شريط الأخبار
مسلحون -يسطون على بنك في المفرق، تفاصيل - بيانا البنك والامن العام وما هي العقوبة المتوقعه - فيديو - لهم بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين

مفاهيم ومعتقدات لها تأثير على مجتمعاتنا

مفاهيم ومعتقدات لها تأثير على مجتمعاتنا
منى فتحي حامد - مصر
القلعة نيوز- مفهومي الحضارة والمدنية مظاهر فكرية وعقائدية متنوعة تختص بها كل أمة على حدا من حيث النظرة إلى الله و البشر و الدنيا.. فالحضارة دائمآٓ تهتم وتعانق الثقافة و المعرفة و العلم ومفهومها بالفكر الإسلامي يتقيد بمعايير الحلال والحرام والإيمان والتقوى، أما المدنيّة عامة وشاملة لجميع الأمم والشعوب لأنّها تعبير عن المنجزات العلمية عامة..
الحضارة والمدنيّة تم الاختلاط بين مفاهيمهما من وجهة النظر الغربية وأدرجوا سياقتها وسردها تحت مفهوما واحدا لإقناع المجتمعات العربية للأخذ بحضارة الغرب ..
الحضارة هي إنعكاسا لمفاهيم ومعتقدات وعقائد الأمة وأفكارها وعلاقتهم مع الله سبحانه و تعالى.. أما المدنيّة فهي تعبير عن النجاحات و الاكتشافات و الاختراعات العلمية و انجازات البشر..
فالدمج بينهما بمفهوم واحد منافيا لحضارة وعقيدة التوحيد و الإيمان للأمة الإسلامية، فالـحُكمُ لله وحده و السيادة للشرع، فالأمة الرأسمالية لها حضارة عبادة الله مع عبودية آلهة أخرى، إنما الأمة الشيوعيةلها حضارتها بالإلحاد وبالنكران لوجود الله وعدم الإعتراف بالدِّين.
يجب أن لا نأخذ إلا بما يتناسب مع حضارتنا وعقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا بما هو نافع لنا، فحضارة الرأسمالية والشيوعية قد أساءت إلى الله من خلال نظرتها إلى الكون و المادة، وبأن الحياة أزلية لا خالق لها والكون يسير من تلقاء نفسه...
من بعد هذه الرؤى نتطلع إلى أن الحياة برعاية الله سبحانه وتعالى و يجب أن نتوج حياتنا بالصّفاء و النّقاء و العطاء و الروح الطيبة و التفاني و العمل على إسعاد البشر في ظل الأمان و السلام و الأخلاق و العزة و الكرامة كي ننعم بالشّموخ و الازدهار و الاستقرار الأبدي، و لابد أن نهتم بمراعاة حقوق الطّفل وحمايتهم من الجوع و الفقر و أن نهتم بالعلم و التّعليم و الثّقافة و الأدب وأن نبذل كل الاجتهاد لتعليم الطّفل وتثقيفه بالقواعد الأدبية و النحوية، مع تحفيزهم وتشجيعهم باستمرار، خاصة الأيتام و الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم أساليب كيفية التعامل مع الأسرة و المجتمع و المدرسة مع الاهتمام بالمعلّم كي يتم التّوجيه و التعلم و الإرشاد النّفسيّ الجيد للطفل .