شريط الأخبار
قبيلة بني حميدة تصدر بيانا عاجلاً بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة.. أبو رصاع وأعضاء "نشمية وطن" يستضيفون سهيلة الصباح الأردنيون من أكثر شعوب العالم التي تشعر بالسلبية روسيا تمنح الجنسية لمن يرغب ولكن بشرط واحد اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد يركز على تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة الرحاحلة والسقاف.. السنوات الأربع الأكثر جدلية..! د. منذر الحوارات العبادي يكتب : تسريب مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني الـريـاحي يكتب : معالي عـاطف الحجايـا .. ابن البادية السمراء تواصل عشائري قلّ نظيره الخرابشة : يعلن عن إشهار حزب العمل الأردني قريبا مدرب المنتخب الوطني يؤكد رضاه عن أداء اللاعبين أمام سوريا "كان عمرها 12 عاما وعمري 30".. ضجة بعد كشف بايدن أحد أسراره رئيسة وزراء فرنسا تزور الجزائر في 9 أكتوبر الحكومة الأردنية تحسم قرار حبس المدين الأسبوع الحالي قائمة المشاركين في سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان الدولي السياحة و التدريب المهني تبحثان تطوير التعاون بعد النجاح في البرنامج السياحي المغرب.. كشف تفاصيل العثور على طفلة بعمر الـ5 سنوات مختفية الحواتمة لـ القلعة نيوز : يتوعد بمقاضاة كل من أساء له ويتهم تجار المخدرات وأعوانهم الصين تحث الخطى نحو التنمية الخضراء المستدامة نقل مباراتي بطولة الأردن الدولية الرباعية إلى ملعب عمّان الدولي هجوم مدفعي إيراني على مسلحين في كردستان العراق

تحسين التل يكتب :المواطن الأردني محروم من العمل، وهذه هي الأسباب...؟

تحسين التل يكتب المواطن الأردني محروم من العمل، وهذه هي الأسباب
القلعه نيوز -كتب تحسين أحمد التل:


 مليون ونصف المليون عامل وافد من مختلف الجنسيات، يعملون في الأردن بمهن مختلفة، ومعروفة لدى الحكومات الأردنية، لكن أبرز العمال جاءوا من الشقيقة مصر، ويمكن أن نقدر عددهم بأقل من مليون عامل مصري، يسيطرون ويحتكرون كثير من المهن، أهمها؛ الزراعية، وتجارة الخضار والفواكه، وبيع اللحوم والدجاج.


تابعت بعض التقارير الصادرة عن وزارة العمل، ووزارة الزراعة، وبعض الحلقات التلفزيونية والإذاعية التي تناولت موضوع العمالة الوافدة، وتأثيرها على السوق الأردني، وارتفاع نسب البطالة، والأهم؛ العملات الصعبة التي تخرج من الأردن، وقد توصلت الى أرقام في غاية الخطورة، تشير الى استنزاف جزء مهم من خزينة الدولة، وخسائر مالية، وضياع مئات آلاف فرص العمل.
يقول أحد التقارير إن مائة ألف عامل وافد فقط، يحولون سنوياً؛ أربعون مليون دينار الى بلادهم، وبحساب بسيط، يقوم حوالي (750) ألف عامل وافد بتحويل (280) مليون دينار سنوياً، أي حوالي (400) مليون دولار على أقل تقدير، مع العلم أن الرقم أكبر من ذلك بكثير، هذه الأموال كافية لتشغيل وإحلال عمالة أردنية مع تحصيل جزء بسيط من رواتبهم، تستعمل كضرائب لموازنة الدولة.


إن التخلص من العمالة الوافدة، وفق مبدأ: الضرورات تبيح المحظورات، يمكن للحكومة أن تحقق أمرين
، الأول؛ نكون قلصنا بشكل كبير من نسب البطالة بين الشباب.
ثانياً؛ أبقينا أموالنا، وعملتنا الصعبة في خزائن بيت المال الأردني ومن المؤكد سيكون هناك انتعاش تجاري، بعد تحريك نصف مليار دولار داخل السوق الأردني.

هذا أولاً، ثانياً؛ يسيطر العامل الوافد على زراعتنا، ويحتكر بعض أسواق الخضار والفواكه من البداية ولغاية بيعها بالأسواق، والأسوأ من ذلك أنهم يتحكمون بالبيع والشراء، هذا باعوه وذاك حرموه، بالإضافة الى إنتاج اللحوم والدجاج، والتحكم في ارتفاع أسعار الدجاج والبيض.
حقيقة لا ندري سبب إصرار حكوماتنا على السماح للعمالة الوافدة بالعمل في الأردن، والسيطرة على أسواقنا، ومئات آلاف فرص العمل، وحرمان المواطن الأردني من حقه في أموال الوطن، ولو كان هناك تبادل وظيفي بيننا وبين الشقيقة مصر، بأن يفتحوا لشبابنا المجال للعمل هناك، لما غضبنا، وكنا اعتبرنا التعامل بالمثل نموذج مطلوب، يستفيدون من أسواقنا لأنها بحاجة للأيدي العاملة، بالمقابل يستفيد الشباب من العمل في مصر والبلاد العربية.