شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

القلعة نيـوز :

من المتعارف عليه بين المزارعين وخاصة الكبار أن هطول الأمطار للمرة الأولى على شجر الزيتون يعطي الزيت بعد عصره طعما أقل مرارة بالإضافة إلى اختلاف لون وكمية الزيت الموجودة داخل الثمرة.

ونحن الآن بصدد اول شتوة وإقبال أهل المزارع وأصحاب المنازل على الاجتماع واللمة العائلية لإنجاز القطاف الذي اساسه اللمة والمحبة.

وفي هذا الصدد أكد المزارع عاطف عبيدات من خلال تجاربه لسنوات أن جودة ونسبة زيت الزيتون تتغير بعد اول شتوة، مضيفا انه يكون مر على الزيتون فترة زمنية جيدة؛ ما يؤدي إلى نضوج الحبة أكثر وبالتالي زيادة نسبة الزيت بداخلها.

بلاونة : وخالف المزارع حسين بلاونة رأي سابقه وقال إن القطاف قبل الشتاء افضل كونه يعمل على زيادة كمية الماء داخل الثمرة ولا تعمل على زيادة كمية الزيت فيها وبالتالي تؤدي إلى صعوبة استخلاص الزيت من عجينة الثمار داخل المعصرة .

وتقول أم هاشم التي تقطف الزيتون من باب منزلها: انتظرنا الشتاء كثيرا لنبدأ بالقطاف، مضيفة انه قبل الشتوة خلال الأيام الماضية كانت حبات الزيتون صغيرة وجافة وهذا يؤثر سلبا على كمية الزيت كما إن الأمطار تساعد في غسل الزيتون من الغبار الذي قد يؤثر على نكهة الزيت وجودته.

ومن وجهة نظر الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة لورنس المجالي فان هناك اختلافا في الآراء حول وقت القطف والعصر للزيتون ولكن الإجراء الصحيح يعتمد على الإجراءات خلال أشهر الصيف بالري التكميلي للزراعات البعلية والتي يمكن اجراؤها باستخدام البراميل البلاستيكية وهكذا يمكن الحصول على النتيجة ذاتها التي ينتظرها أغلب المزارعين.

من جهته أكد الخبير الزراعي المهندس ماجد الياصجين أن الأمطار تسهم بتحسين المنتج الزراعي والمجموع الخضري والتخفيف من الآفات الزراعية للنبات، مشيرا إلى أن الشتوة الأولى بالنسبة لموسم الزيتون تغسل الثمرة قبل جنيها كما إنها تسهم في رفع السعر وتحسين المنتج وازدياد الطلب على الزيت لجودته .