
مملكتنا بخير.
شدني الخبر برعاية وزير الزراعة بمدينة اربد وهو يفتتح المهرجان المنتجات المنزلية بمشاركة عدد كبير من سيدات اصحاب حرفه منزلية لتحسين الدخل واستغلال المواسم الزراعي لكل صنف لتسويق بطريقة تشجيعية جهد شاق ومرهق من قبل الاسرة لتوفير حياة كريمة !!.ومواجهة غول الغلاء الذي خرج عن السيطرة وما عاد امام ألمواطن والاسرة غير استغلال ناتج الأرض والتخفيف من الاستهلاك الجاهزة !!!!...
وهو الحاصل اليوم مهرجان اصبح يشهد عروض منتجات منزلية من الأرض للاستهلاك بطريقة بسيطة
تعال تذوق وشوف وتفرج وراح تشتري بيسر بأسعار افضل ومنتج صحي !!!!
ويبقى السؤال ايش ممكن تقدم وزارة الزراعة مع غرف التجارة والصناعة ومجالس المحافظات والبلديات لدعم المزارع بمصانع تخزين وتعليب حماية للانتاج وحماية للمزارع والتخفيف عن المستهلك بأفضل الأساليب وهذا دور وزارة الزراعة لتعزيز التشاركية مع الجهات المعنية ووزراة التخطيط والطاقة بشرط بعيد عن تشكيل اللجان الفضفضه!!!!
التحديات كبيرة بوجود مناخ عالمي اصبح يشهد تراجع بالإنتاج الزراعي او هو فرض سيطرة او العليم الله لكن الاستثمار في المنتجات الزراعية له أولوية اساسية قبل الصناعة والسياحة ...!!!
الزراعة والصحة والتعليم ثالوث اساسي لا يقبل المناورة او المماطلة او التردد... وعلية مطلوب من الحكومة والنواب الدعوة لمجلس زراعي يضم جميع الجهات المعنية ..
مجلس برتبط مباشرة برئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ليبقى محمي وفوق اي تدخلات مهم كانت
بهذه المناسبة نذكر كيف تم شطب مصانع السيراميك المحلية لصالح المستورد تخيل تدمير قطاع صناعي ويبقى المستورد هو المحمي !!...
قطع قطع قطع .....
الزراعة خط أحمر وجب الحماية والرعاية
والله ولي التوفيق والسداد لمن يستحق
قولوا آمين.
تحية للقايش والبورية والجيش والأجهزة الأمنية...
حمى الله مملكتنا والهواشم.