شريط الأخبار
مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى لسياسة معلنة وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع مفردات شعبية اردنية مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية الدكتورة روان أبو زعنونة في الذكرى 17 لاختيار الأمير الحسين ولياً للعهد : مسيرة هاشمية شبابية راسخة واشنطن تبلغ طهران رفض أي تغيير بهرمز .. وجولة المحادثات في 18 تموز فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران جمعة يوضح : اللقاء مجتزأ وكنت اتحدث عن الثمانينيات الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم خوري يرد على تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم إجازة البكار تربك المشهد الحكومي .. الصفدي كلف القطامين ثم المصري

النائب بني خالد يكتب : التاريخ لايرحم

النائب بني خالد يكتب : التاريخ لايرحم
النائب المهندس خضر بني خالد
يقال المنتصر يكتب التاريخ . ولكي لا ننسى أن وقائع تاريخية حدثت توضح الغث من السمين نستذكر بعض الوقائع والحروب القاسية والدامية والى أين المئال لتلك الأيام التي خلدها التاريخ المعاصر .

أن ما وصلنا عن الدول التي انتصرت في الحروب هو ما كتبته عن نفسها فقد سطر لها التاريخ وجهها الابيض وأما المهزوم فلا نجد له من ذلك شيء.
فهل تسليم السلاح والاستسلام للخصم
فيه الحياة ام الهلاك ؟ .
في تاريخنا الإسلامي القائم على رفع الظلم عن المظلومين كان ترك السلاح من العدو والتخلي عن القتال يعني العيش بسلام والحفاظ على النفس والأموال والثروات وعدم الإكراه في الدين .

يقول أحد الصحابة رضي الله عنهم أن الآية الكريمة التي يقول الله تعالى فيها(( ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكه )) إنما نزلت فينا بعد ان دانت القبائل ومكة ودخلوا الإسلام . قال البعض بما معناه.. الان نلقي سلاحنا ونعود لمصالحها فنزلت الآية الكريمة باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .وهذا يعني أن الوطن لابد له من حماية وحراسه وحراسه وحياته في الجهاد في سبيل الله.

وفي العصر الحديث تم استبدال القيم بالمصالح ورفع الظلم بالانتقام ولهذا فقد خسر كل من تخلى عن سلاحه .

في حرب البوسنة تدخل المجتمع الدولي وتخلى المسلمون عن القوة وذبحوا كما النعاج والعالم يتفرج ومن أشهر تلك المذابح مذبحة التطهير العرقي في سيريرنتشا الشهيرة
مثال آخر سلمت المنظمات الفلسطينية سلاحها في لبنان عام 1982 بوساطة دولية ورحلت منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس وتركوا خلفهم المرأة والطفلة وما أن خرجت المنظمة حتى قاد شارون أنصاره ليرتكبوا مذابح المخيمات في صبرا وشاتيلا .

على الجانب الآخر
الفرنسيين رفضوا إلقاء السلاح في الحرب العالمية الثانية رغم الاحتلال الكامل لبلادهم من قبل ألمانيا النازية وقاد شارل ديقول المقاومة من مركزه خارج البلاد واستعان بأصدقائه الحلفاء وحررت فرنسا انطلاقا من بوابة انزال النورمندي .
في فيتنام لم يمنع التفوق الأمريكي البري والجوي والقتل بالجملة لمدة عشرين عاما من الانتصار وبثمن باهض قدر بين مليونين إلى أربعة ملايين قتيل من البشر
أما أفغانستان التي خرجت من حرب طويلة مع الاتحاد السوفياتي العملاق الذي خرج منها مهزوما على يد المجاهدين المدعومين أمريكيا .
فإن الامريكان ذاقوا طعم الهزيمة هناك بعد عشرين عاما من الاحتلال والمقاومة من الحفاة المدافعين عن أرضهم.
مما سبق يبدو جليا أن من ينزع سلاحه اليوم لن يعيش إلى غد
وان النصر مع الصبر وان الظلم لن يدوم والله يقول ((وبشر الصابرين)) فلا بد من بعد ظلمة الليل أن يطلع الفجر وغدا لناظره لقريب .
فصبرا صبرا أهل غزه فقد دفعتم ثمن الحرية غاليا فلا بد أن يأتي النصر باذن الله وان يبتسم الطفل الشهيد في قبره بهزيمة الذي حرمه الحياة و وضع رأسه في كفه وان يفك عن المسجد الأقصى قيده والله غالب على امره والله ولي التوفيق.