شريط الأخبار
ومن هنا نبدأ… أو لا نبدأ.. الرواشدة يلتقي المبدع الواعد جبران غسان إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان البراهيم يمثل السعودية ويتوعد بالإخضاع: جاهز لأي خصم في "فخر العرب" لأول مرة في الولايات المتحدة.. تشغيل مفاعل مصغر نووي يغذي الذكاء الاصطناعي بالطاقة القطامين يؤكد أهمية التشاركية لتسهيل النقل والتجارة وتعزيز حركة الترانزيت المواصفات والمقاييس تبدأ باستخدام (XRF) للرقابة على الذهب الأردن والسويد يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة "سياحة الأعيان" تبحث الحج المسيحي لعام 2030 بحضور رؤساء مجالس الكنائس الأردن ومصر يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز "البادية النيابية" تبحث تحديات النقل العام في الأرياف والبوادي مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة لم يمهله القدر لطرحها .. "مبقتش أنام" آخر أغنيات هاني شاكر تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين…

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع

يوسف العيسوي .. حارس التاريخ ومشرّع الأبواب وشقيق الجميع
قاسم الحجايا
القلعة نيوز - كتب الكثيرون عن رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ، وكالوا المديح له نظرا لما يقوم به من خلال مهمته الجليلة وعمله الدؤوب المتواصل حتى في أيام العطل الرسمية وغير الرسمية .
لا نجد شخصا وفيا لعمله ومخلصا في الأداء ، وعاشقا لما يقوم به كرئيس الديوان الذي بات جزءا أصيلا من هذا المكان ألذي سطّرت فيه العديد من المآثر وأحكام التاريخ ، فأصبح العيسوي بحق حارسا لتاريخ الأردن والهاشميين تحديدا ، وهو يتلمّس جدران رغدان وبسمان كل يوم .
قصر الحكم في رغدان هذا الذي شهد الكثير من الأحداث ومن خلال ملوك الهاشميين ؛ من عبد الله الأول ثم الراحل الملك طلال والكبير الحسين الأول رحمه الله ووصولا لسليل العائلة الكريمة وعميد آل البيت عبدالله الثاني حفظه الله .
اليوم ؛ نجد يوسف العيسوي وقد أعاد روحا طيبة لهذا المكان منذ سنوات ، فتحوّل المكان إلى بيت لنا كأردنيين ، نعم .. هو بيت حقيقي في حين كنّا نخشى حتى المرور قريبا منه في سنوات غابرة ، غير أن مافعله العيسوي أعاد للمكان بريقه وألقه وقربه من جميع الأردنيين .
عقودا عديدة أمضاها العيسوي في الخدمة العامة ومعظمها في الديوان الملكي الذي بات يعرف كل لبنة من لبناته ، ويدرك أهمية أن تشرع الأبواب أمام الجميع ، وها هو يفعل ذلك يوميا ، نعم لكل الأردنيين ، هذا هو بيتكم ، وأنا الشقيق لكم جميعا من شمال الوطن حتى جنوبه ، من مدنه وقراه ومخيماته وباديته .
الديوان الملكي في عهد العيسوي مسألة اخرى وجب الوقوف عندها ، بعد أن عشنا سنوات وسنوات ونحن لا نشاهد رؤساء الديوان إلّا في الصور عبر الصحف وشاشات التلفاز ، صنعوا هالة مخيفة حوله ، فجاء العيسوي .. حينها عرفنا بأن الديوان هو كأي بيت من بيوتنا .
شكرا لك أبو حسن .. لقد أحسنت وكنت وما زلت على قدر المسؤولية الملقاة على كاهلك .. شكرا لأنك قرّبتنا من الهاشميين وقصور الحكم .. فبتنا عائلة واحدة ونحن كذلك طيلة العمر بعون الله .

حفظك الله ورعاك ومتعك بموفور الصحة والعافية وأن تستمر بعطائك الموصول أيها الأخ الكبير والشقيق والصديق الذي لا يخذل أهله أبد.