شريط الأخبار
سقوط شظايا صواريخ في مناطق متفرقة بالعاصمة عمّان "إدارة الأزمات" يؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى

لقب فنان لمن وكيف يمنح؟

لقب فنان لمن وكيف يمنح؟

القلعة نيوز - أقيم مساء الثلاثاء في المركز الثقافي الملكي اللقاء الرابع من سلسلة الحوارات الفنية التي أطلقتها وزارة الثقافة لتفعيل الحوار الثقافي على الساحة الفنية المحلية وتناول الحوار "إشكالية لقب الفنان والمعايير الفكرية والجمالية ذات الصلة بذلك اللقب، حيث ناقش الدكتور مازن عصفور والفنان الناقد غسان مفاضلة، أهم المعايير والرؤى النقدية العلمية المتخصصة المعتمدة في تصنيف الفنانين، وذلك من خلال رصد مقومات التجربة الفنية ومستوى نضوجها، خاصة في ظل ما تعانيه حركتنا الفنية المحلية من غياب ملحوظ للنقد الفني المتخصص في العقود الأخيرة، وذلك بحضور جمهور من المهتمين بمناقشة هذه الإشكالية التي تمس الحركة الفنية وتطلعاتها نحو التقدم.


وقد خلصت جلست الحوار المفتوح وعلى ضوء المشاركة الجماعية للحضور بأن ظاهرة اطلاق لقب فنان الذي بات يمنح جزافا ودون تمييز وتصنيف يمكن معالجته عبر وسائل مختلفة أهمها تظافر الافراد والمؤسسات الثقافية والإعلامية في تنمية الذائقة الفنية للجمهور خاصة النشء الجديد مما يمكنهم من تملك القدرة على التمييز بين الغث والسمين لما ينشر ويعرض من تجارب فنية خاصة ما يلوث السمع والبصر وفي ظل غياب حركة نقدية جادة في ساحتنا الفنية المحلية.

كما خلص المحاورون من جانب اخر الى أهمية توجيه وسائل الاعلام والمتاحف ودور العرض وكذلك الدوائر الثقافية المعنية للتعمق والتبصر في بعض ما تعرضه او تنشره او تدعمه وذلك من خلال اعتماد تصنيف يميز بين الهواة والفنانين بعيدا عن المجاملة والتلميع لكثير من التجارب الفنية خاصة ما لا يتمتع منها بمقومات التجربة ونضوجها وتراكم الخبرة وذلك تجنبا لتسطيح المتلقي مما ينعكس في بصيرته ومشاعره من تشويش فكري وعاطفي لا بد له ان ينعكس في النهاية على سلوكياته وطرق حياته وكذلك ذائقته الجمالية .