شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

ناجح الصوالحة يكتب : أختلفنا

ناجح الصوالحة يكتب : أختلفنا
القلعة نيوز:

يخيم على حياتنا في هذه الأيام تغير في أمزجة الناس وانفعالها الزائد، يزيد تعجبك عندما تلاحظ انتشار هذه السوداوية وتفشيها، الغني والفقير المريض وصحيح الجسم، العامل والعاطل عن العمل، تسير في مركبتك تجد من يبحث عن طريقة للعراك مـــــــــعك وينفجر في وجهك دون سبب عظيم، تذهب للمستشفى تجد بعض المرضى والمرافقين في حالة هيجان وصراخ على الجميع الطبيب والممرض والمحاسب وعامل النظافة، تكون جالسا في مكان عام مع عائلتك وتنظر واذ بعض الاشخاص في جدال لا اســــاس له حول ثمن او خدمة في هذا المـــــــــــــكان، تقدم للمحيطين بك كل ما تستطيع وتقابل بجحود وعداء وانت كل وقتك وتفكيرك التخفيف عن المحيطين بك.

كل صباح اشاهد شخص يسكن في اقصى منطقتي مع أسرته واستغربت منه يمتلك اسطول مركبات له ولزوجته وبعد ســـؤال كونه شخص ليس من ابناء المنطقة اكتشفت انه من عمان وله اعماله الخاصة, فكرت بهذا الشخص وايقنت انه ترك كل ما تمتلكه عمان من وسائل الرفاهية وانزوى واسرته في بقعة لا تتوفر بها بقالة صغيرة, اذا هو يبحــــــث عن الابتعاد وعدم الأختلاط بالأخرين, الكل اصبح لديه قناعة ان المحيطين وكثرة الأحتكاك سبب رئيسي من أسباب القلق الدائم.

لم نعد نمتلك ترف التحمل والصبر غير المبرر في تعاملنا مع الأخرين, لكل منا ما يشغله ويسيطر على ســــــــــبل تأمين متطلبات الحياة, ولم نعد كاشخاص الزمن السابق من تحمل وتروي وحلم وحكمة, اختفت هذه الصفـــــــــــــــــات التي كان يمتلكها الصغار في ذاك الزمان وتربى عليها, كان الأب يسعى ان يكون طفله رجل ويغرس في داخله قيم المــــــــــحبة والرجولة والشـــعور مع الغير وتقديم المساعدة لقريبه او من يحتاجها, للعلم التصنيف الجديد لدى منظمة الصــــحة العالمية رفع سن المراهقة إلى 25 سنــة, هذا باعتقادي سبب من اسباب تردى واقعنا التربوي والثقافي, تعمق اطفالنا بأشياء كانت سبب في ان يكونوا كالعجين يتم تشكيلهم حسب ما يخطط له خبراء شركات الالعاب في الغرب.

لا يمر يوما دون مشكلة أسرية تؤدي لجرائم مؤلمة حصيلتها وفيات واساليب بشـــعة لتنفيذ هذه الجرائم, من هنا وجب ان يعي من يود ان يأمن بنفسه وأسرته ان يذهب بعيدا باهتماماته عن المقربين منه والمحيطين به, لاننا لم نعد كالســـــــــــــــــــــابق قلوبنا بيضاء بالعكس اصبحنا أكثر كرها وبغضا لبعضنا البعض, لهذا تجد دائما البعيد هو الخيار الأفـــــــــــضل في كل شئ, تجد الخيار المحبب في هذه الأيام البحث عن مكان للسكن في مناطق تستــــــــــــــقل بها تشعر بالهدواء والاتزان وراحة البال, نصيحة ابتعد قدر المستطاع لان زماننا هذا يختلف عن زمان الجيل الطيب من الأباء والأمهات اصحاب النفس الزكية.




ناجح الصوالحة