شريط الأخبار
حادث تدهور وانقلاب مركبة «ديانا» يعيق المسرب الأيسر على طريق العدسية – ناعور مواطنون يطالبون باستمرار استيراد زيت الزيتون لحماية المستهلك من ارتفاع الأسعار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مؤتمر الناقل الوطني للمياه في العقبة مياهنا: سرقة أغطية المناهل تحدٍ مستمر وتهديد مباشر للسلامة العامة الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات المدن الصناعية تطلع وفدا سعوديا على تجربتها جمعية البنوك: موجودات البنوك الأردنية تتجاوز 100 مليار دولار زين تطلق عروض "العودة إلى المدارس" عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop) دعا لإلغاء تجربة الحقول.. دعاس يطالب بالعودة إلى نظام التوجيهي لدورتين بفرعيه العلمي والأدبي الاثنين 7 أيلول.. "القبول الموحد" يعلن مواعيد وتعليمات امتحان المفاضلة للثانوية العربية "مبالغ رمزية على الجلسات".. "التربية" تحسم الجدل وتكشف حقيقة مخصصات رؤساء مجالس أمناء الجامعات ارتفاع طفيف على الحرارة الأربعاء وانخفاض تدريجي اعتبارًا من الخميس كيف يُحبَس العقل!؟ جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي!!!!! مظلة قانونية تحت إشراف وزارة الداخلية..... إنجاز أردني بارز في قائمة التصنيف العالمي للشطرنج (فئة تحت 7 سنوات): أمام وزير الصحة: المطالبة بالعدالة في توزيع الكوادر الصحية في مركز صحي الحسينية الشامل الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع
قاسم الحجايا
القلعة نيوز - كتب الكثيرون عن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ، وكالوا المديح له نظرا لما يقوم به من خلال مهمته الجليلة وعمله الدؤوب المتواصل حتى في أيام العطل الرسمية وغير الرسمية .
لا نجد شخصا وفيا لعمله ومخلصا في الأداء ، وعاشقا لما يقوم به كرئيس الديوان الذي بات جزءا أصيلا من هذا المكان ألذي سطّرت فيه العديد من المآثر وأحكام التاريخ ، فأصبح العيسوي بحق حارسا لتاريخ الأردن والهاشميين تحديدا ، وهو يتلمّس جدران رغدان وبسمان كل يوم .
قصر الحكم في رغدان هذا الذي شهد الكثير من الأحداث ومن خلال ملوك الهاشميين ؛ من عبد الله الأول ثم الراحل الملك طلال والكبير الحسين الأول رحمه الله ووصولا لسليل العائلة الكريمة وعميد آل البيت عبدالله الثاني حفظه الله .
اليوم ؛ نجد يوسف العيسوي وقد أعاد روحا طيبة لهذا المكان منذ سنوات ، فتحوّل المكان إلى بيت لنا كأردنيين ، نعم .. هو بيت حقيقي في حين كنّا نخشى حتى المرور قريبا منه في سنوات غابرة ، غير أن مافعله العيسوي أعاد للمكان بريقه وألقه وقربه من جميع الأردنيين .
عقودا عديدة أمضاها العيسوي في الخدمة العامة ومعظمها في الديوان الملكي الذي بات يعرف كل لبنة من لبناته ، ويدرك أهمية أن تشرع الأبواب أمام الجميع ، وها هو يفعل ذلك يوميا ، نعم لكل الأردنيين ، هذا هو بيتكم ، وأنا الشقيق لكم جميعا من شمال الوطن حتى جنوبه ، من مدنه وقراه ومخيماته وباديته .
الديوان الملكي في عهد العيسوي مسألة اخرى وجب الوقوف عندها ، بعد أن عشنا سنوات وسنوات ونحن لا نشاهد رؤساء الديوان إلّا في الصور عبر الصحف وشاشات التلفاز ، صنعوا هالة مخيفة حوله ، فجاء العيسوي .. حينها عرفنا بأن الديوان هو كأي بيت من بيوتنا .
شكرا لك أبو حسن .. لقد أحسنت وكنت وما زلت على قدر المسؤولية الملقاة على كاهلك .. شكرا لأنك قرّبتنا من الهاشميين وقصور الحكم .. فبتنا عائلة واحدة ونحن كذلك طيلة العمر بعون الله .

حفظك الله ورعاك ومتعك بموفور الصحة والعافية وأن تستمر بعطائك الموصول أيها الأخ الكبير والشقيق والصديق الذي لا يخذل أهله أبد.