شريط الأخبار
التَّعْلِيمُ... رِسَالَةٌ مُقَدَّسَةٌ أَمْ صِنَاعَةٌ لِلشَّهَادَاتِ؟ بيع صقر بـ2.1 مليون درهم (571 ألف دولار) في أبوظبي مسجلاً أعلى سعر في تاريخ مزادات الصقور عالمياً حين تخون العبارة صاحب الخبرة . الدكتور حيدر فريحات ، لماذا يحتاج الأردن إلى خبراته أكثر مما يحتاج إلى محاكمته على جملة؟!! رواية «لا أتنفس» للقاصة زهور كرام الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء .. طارق باشا الحجايا الله يعطيك العافيه الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع الجيش يوضح: تعذّر إخلاء مصاب أردني بحادث سير مصر الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن بعد ترفيعهم لرتبة لواء .. الحراسيس يقلّد عدداً من كبار الضباط رتبهم الجديدة الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه . الوزير الرواشدة لموظفي وزارة الثقافة: يحق لي أن أفخر بكم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للسَّادس من أيلول 2026م بالفيديو ..شركة زين الأردن ترعى لقاءً وديًا للرماية بين منتخبي الأردن وسوريا

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع
قاسم الحجايا
القلعة نيوز - كتب الكثيرون عن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ، وكالوا المديح له نظرا لما يقوم به من خلال مهمته الجليلة وعمله الدؤوب المتواصل حتى في أيام العطل الرسمية وغير الرسمية .
لا نجد شخصا وفيا لعمله ومخلصا في الأداء ، وعاشقا لما يقوم به كرئيس الديوان الذي بات جزءا أصيلا من هذا المكان ألذي سطّرت فيه العديد من المآثر وأحكام التاريخ ، فأصبح العيسوي بحق حارسا لتاريخ الأردن والهاشميين تحديدا ، وهو يتلمّس جدران رغدان وبسمان كل يوم .
قصر الحكم في رغدان هذا الذي شهد الكثير من الأحداث ومن خلال ملوك الهاشميين ؛ من عبد الله الأول ثم الراحل الملك طلال والكبير الحسين الأول رحمه الله ووصولا لسليل العائلة الكريمة وعميد آل البيت عبدالله الثاني حفظه الله .
اليوم ؛ نجد يوسف العيسوي وقد أعاد روحا طيبة لهذا المكان منذ سنوات ، فتحوّل المكان إلى بيت لنا كأردنيين ، نعم .. هو بيت حقيقي في حين كنّا نخشى حتى المرور قريبا منه في سنوات غابرة ، غير أن مافعله العيسوي أعاد للمكان بريقه وألقه وقربه من جميع الأردنيين .
عقودا عديدة أمضاها العيسوي في الخدمة العامة ومعظمها في الديوان الملكي الذي بات يعرف كل لبنة من لبناته ، ويدرك أهمية أن تشرع الأبواب أمام الجميع ، وها هو يفعل ذلك يوميا ، نعم لكل الأردنيين ، هذا هو بيتكم ، وأنا الشقيق لكم جميعا من شمال الوطن حتى جنوبه ، من مدنه وقراه ومخيماته وباديته .
الديوان الملكي في عهد العيسوي مسألة اخرى وجب الوقوف عندها ، بعد أن عشنا سنوات وسنوات ونحن لا نشاهد رؤساء الديوان إلّا في الصور عبر الصحف وشاشات التلفاز ، صنعوا هالة مخيفة حوله ، فجاء العيسوي .. حينها عرفنا بأن الديوان هو كأي بيت من بيوتنا .
شكرا لك أبو حسن .. لقد أحسنت وكنت وما زلت على قدر المسؤولية الملقاة على كاهلك .. شكرا لأنك قرّبتنا من الهاشميين وقصور الحكم .. فبتنا عائلة واحدة ونحن كذلك طيلة العمر بعون الله .

حفظك الله ورعاك ومتعك بموفور الصحة والعافية وأن تستمر بعطائك الموصول أيها الأخ الكبير والشقيق والصديق الذي لا يخذل أهله أبد.