شريط الأخبار
الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية. الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW أورنج الأردن وE4DE تختتمان برنامجاً تدريبياً لمرشدي ريادة الأعمال الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته الفنانة نادية رشاد تعلن اعتزالها الفن: "لا أرحب بمكالمة من أي زميل" 1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة LINC من بنك القاهرة عمان يعلن الفائز بالجائزة الكبرى في حملة "افتح حسابك من موبايلك" الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي

المنتدى الاقتصاديّ الأردنيّ يطلق دراسة تحليليّة حول واقع التضخّم في الاقتصاد الوطنيّ

المنتدى الاقتصاديّ الأردنيّ يطلق دراسة تحليليّة حول واقع التضخّم في الاقتصاد الوطنيّ

القلعة نيوز :
الاقتصاديّ الأردنيّ: أرقام التضخّم في الأردنّ لا تعكس الأسعار الفعليّة والملامسة للمستهلكين
الاقتصاديّ الأردنيّ يدعو لاستبدال مؤشّر أسعار المستهلكين بمؤشّرات تقيس التكاليف المعيشيّة الحقيقيّة الّتي يتكبّدها المواطن

فارق زمنيّ بين مسح دخول ونفقات الأسر الّذي اعتمد في حساب الأهمّيّة النسبيّة لأوزان المستهلكين
نجاح السياسة النقديّة المطبّقة في الاقتصاد الأردنيّ في المحافظة على جاذبيّة الدينار الأردنيّ
معدّلات التضخّم انتقلت من بلد إلى آخر عن طريق سلّة المستوردات
أعلن المنتدى الاقتصاديّ الأردنيّ عن نتائج الدراسة التحليليّة الّتي نفّذها بعنوان "واقع التضخّم في الاقتصاد الأردنيّ"، بهدف تبيان أهمّيّة تكامل السياسات الاقتصاديّة الماليّة والنقديّة في الحدّ من الآثار الّتي لحقت بالمؤشّرات الكلّيّة في الاقتصاد الوطنيّ نتيجة معدّلات التضخّم العالميّة، ومحاولة السيطرة عليها لمنع تفاقمها إلى مشاكل تزيد من التحدّي على صنّاع القرار.

وقال المنتدى، إنّ دراسة أظهرت نجاح السياسة النقديّة المطبّقة في الاقتصاد الأردنيّ في المحافظة على جاذبيّة الدينار الأردنيّ مقابل الدولار، لافتاً إلى أنّ السياسة النقديّة الانكماشيّة الّتي يطبّقها أصحاب القرار داخل الاقتصاد الوطنيّ لم تكن هناك استجابة في تراجع معدّلات التضخّم، بل بقيت المعدّلات مستمرّة في ارتفاعاتها.

وبيّنت أنّه عندما يكون التضخّم مدفوعاً بالتطوّرات العالميّة، وليس على الصعيد المحلّيّ، لا يمكن الاعتماد على السياسة النقديّة الانكماشيّة فقط لمعالجة المشكلة، خاصّة وأنّ معدّلات التضخّم انتقلت من بلد إلى آخر عن طريق سلّة المستوردات، ولا بدّ أن يتوافق ذلك مع معالجات من قبل السياسة الماليّة.

وأكّد على أنّ أرقام التضخّم في الأردنّ لا تعكس الأسعار الفعليّة والملامسة للمستهلكين، وذلك بسبب الآليّة المتّبعة في حساب مؤشّر أسعار المستهلكين، والّتي تعتمد على سلّة ثابتة من السلع والخدمات، بالإضافة إلى وجود فارق زمنيّ بين مسح دخول ونفقات الأسر الّذي اعتمد في حساب الأهمّيّة النسبيّة لأوزان المستهلكين.

ولفت إلى أنّ الاستمرار في ارتفاع معدّلات الفائدة، على الرغم من أرقام التضخّم الّتي لا تستدعي هذه الزيادة وبغياب محفّزات حقيقيّة تتسبّب في خلق أعباء اقتصاديّة معاكسة للبرامج والرؤى الّتي يوجدها الاقتصاد الوطنيّ للخروج من المشاكل المترتّبة من تداعيات الجائحة والمتمثّلة في ارتفاع معدّلات البطالة وتراجع النموّ الاقتصاديّ.

وأكّدت الدراسة، أنّه يمكن المحافظة على المستوى المعيشيّ للموطّنين في ظلّ ارتفاع معدّلات التضخّم العالميّة والابتعاد عن الزيادة في معدّلات الفقر؛ من خلال تعويض تآكل الدخول عن طريق اعتماد طريقة COLA المطبّقة في بعض النماذج العالميّة.

ويرى المنتدى أنّ استكمال السياسة النقديّة ودعمها بسياسة ماليّة مناسبة تجعل الاقتصاد أكثر مرونة من جانب المفاضلة بين الأسعار والكمّيّات، موصياً بضرورة وضع صنّاع السياسات إطاراً للسياسة النقديّة يعتمد على أهداف لمستويات التضخّم (Inflation Targeting) على المدى المتوسّط تبعاً للظروف الاقتصاديّة، إلى جانب الالتزام بأهداف سعر الصرف كهدف رئيسيّ.

وأكّد أنّه، وفي ظلّ السياسة النقديّة الانكماشيّة الّتي يتبعها البنك المركزيّ الأردنيّ وبالإشارة إلى ضعف مرونة الطلب على الاستثمار بالنسبة لأسعار الفائدة، يوصي المنتدى بضرورة الأخذ بعين الاعتبار البيئة الاستثماريّة الأردنيّة ومحفّزات الاستثمار فيها، إلى جانب ضرورة عمل القائمين على السياسة الماليّة بتحفيز القطاعات الاقتصاديّة الّتي تخلق تنمية، وتحفر الاستثمار والتعامل مع الأمر ضمن برنامج يقيس النتيجة النهائيّة الّتي تضخّ بالاقتصاد إيجابيّاً من كافّة أدوات السياسة الماليّة.

وأوصى المنتدى بضرورة إيجاد نوافذ تمويليّة بفوائد مخفّضة للقطاعات المستهدفة (الصناعة، التجارة، وذلك من خلال وجود مصارف متخصّصة؛ صناعيّة، وزراعيّة وغيرها، كما هو معمول به في العديد من الدول، داعياً إلى استبدال مؤشّر أسعار المستهلكين CPI بشكل مفاهيمي، وليس بديلاً مباشراً؛ بمؤشّرات تقيس التكاليف المعيشيّة الحقيقيّة الّتي يتكبّدها المواطن، وبالشكل الّذي يمسّ سلوكه الاستهلاكيّ.