شريط الأخبار
تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد لماذا يقل حجم العضلات عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟ تجربة سريرية تظهر فوائد اللوز للمصابين بالسمنة السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟ الشخير المستمر قد يشير لمشكلات صحية خطيرة مكملات أوميغا-3 قد تقلل النوبات القلبية والسكتات بنسبة 43% الأرصاد الجوية:طقس ماطر تحذيرات السبت والأحد عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين حماية المستهلك تحذر من استغلال ليلة العيد وتدعو لشراء المستلزمات مبكراً 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية. وفيات السبت 14-3-2026 وكيلة أعمال هالاند ترد على أنباء تحرك برشلونة لضمه من الملاعب إلى المحاكم.. تعرّف على "رؤوس" الرياضة التي أسقطها الفساد مدربة منتخب إيران تكشف أسباب طلب اللاعبات اللجوء إلى أستراليا ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران

رسالة تهديد وتحذير من نقابة السيارات العمومية لوزير النقل .. هذه مطالبنا الستة

رسالة تهديد وتحذير من نقابة السيارات العمومية لوزير النقل .. هذه مطالبنا الستة

القلعة نيوز : النقابه العامه لأصحاب السيارات العمومية بالتعاون مع اللجان الممثله عن قطاع النقل العام بشكل عام (والتكسي الأصفر بشكل خاص) في كافة المحافظات توجه رسالة عاجلة وهامة للجهات المختصة والمعنية لإنقاذ قطاع النقل من الأزمات التي يعاني منها ، وهذا نص الرسالة :
تحية طيبة وبعد :
في ظل هذه الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي يعاني منها وطننا الحبيب والتي تمر بها دول العالم كافة والتي بسببها كان قطاع النقل العام بشكل عام من أكثر القطاعات تضررا ونتيجة لذلك لجاء إلينا أعداد هائلة من العاملين في قطاع النقل العام بشكل عام و (التكسي الأصفر بشكل خاص)
مناشدين ومستغيثين بنا لننقل اليكم شكواهم ومطالبهم المشروعه والعادلة من أجل التوصل إلى حلول ممكنه ومناسبة مع الجهات الحكومية المعنية وذات الاختصاص بقطاع النقل العام للتخفيف قدر المستطاع من حجم المعاناه ورفع الظلم عنهم وطالب أصحاب مكاتب التكسي الأصفر والمميز وأصحاب الملكية الفرديه للمركبات العمومية العاملة على خطوط السفريات الخارجية والجسور والمعابر والخطوط الرئيسية بين المحافظات والسرافيس الداخلية من أصحاب المركبات الفردية وسائقيها على حد سواء ، لايجاد حلول للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة ،
وقد حاولنا كنقابة عامة لأصحاب السيارات العمومية مع أعضاء اللجان في العاصمة عمان ومع كافة أعضاء اللجان في كافة المحافظات جاهدين اتباع أسلوب الحوار طوال فترة تولي معالي وزيرالنقل- والأمين العام لوزارة النقل- ومدير هيئة النقل البري ، وجميعهم من يتولى المسؤولية عن تنظيم وإدارة قطاع النقل في الوقت الحالي ومنذ عام وأربعة أشهر ، ثبت لنا بانهم من القيادات العاجزة والضعيفه جداً وأثبتت لنا هذه الأزمات افتقارهم لادنى درجات الخبرة والالمام والمعرفة وهذا أن دل على شيء فإنه يدل ويؤكد على أن فاقد الشيء لا يعطيه وهذا واقع تعاملهما مع أزمات ومشاكل القطاع عدم الجدية في حل العوائق القديمة والمستجدة، التي تشكل عقبات لدى العاملين بهذا القطاع وممثليه, على عكس المتوقع منهما وما يمثلانه ،اضافة إلى تجاهلهم لعدة ارآء ومقترحات من شئنها أن تخفف علينا الأعباء المالية التي نتكبدها وساهمت بشكل كبير بنقصان قيمة استثماراتنا في قطاع يعد من أهم القطاعات التي يرتكز عليها عصب عصب الاقتصاد الوطني والمحرك الرئيسي لكافة القطاعات التجارية والاقتصادية .
وفي كل مرة كنا لا نجد الا وعودا، ظن مسؤلو قطاع النقل بأنها ستخلصهم من مطالباتنا ، عدا عن أن جميع مطالبنا التي تم طلبها في عهدهم لم يتم الاستجابة لها بل فوجئنا بأن عددا من المطالب التي تمت الاستجابة لها في عهد من سبقهم تم إيقافه بسبب الشليليه والمحسوبيه وتصفية الحسابات لأمور شخصية بحته واعتماد معالي الوزير على خبرات الأمين العام والتي صدم فيها مؤخراً وأصبح عاجزا عن مناقضة نفسه ومحرجا من التراجع عن تصريحاته بإن الأمين العام قد خيب ضنه وأصبح كالماسك على الجمر لا هو قادر على التراجع ولا على الإستمرار ونحن من يدفع ثمن هذه المكابرة والتي أصبحت بحجم المؤامرة مما أدى إلى تدهور الحالة الاقتصادية لجميع العاملين في هذا القطاع من ملاك مركبات أو سائقين ، والسببب الاول يعود للقررات الخاطئة والترهل الإداري التي أدى إلى تجميد وتهميش واقصاء أصحاب الخبرة والكفاءات واستبدالهم بأصحاب الواسطات والمحسوبيات لذلك تجدهم مسؤولين غير مكترثين بهموم ومشاكل القطاع الذي أقسموا أمام الله ومن ثم أمام جلالة الملك ( اطال الله في عمره) على خدمة هذا القطاع بكل أمانة وإخلاص فما اخلصوا ولا هم أهل لهذه الأمانة .
وهذا ما دفعنا لنتقدم لدولتكم بكتابنا هذا ذاكرين فيه بعض من مطالبنا التي من شأنها معالجة الشيء البسيط من مشاكل قطاعنا وهي على النحو التالي :
١_صرف دعم بمقدار خمس دنانير عن كل يوم عمل لمساعدتنا على مواجهة ارتفاع أسعار المحروقات المستمر تصرف من خلال محطات المحروقات بشكل مباشر وعلى أن تكون مقرونه عند التعبئة
٢_تفعيل قرار الهاتشباك بالنسبة لسيارات الهايبرد والسيارات الكهربائية بالكامل الذي تم إقراره من قبل أصحاب المعالي خالد سيف وزير النقل الأسبق ومعالي سلامة حماد وزير الداخلية الأسبق
٣_ ضبط التطبيقات المرخصه وإغلاق الغير مرخصة تفاقمت وتجاوزت كافة السقوف في عهد وزير النقل الحالي وعطوفة المدير الحالي لهيئة النقل البري والذين تجاوزوا إلى حدود غير مسبوقة في تاريخ قطاع النقل العام
٤_اعفاء أصحاب المركبات الفردية من كافة رسوم الهيئة والأمانة عند الترخيص
٥_السماح بتسجيل سيارات لا يزيد عمرها عن خمس سنوات عند شطب المركبة بالنسبة للمركبات العمومية
٦- وضع حد للمعاناة اليوميه لتعطيل المعاملات لمشغلي القطاع ، حيث أصبحت المعامله التي كانت تستغرق عشر دقائق سابقاً أصبحت بحاجه إلى عشرة أيام وأحياناً أشهر وهناك الكثير من المعاملات المعطلة عدا عن إنتهاجهم لطرق الاذلال بالتعامل معنا والتي تنتقص من كرامتنا كمواطنين أردنيين نعتز ونفتخر بهويتناالوطنية مخالفين بذلك الأوامر والتوجيهات الملكيه السامية والتي كان أبرزها حديث جلالة الملك المعظم بأن كرامة المواطن خط أحمر
وهذا فيض من غيض وما خفي أعظم
وختاما وبما ان هذا الوضع لا يحتمل المزيد من المضاعفات التي من شأنها خروج العاملين في هذا القطاع والذي من ألممكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية قد تفسر بغير مفهومها لا سمح الله للأسباب المذكوره فإننا إذ نضع ما ورد في هذه السطور بين يديكم الكريمة مكررين معها مناشدتنا واستغاثتنا بكم أخذها بعين الاعتبار راجين من دولتكم الاطلاع والايعاز وبشكل عاجل للجهات المعنية بتنفيذ مطالبنا المشار إليها والتي لا تمس خزينة الدولة ولا تؤثر عليها سلبا بل على العكس ستعمل على تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتخفيف الاعباء قدر المستطاع عن كاهل العاملين في هذا القطاع المنكوب والذين أصبحوا عاجزين أمام كل هذه العقبات والمعيقات والتراكمات عن تأمين أدنى متطلبات العيش الكريم لاسرهم أو الوفاء بأدنى الالتزمات المترتبة عليهم من أقساط للبنوك وأجور سكن في ظل غلاء المعيشة وووالخ التي يعاني منها العاملين في قطاع النقل كباقي المواطنين في وطننا الحبيب وهذا أضعف الإيمان
راجين من الله أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم بأتم الصحة والعافية حفظكم الله ورعاكم وادامكم ذخراً وسندا لهذا الوطن وأهله الطيبين في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لمليكنا المفدى عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه