شريط الأخبار
الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء المدرج الروماني يجمع الأردنيين خلف النشامى في أول مشاركة بكأس العالم الأردن: فتح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال في القدس خرق فاضح اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني عطية يطالب الحكومة بإعداد قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أفضل وأقوى ثلاث حكومات أردنية في عهد المملكة الرابعة سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا إصابة شخص إثر اعتداء في بني كنانة وضبط المتورطين قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند" محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .. زيوت عادمة

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

تباين الآراء حول تأثير الشتوة الأولـــى عـلــى زيــت الـزيـتـون

القلعة نيـوز :

من المتعارف عليه بين المزارعين وخاصة الكبار أن هطول الأمطار للمرة الأولى على شجر الزيتون يعطي الزيت بعد عصره طعما أقل مرارة بالإضافة إلى اختلاف لون وكمية الزيت الموجودة داخل الثمرة.

ونحن الآن بصدد اول شتوة وإقبال أهل المزارع وأصحاب المنازل على الاجتماع واللمة العائلية لإنجاز القطاف الذي اساسه اللمة والمحبة.

وفي هذا الصدد أكد المزارع عاطف عبيدات من خلال تجاربه لسنوات أن جودة ونسبة زيت الزيتون تتغير بعد اول شتوة، مضيفا انه يكون مر على الزيتون فترة زمنية جيدة؛ ما يؤدي إلى نضوج الحبة أكثر وبالتالي زيادة نسبة الزيت بداخلها.

بلاونة : وخالف المزارع حسين بلاونة رأي سابقه وقال إن القطاف قبل الشتاء افضل كونه يعمل على زيادة كمية الماء داخل الثمرة ولا تعمل على زيادة كمية الزيت فيها وبالتالي تؤدي إلى صعوبة استخلاص الزيت من عجينة الثمار داخل المعصرة .

وتقول أم هاشم التي تقطف الزيتون من باب منزلها: انتظرنا الشتاء كثيرا لنبدأ بالقطاف، مضيفة انه قبل الشتوة خلال الأيام الماضية كانت حبات الزيتون صغيرة وجافة وهذا يؤثر سلبا على كمية الزيت كما إن الأمطار تساعد في غسل الزيتون من الغبار الذي قد يؤثر على نكهة الزيت وجودته.

ومن وجهة نظر الناطق الإعلامي لوزارة الزراعة لورنس المجالي فان هناك اختلافا في الآراء حول وقت القطف والعصر للزيتون ولكن الإجراء الصحيح يعتمد على الإجراءات خلال أشهر الصيف بالري التكميلي للزراعات البعلية والتي يمكن اجراؤها باستخدام البراميل البلاستيكية وهكذا يمكن الحصول على النتيجة ذاتها التي ينتظرها أغلب المزارعين.

من جهته أكد الخبير الزراعي المهندس ماجد الياصجين أن الأمطار تسهم بتحسين المنتج الزراعي والمجموع الخضري والتخفيف من الآفات الزراعية للنبات، مشيرا إلى أن الشتوة الأولى بالنسبة لموسم الزيتون تغسل الثمرة قبل جنيها كما إنها تسهم في رفع السعر وتحسين المنتج وازدياد الطلب على الزيت لجودته .