شريط الأخبار
جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف السفارة الإماراتية في الأردن تحتفل بعيد الاتحاد ال 51 وسط حضور رسمي وشعبي كبير ( صور) عودة ضخ مياه الديسي لبعض المناطق واستئنافها بشكل منتظم السبت الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في بوليفارد العبدلي ماذا تريد جماهير الفيصلي من إدارة نضال الحديد؟ بدء أعمال المرحلة الثالثة من صيانة جسور البلقاء السبت المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب عاجل : الحنيطي لحرس الحدود استخدام جميع الإمكانات لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها إيطاليا تثمن دور الأردن بالحفاظ على استقرار المنطقة الذهب يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي في 3 أسابيع الدكتور محمد الهرش: رئيس لجنة الأشراف على انتخابات غرفة تجارة المفرق يؤكد على الجاهزية الكاملة لاجراء الانتخابات يوم غدا السبت الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة المركزي الأوروبي يحذر من السياسات المالية الداعمة لزيادة الطلب استئناف الضخ من الديسي تدريجيا لمناطق محدودة بن غفير: السلام مع العرب ممكن وبدون تنازلات النعيمات: محمية رم تضم 184 نوعاً نباتيا أصيلاً القطاع التجاري يختار ممثليه بمجالس إدارات غرف التجارة والقطاعات غدا المجلس العالمي للسياحة: المدن العالمية ستقود تعافي القطاع العمل: غرامة التأخر عن دفع الاجور من 500 - 1000 دينار عاجل : المخدرات تلقي القبض على اخطر تاجر مخدرات في العقبة

ابتكار خلايا اصطناعية "حية" عن طريق حصاد البكتيريا!

ابتكار خلايا اصطناعية حية عن طريق حصاد البكتيريا

القلعة نيوز- اتخذ باحثون في جامعة بريستول خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال البيولوجيا التركيبية من خلال تصميم نظام يؤدي العديد من الوظائف الرئيسية للخلية الحية، بما في ذلك توليد الطاقة.

حتى أن الخلية المصطنعة تحولت من شكل كروي إلى شكل يشبه الأميبا أكثر طبيعية خلال الـ 48 ساعة الأولى من "الحياة"، ما يشير إلى أن خيوط الهيكل الخلوي البدائية كانت تعمل (أو، كما وصفها الباحثون، كانت "ديناميكية من الناحية الهيكلية على نطاقات زمنية ممتدة").

وركز العلماء سابقا على جعل الخلايا الاصطناعية تؤدي وظيفة واحدة، مثل التعبير الجيني، أو تحفيز الإنزيم، أو نشاط الريبوزيم.

وإذا اكتشف العلماء سر بناء وبرمجة خلايا اصطناعية قادرة على محاكاة الحياة عن كثب، فقد يخلق ذلك ثروة من الاحتمالات في كل شيء من التصنيع إلى الطب.

وبينما تركز بعض الجهود الهندسية على إعادة تصميم المخططات نفسها، يبحث البعض الآخر عن طرق لتقليل الخلايا الموجودة إلى قصاصات يمكن إعادة بنائها بعد ذلك إلى شيء جديد نسبيا.

ولإجراء هذا العمل الفذ الأخير في الهندسة الحيوية، استخدم الباحثون مستعمرتين بكتيريتين - Escherichia coli وPseudomonas aeruginosa.

وتم خلط هاتين البكتريتين مع قطرات صغيرة فارغة في سائل لزج.

ثم قام العلماء بفتح أغشية البكتيريا عن طريق غسل المستعمرات في الليزوزيم (إنزيم) والميليتين (عديد الببتيد الذي يأتي من سم نحل العسل).

وسربت البكتيريا محتوياتها، والتي تم التقاطها بواسطة القطرات لإنشاء خلايا أولية مغلفة بالغشاء.

وأظهر العلماء بعد ذلك أن الخلايا كانت قادرة على معالجة معقدة، مثل إنتاج جزيء تخزين الطاقة ATP من خلال تحلل السكر، ونسخ الجينات وترجمتها.

ويقول المعد الأول، الكيميائي Can Xu: "يوفر نهجنا لتجميع المواد الحية فرصة للبناء التصاعدي لتركيبات الخلايا الحية/الاصطناعية التكافلية.

وعلى سبيل المثال، باستخدام البكتيريا المهندسة، يجب أن يكون من الممكن تصنيع وحدات معقدة للتطوير في المجالات التشخيصية والعلاجية للبيولوجيا التركيبية وكذلك في التصنيع الحيوي والتكنولوجيا الحيوية بشكل عام.

وفي المستقبل، يمكن استخدام هذا النوع من تكنولوجيا الخلايا الاصطناعية لتحسين إنتاج الإيثانول للوقود الحيوي ومعالجة الأغذية.

وبالاقتران مع المعرفة المستندة إلى نماذج متقدمة من علم الأحياء الأساسي، يمكن مزج بعض الهياكل ومطابقتها مع إعادة تصميم البعض الآخر تماما لهندسة أنظمة جديدة بالكامل.

ويمكن برمجة الخلايا الاصطناعية على التمثيل الضوئي مثل البكتيريا الأرجواني، أو توليد الطاقة من المواد الكيميائية تماما مثل البكتيريا التي تقلل الكبريتات.

ويقول الباحثون: "نتوقع أن تكون المنهجية مستجيبة لمستويات عالية من قابلية البرمجة".

ونشرت هذه الورقة في مجلةNature.

المصدر: ساينس ألرت