شريط الأخبار
مواجهة "طاحنة" بين إيران والولايات المتحدة وهولندا في ضيافة قطر السجن مدى الحياة لرئيس جزر القمر السابق قطر تزود ألمانيا بمليوني طن سنويا من الغاز لمدة 15 عاماً ليساندرو مارتينيز: الأرجنتين لم تصل لقمة مستواها بعد في كأس العالم ثوران أكبر بركان نشط في العالم لأول مرة منذ قرابة 40 عاماً المغاربة يؤدون صلاة الاستسقاء نظرا لانحباس المطر تشكيلة منتخب السعودية المتوقعة لمواجهة المكسيك كأس العالم 2022 ارقام صادمه عن اعداد المفقوديين في العراق.. وعمليات التعذيب متصاعدة تعليمات جديدة لسحب الرصيد الادخاري في الضمان الاجتماعي تجدد الأمطار في شمال ووسط المملكة .. وتحذيرات من جريان السيول إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد (أسماء) اندلاع مشاجرة بين طلبة في الجامعة الأردنية تحذير أمني من صفحات تقدم جوائز ومساعدات مالية كم تبلغ مكافأة حكّام مونديال قطر؟ ثلاث كتل تتنافس بانتخابات غرفة تجارة عمان الذنيبات رئيسا لقانونية النواب والنبر للاقتصاد كريشان: التنمية المحلية في مختلف مناطق المملكة تهدف إلى تحفيز البلديات لتضع في موازناتها العام القادم مشاريع تنموية تدفئة مركزية وأجهزة تكييف في المدراس الحكومية أوروبا تتخذ قراراً يتعلق الإنترنت لحماية المستهلكين الحاج دخيل العليمات في ذمة الله

لقب فنان لمن وكيف يمنح؟

لقب فنان لمن وكيف يمنح

القلعة نيوز - أقيم مساء الثلاثاء في المركز الثقافي الملكي اللقاء الرابع من سلسلة الحوارات الفنية التي أطلقتها وزارة الثقافة لتفعيل الحوار الثقافي على الساحة الفنية المحلية وتناول الحوار "إشكالية لقب الفنان والمعايير الفكرية والجمالية ذات الصلة بذلك اللقب، حيث ناقش الدكتور مازن عصفور والفنان الناقد غسان مفاضلة، أهم المعايير والرؤى النقدية العلمية المتخصصة المعتمدة في تصنيف الفنانين، وذلك من خلال رصد مقومات التجربة الفنية ومستوى نضوجها، خاصة في ظل ما تعانيه حركتنا الفنية المحلية من غياب ملحوظ للنقد الفني المتخصص في العقود الأخيرة، وذلك بحضور جمهور من المهتمين بمناقشة هذه الإشكالية التي تمس الحركة الفنية وتطلعاتها نحو التقدم.


وقد خلصت جلست الحوار المفتوح وعلى ضوء المشاركة الجماعية للحضور بأن ظاهرة اطلاق لقب فنان الذي بات يمنح جزافا ودون تمييز وتصنيف يمكن معالجته عبر وسائل مختلفة أهمها تظافر الافراد والمؤسسات الثقافية والإعلامية في تنمية الذائقة الفنية للجمهور خاصة النشء الجديد مما يمكنهم من تملك القدرة على التمييز بين الغث والسمين لما ينشر ويعرض من تجارب فنية خاصة ما يلوث السمع والبصر وفي ظل غياب حركة نقدية جادة في ساحتنا الفنية المحلية.

كما خلص المحاورون من جانب اخر الى أهمية توجيه وسائل الاعلام والمتاحف ودور العرض وكذلك الدوائر الثقافية المعنية للتعمق والتبصر في بعض ما تعرضه او تنشره او تدعمه وذلك من خلال اعتماد تصنيف يميز بين الهواة والفنانين بعيدا عن المجاملة والتلميع لكثير من التجارب الفنية خاصة ما لا يتمتع منها بمقومات التجربة ونضوجها وتراكم الخبرة وذلك تجنبا لتسطيح المتلقي مما ينعكس في بصيرته ومشاعره من تشويش فكري وعاطفي لا بد له ان ينعكس في النهاية على سلوكياته وطرق حياته وكذلك ذائقته الجمالية .