شريط الأخبار
عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث

افتتاح برنامج تدريبي في "النزاهة" حول "غسل الأموال وتمويل الإرهاب"

افتتاح برنامج تدريبي في النزاهة حول غسل الأموال وتمويل الإرهاب
القلعة نيوز - قال رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي إن مواجهة ظاهرة غسل الأموال يتطلب التعاون وتنسيق الجهود المشتركة بين مؤسسات الدولة المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وزيادة الوعي وتبادل الخبرات والمعرفة وبناء القدرات من خلال التدريب المتخصص.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال البرنامج التدريبي حول مكافحة غسل الأموال الذي ينظمه مركز الابتكار والتدريب في الهيئة بالتعاون مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بحضور رئيسة الوحدة سامية أبو شريف، وأمين عام الهيئة عاصم الطراونة.
وأضاف حجازي أن جريمة غسل الأموال تُعدّ من الجرائم الخطرة المُنظّمة والعابرة للحدود، مشيراً إلى أنها تقترن بالأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج وتنشأ نتيجة للرغبة في إضفاء صفة المشروعية على الأموال الناتجة عن الجرائم الأصليّة والمجرمة بموجب أحكام التشريعات النافذة، لافتاً إلى أن هذه الجريمة أصبحت تُشكّلُ تهديداً يطال المجتمعات والدول، باعتبارها تقوّض الأمن والاستقرار على المستوى الدولي والوطني، وتساهم في خلق فجوة اقتصادية واجتماعية بين أفراد المجتمع.
من جانبها قالت رئيسة وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب سامية أبو شريف إننا جميعاً كجهات وطنية مختصة نولي مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحة جرائم الفساد بكافة أشكالها الأهمية القصوى، فنحن نسعى دوماً لتحقيق أعلى مستويات الالتزام بالمعايير والمتطلبات الدولية بهذا الخصوص، مؤكدة على الدور المحوري للهيئة والوحدة في مواجهة الجرائم المالية لا سيما غسل الأموال والفساد والمحافظة على سلامة وأمن واستقرار النظام المالي العالمي رغم الظروف التي مرّت وتمر بها المنطقة، لافتةً إلى أن ذلك يسهم في دفع مسيرة محاربة جريمة غسل الأموال وجرائم الفساد على المستوى الوطني و الإقليمي والعالمي.
وأشارت أبو شريف إلى أن عقد البرامج التدريبية المتخصّصة في هذا المجال، سيرفع مستوى الوعي ضمن المؤسسات الوطنية المشاركة في مثل هذه البرامج، ويدعم إجراءات الرقابة المالية والمحاسبة والكشف عن الفساد المالي وجريمة غسل الأموال.
ويتضمن البرنامج التدريبي الذي بدأت أعماله أمس ويستمر لثلاثة أيام بمشاركة 36 متدرباً من عدد من مؤسسات الإدارة العامة، تعريف المشاركين بالإطار الدولي والإقليمي والوطني لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وخصائص العمليات المالية المشبوهة، وصلاحيات واختصاصات وحدة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وجهات الادعاء وآلية التعاون بينها وبين الوحدة، والأموال المنقولة عبر الحدود وصلاحيات دائرة الجمارك، فيما سيتعرف المشاركون في اليوم الثالث على إجراءات التخفيف من حدة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأبرز قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالإرهاب وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل.