شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

نعم أنا هاشميّ الولاء أردني الانتماء.

نعم أنا هاشميّ الولاء أردني الانتماء.
زيد سليم المعيش
القلعة نيوز - لقد تشرّفت بالخدمة في العمليات الخاصّة في معية جلالة الملك عندما كان ضابطا في الجيش العربي المصطفوي، فكان لنا نعم القائد والقدوة، إذ كان يمثّل دور الأب الحازم الحنون الشفيق، وظلّت ذكريات تلك المرحلة التي عشتها في معيته لا تغيب عن ذهني وأنا أردد قوله تعالى " اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"، فقد اصطفى خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم من خيرة الخلق، وجعل ذلك الطهر والنقاء والصفاء ممتدا في آل بيته إلى يوم الدين، فاسمحوا لي أن استفتح بما قاله الفرزدق في بني هاشم حيث يقول: هم معشر حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ ...... كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ مُقَدَّمٌ بعد ذِكْرِ الله ذِكْرُهُمُ، ...... في كلّ بَدْءٍ، وَمَختومٌ به الكَلِمُ إنْ عُدّ أهْلُ التّقَى كانوا أئِمّتَهمْ، ..... أوْ قيل: «من خيرُ أهل الأرْض؟» قيل: هم لا يَستَطيعُ جَوَادٌ بَعدَ جُودِهِمُ، ...... وَلا يُدانِيهِمُ قَوْمٌ، وَإنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ، ..... وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى، وَالبأسُ محتدمُ لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً من أكُفّهِمُ؛ ..... سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ، ........ وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ فلله درّ الفرزدق فإنّه لم يقل ذلك تملقا ولا عبثا ولا تزلفا , ولكنّه نطق بضمير كلّ عربي منصف ومسلم مخلص فهؤلاء هم بنو هاشم الذين حازوا الشرف والسؤدد منذ الجاهلية وحتى هذا اليوم , ولا يعرف التاريخ أسرة عريقة تتوارث المجد والسؤدد منذ آلاف السنين مثل بني هاشم أصحاب النسب المصطفى الشريف الذي يبدأ بإبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم , ومصداق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: " «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ». أفضال الهاشميين على العرب والمسلمين لا يحدّها حدّ, ولا يعدها عدّ, وفضلهم على الأردن ظاهر لكل ذي بصر وبصيرة وضمير حيّ , فمنذ مئة عام استظل الأردن بدوحتهم وتحرر من بطش الطواغيت الذين كانوا يسومون أهله الخسف ويرهقونه العسف, وأستطاعوا طيلة قرن من الزمن أن يقودوا سفينة الوطن بحكمة وحنكة واقتدار فلم تسقط بما سقط به الآخرون من كوارث وما عانوه من ويلات. ما ظهرت فتنة انخدع بها البسطاء وركب موجتها تجار المواقف والمهرّجون إلاّ وكان الهاشميون يمثّلون صوت العقل والحكمة والاعتدال وبعد النظر , فينقذون ما يمكن انقاذه , ويجنبون بلدهم الأردن أخطارها وأضرارها وآثارها. وعندما يستعرض الإنسان مواقف بني هاشم وفيما خالفتهم الأمّة فيه , وما ترتب على تلك المخالفة من ويلات ومآس , ويتخيّل لو أنّهم أطاعوهم , وأخذوا بنصحهم فجنبوا أنفسهم تلك الكوارث فإنّه يجد نفسه يردد قائلا: صدقت يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك حيث قلت ناصحا أمتك بطريقة التعامل مع آل بيتك الأطهار: " لا تتقدموهم فتهلكوا , ولا تتخلفوا عنهم فتهلكوا , ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " , وقولك: " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركب فيها نجا ,ومن تخلف عنها هلك أو غرق ". لذلك فإننا في هذا الظرف المدلهم الحالك الحرج , وهذه الفتن التي كقطع الليل يجب أن نتواصى بالالتفاف حول قيادتنا الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المفدّى وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين , ونضع ثقتنا بها, ونتعاون معها, ولا نستمع لأقوال المرجفين والمشككين والمخذولين والمتخاذلين ومروجي الإشاعات, ولنعلم يقينا بأنّه لا خوف على وطن قيادته هاشمية من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم, وجيشه هو الجيش العربي المصطفوي الذي تأسس على الأخلاق والتقوى , والتضحية والفداء دفاعا عن وطنه وأمته بل والإنسانية جمعاء.