شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

مشاركون يؤكدون أهمية دور المحرر في المجال الأدبي وسوق النشر

مشاركون يؤكدون أهمية دور المحرر في المجال الأدبي وسوق النشر

القلعة نيوز : أكد مشاركون في جلسة حوارية بعنوان "بين المحرر والمؤلف"، ضمن فعاليات يوم أمس الجمعة من معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ41، الأهمية البالغة التي يلعبها المحرر في تطوير المجال الأدبي وسوق النشر، بصورة لا تتعارض مع عمل الكتاب والمؤلفين.
واستعرضوا في الجلسة التي شارك فيها القاص والروائي التونسي محمد عيسى المؤدب، والكاتب الأميركي نيل ستراوس، والمحررة الأدبية الأميركية كاري ثرونتون، الفروق في مهام المحررين، بالمقارنة مع عمل الكاتب، والعلاقة بينهما في دور النشر العربية، وقرينتها من المؤسسات في الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار المؤدب الحائز على جائزة الكومار الذهبي للرواية العربية 2017 عن روايته الأولى "جهاد ناعم"، إلى غياب العلاقة الوثيقة بين الكاتب العربي والمحرر، في مقابل علاقة تقليدية قائمة بصورة أكبر بينه وبين الناشر، رغم الأهمية البالغة التي تتطلب وجود المحرر للارتقاء بصناعة الكتاب وإخراجه بأحسن صورة.
ولفت الى أن هناك خلطا بين دور المحرر الأدبي والمدقق اللغوي، وهذا خطأ، موضحاً الفرق بين مسؤولية المحرر في إبراز القصور على المستوى البناء الأدبي للنص، والوظيفة النهائية للمدقق المقتصرة على القواعد الإملائية والنحوية.
وشدد على أن تطور الكتاب العربي مرهون بالتعامل مع القارئ بوصفه ذكيا وصعب الإقناع، الأمر الذي لا يمكن أن يستقيم دون وجود علاقة راسخة ومنظمة بين الكاتب والمحرر.
ولفت ستراوس، بدوره، إلى أهمية العلاقة بين الكُتاب والمحررين الأدبيين في بلاده، من منطلق كونه من أكثر الكتاب مبيعاً في الولايات المتحدة، بجانب عمله كمحرر في صحيفة النيويورك تايمز، ومجلة رولينج ستونز، مبينا أن تعامله مع محرريه كمعلمين ونقدهم، هو ما أكسبه خبرة أكبر في أن يصبح كاتباً أفضل، بصورة تفوق المعرفة التي اكتسبها من مقاعد الدراسة.
واستعرضت نائبة الرئيس في دار دي ستريت بوكس ثورنتون، تجربتها الطويلة كمحررة أدبية، أسهمت بوصول أكثر من خمسين عنواناً لقائمة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعاً، مشيرة إلى الأهمية التي يكتسبها اطلاع المحرر على المسودات الأولى للنصوص بوصفه القارئ الأول لأي كتاب، مما يجعله عين دار النشر التي تنظر للكتاب من منظور القارئ، واصفة مدى الحميمية التي يوفرها لها عملها مع الكتاب، والتحدث باسمهم لإنجاح الكتاب.
واتفق المتحدثون على ضرورة الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لفهم ذائقة القراء وتعليقاتهم عن الكتب، مشيرين إلى الدور الذي تلعبه منصات كتطبيق "تيك توك" الذي بات منصة لليافعين والشباب للترويج لكتبهم المفضلة.