمل الإصلاحي لا يتسع المجال لذكره لكثرته وتشعبه
ان توجيهات جلالة الملك المعظم، ما هي إلا خارطة الطريق في النهوض في تطوير جهاز الأمن العام بكل مكوناته كون العمل الأمني يعتمد على الجهد الجماعي ووعي المواطنين وينسجم مع الدستور والقوانين الناظمة والتي تستند الى احترام حقوق الإنسان
ويبقى لهذا الجهاز العريق في قلبي محبةً لا ولن تنقطع، ويبقى جهازاً ولّاداً لقيادات أمنية محترفة تُدرك وتفهم عملها جيدًا مندفعةً بحب الوطن وقائده مؤمنةً بسمو رسالة الخدمة الأمنية الشرطية
فكل الحمد والشكر لله الذي تتم بنعمته الصالحات، وحفظ الله وطننا هذا آمنا مطمئنا سخاءً رخاءً، وحفظ الله سيد البلاد وولي عهده الأمين