شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

تطوير المركز الوطني لحقوق الإنسان ،،،

تطوير المركز الوطني لحقوق الإنسان ،،،

القلعة نيوز :
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
أما وقد صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قبول استقالة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان إنصياعا واحتراما للإستحقاق القانوني للتعديل الذي طرأ على قانون المركز الوطني لحقوق الإنسان الذي ينص على أن لا يكون رئيس مجلس أمناء المركز والمفوض العام للمركز حزبيا أي غير منتمي لأي حزب سياسي ، وذلك للحفاظ على حيادية المركز تكريسا لنهج النزاهة والشفافية وعدم التحيز لأي فئة مجتمعية ، وفي ضوء كف يد المفوض العام للمركز وبعض الموظفين عن العمل على أثر قضية تجاوزات مالية وتحويلهم للقضاء ، واستقالة أحد أعضاء مجلس الأمناء ،فإن الفرصة أصبحت سانحة للحكومة لإعادة تشكيل مجلس الأمناء من جديد ، واسناد مهام المجلس لأهله من ذوي الخبرة والكفاءة والتخصص في مجال حقوق الإنسان بعيدا عن الواسطة والمحسوبية والصداقة والشللية والتنفيعات أو المرضوات وووووووالخ ، من أجل النهوض بالمركز من جديد وتطويره والرقي به إلى المكانه التي يستحقها ، وإعادة سمعته ومصداقيته وهيبته ، والتي وصل إليها سابقا على مستوى الإقليم والعالم ، وتطويره وتحديثه إداريا بهدف إعادة الألق له في مجال حقوق الإنسان وإعادة المصداقية لتقاريره بعيدا عن أي أجندات أو رغبات أو شعبويات بكل مهنية وحيادية ، وتغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى ، والابتعاد عن التسييس، لأن أهداف وغايات حقوق الإنسان إنسانية بحته ، هذه رسالة نسأل الله أن تجد آذانا صاغية لتأخذ وتعمل بها وتنفذها على أرض الواقع ، وأن يتجاور كل الضغوطات في التعيينات واختيار الأشخاص المناسبين لمجلس الأمناء وإدارة المركز هذا الصرح الوطني الإنساني الشامخ ، والله ولي التوفيق .