شريط الأخبار
وزير الثقافة : السردية الأردنية هي الرواية الوطنية والتوثيقية للإرث الحضاري والتاريخي للأردن البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

القلعة نيـوز :

من المتعارف عليه بين المزارعين وخاصة الكبار أن هطول الأمطار للمرة الأولى على شجر الزيتون يعطي الزيت بعد عصره طعما أقل مرارة بالإضافة إلى اختلاف لون وكمية الزيت الموجودة داخل الثمرة.

ونحن الآن بصدد اول شتوة وإقبال أهل المزارع وأصحاب المنازل على الاجتماع واللمة العائلية لإنجاز القطاف الذي اساسه اللمة والمحبة.

وفي هذا الصدد أكد المزارع عاطف عبيدات من خلال تجاربه لسنوات أن جودة ونسبة زيت الزيتون تتغير بعد اول شتوة، مضيفا انه يكون مر على الزيتون فترة زمنية جيدة؛ ما يؤدي إلى نضوج الحبة أكثر وبالتالي زيادة نسبة الزيت بداخلها.

بلاونة : وخالف المزارع حسين بلاونة رأي سابقه وقال إن القطاف قبل الشتاء افضل كونه يعمل على زيادة كمية الماء داخل الثمرة ولا تعمل على زيادة كمية الزيت فيها وبالتالي تؤدي إلى صعوبة استخلاص الزيت من عجينة الثمار داخل المعصرة .

وتقول أم هاشم التي تقطف الزيتون من باب منزلها: انتظرنا الشتاء كثيرا لنبدأ بالقطاف، مضيفة انه قبل الشتوة خلال الأيام الماضية كانت حبات الزيتون صغيرة وجافة وهذا يؤثر سلبا على كمية الزيت كما إن الأمطار تساعد في غسل الزيتون من الغبار الذي قد يؤثر على نكهة الزيت وجودته.

ومن وجهة نظر الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة لورنس المجالي فان هناك اختلافا في الآراء حول وقت القطف والعصر للزيتون ولكن الإجراء الصحيح يعتمد على الإجراءات خلال أشهر الصيف بالري التكميلي للزراعات البعلية والتي يمكن اجراؤها باستخدام البراميل البلاستيكية وهكذا يمكن الحصول على النتيجة ذاتها التي ينتظرها أغلب المزارعين.

من جهته أكد الخبير الزراعي المهندس ماجد الياصجين أن الأمطار تسهم بتحسين المنتج الزراعي والمجموع الخضري والتخفيف من الآفات الزراعية للنبات، مشيرا إلى أن الشتوة الأولى بالنسبة لموسم الزيتون تغسل الثمرة قبل جنيها كما إنها تسهم في رفع السعر وتحسين المنتج وازدياد الطلب على الزيت لجودته .