شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

«رهف» تدخل القطاع الصناعي وتحقق ذاتها بدعم مركز تطوير الأعمال

«رهف» تدخل القطاع الصناعي وتحقق ذاتها بدعم مركز تطوير الأعمال

القلعة نيوز :

تقلبت رهف في أعمال عدة وعملت بشكل جزئي، لكنها كانت دائمة البحث عن عمل يشكل لها نقطة بداية وتطور على مدى السنوات القادمة، تقول رهف «مشواري المهني كان طويلاً، فلم أوفق كثيرا في رحلتي، إلى أن أبلغتني صديقتي ذات يوم عن يوم تعريفي لأحد المشاريع التي من شأنها تدريب الشباب وتوفير فرص تدريبية تنتهي بالتشغيل في القطاع الصناعي، فكان مشروع تنمية الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD والذي ينفذه مركز تطوير الأعمال-BDC نقطة فارقة في حياتي المهنية واستقرارها».

رهف دخلت بوابة القطاع الصناعي والعمل جنباً إلى جنب مع زملائها، مؤمنة بأن المشاركة النسائية في القطاع الصناعي يعد ركيزة في النمو الاقتصادي الوطني، إذ تقول: «بدأت المرحلة التدريبية في شركة للمستلزمات الطبية مختصة في تصنيع الكمامات».

شهران من التدريب المكثف على خطوط الإنتاج بالرغم من التحديات المتمثلة بطبيعة القطاع والتحديات المجتمعية كانت كفيلة لتتمكن رهف من الحصول على فرصة عمل في ذات المصنع نتاجاً لقدراتها وكفاءتها وعملها بروح الفريق ومثابرتها للتعلم على خطوط الإنتاج، تقول رهف: «نظراً لكفاءتي في العمل وحبي له ومثابرتي عليه بعد تلقي التدريبات اللازمه لتطوير مهارات النظرية والعملية داخل الشركه تم تدريبي لأكون فنية تشغيل ماكنات (كمامات طبية) وأصل لمسمى وظيفي أعلى خلال وقت قياسي من العمل».

تضيف رهف «لقد أضاف لي هذا العمل الأثر الكبير على المستوى الاقتصادي وشكّل نقلة لواقع الحياة المعيشية لي ولأسرتي، فأصبحت متمكنة مالياً ومساهمة في مصاريف شقيقتي الدراسية، وأطمح اليوم لأن ترافق هذه المسيرة العملية في القطاع الصناعي رحلة تعليمية تحقق حلمي وطموحي في مجال تصميم الأزياء».

لم تكتفي رهف بتغيير أفكارها فقط عن العمل وحدها في هذا القطاع، بل كان لها دور آخر من خلال التأثير على الفتيات الأُخريات في محيطها، إذ استطاعت شقيقتها وهي طالبة جامعية من الانضمام لها والعمل في ذات المصنع، مما ساعدها بشكل كبير على تغطية نفقاتها الدراسية.

تطمح رهف اليوم للتطوير من ذاتها والتطوير في مسارها الوظيفي لشغل مناصب أكبر خلال السنوات المقبلة وإتمام تعليمها، تحمل رسالة بأن للمرأة اليوم مكاناً يمكنها أن تشغله في القطاع الصناعي، يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتخفيف من نسبة البطالة وتعزيز مكانتها في أسرتها ومجتمعها.