شريط الأخبار
الملك يعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الجزائريين البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم فريق "حقوق"عمان الأهلية خامساً ببطولة المناظرات للجامعات و"العمري" يفوز بالمركز الثاني كأفضل مناظر الأمير فيصل يشارك في اجتماعات تنفيذية الاتحاد الدولي لكرة الطاولة أعلناها على فيسبوك.. انتحار شابين مصريين لأسباب صادمة! زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب جاوة الغربية في إندونيسيا "الغترة" و"العقال".. الزي العربي يوحد جماهير مونديال قطر وصول مركبة شحن فضائية إلى محطة الفضاء الصينية البنك الدولي يمنح اليمن 150 مليون دولار لمواجهة انعدام الأمن الغذائي أشرف حكيمي ضمن التشكيل المثالي لدور المجموعات في مونديال قطر محمد الوشاح يكتب : الإمارات ...قيادة ودولة راسخة في وجدان الأردنيين العيسوي يغادر المستشفى ويستعد للعوده الى عرينه /بيت الاردنيين / الديوان الملكي الهاشمي الملك والسيسي يؤكدان توسيع التعاون بين الأردن ومصر ومع العراق تغيير جذري لـ"التوجيهي".. وهذه أبرز المقترحات! اللواء المتقاعد د. مفلح باشا الزيدانين يكتب : مهام لجنة الامن الوطني في مجلس الامه... ومجلس الأمن الوطني الاردني على مستوى الدولة صحيفة مصرية :الخصاونة : الدينار الاردني قوي .. ونرفض السياسات الشعبويه .. والقادم افضل.. والحريه سقفها السماء الجمعية الأردنية للماراثونات تختتم سباق آيلة نصف ماراثون البحر الأحمر بنجاح الفناطسة يعزي بوفاة والدة المهندس عبدالوهاب الرواد القلعة نيوز تعزي بوفاة والدة عطوفة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات المهندس عبدالوهاب الرواد الإمارات العربية المتحدة تحتفل ب ( 51 ) عام من عمر مسيرتها المباركة

الجنرال (دايتون): موهوب وخطير

الجنرال دايتون موهوب وخطير


القلعة نيوز:

الجنرال (دايتون): موهوب وخطير


د. أسعد عبد الرحمن 



في الأساس، نكتب اليوم عن الجنرال الأمريكي (كيث دايتون) لنتعرف عليه وعلى خبراته و"مواهبه" وبخاصة وأنه لعب دورا مهما جدا في المرحلة التي أعقبت استشهاد الرئيس ياسر عرفات، وبالذات في أعقاب تداعيات "الانتفاضة الثانية" (28/9/2000 – 8/2/2005) والتي كانت انتفاضة مسلحة على عكس الانتفاضة الأولى في نهاية الثمانينات (8 ديسمبر 1987 – 1993). وطبعا، ساد – في حينه –"منطق" قوامه أنه إذا ما كان ثمة إمكانية لعودة "مسيرة السلام"، فإن واقعا عسكريا يجب بنائه (إعادة "تفصيله") بحيث "يلائم" الدولة الصهيونية التي "خاب أملها" في القيادة الفلسطينيةوفي مسيرة سلام تفاهمات أوسلو!!!


ولد الجنرال (دايتون) في الولايات المتحدة عام 1949، وحصل على شهادة في التاريخ، وعلى الماجستير في العلاقات الدولية، وهو صاحب خبرة عملية عسكرية خاصة في سلاح المدفعية، إضافة إلى خبرة دبلوماسية من خلال عمله ملحقا عسكريا في العاصمة الروسية موسكو. وقد عمل الجنرال (دايتون) أيضًا كمدير للعمليات ومدير الاستخبارات البشرية للدفاع في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في العاصمة واشنطن، بما في ذلك منصب مدير مجموعة المسح للعمليات في العراق. كما عمل مديرا لمركز "جورج سي مارشال" الأوروبي للدراسات الأمنية الناشطة في مجالات دراسات الأمن الدولي والدفاع والشؤون الخارجية، وهي في الأصل شركة أمنية ألمانية أمريكية خرجت أجيالاً من  المحترفين في مجالات الأمن العالمي، علاوة على دراسات مهمتها "إيجاد حلول للتحديات الأمنية الإقليمية من خلال بناء القدرات والوصول والترابط العالمي".وقد تميز الجنرال (دايتون) بمواهبه الأمنية والعسكرية وقدرته على إعداد الجنود بطريقة تضمن ولاءهموفق المعايير التدريبية والأخلاقية والسياسية الأمريكية حيثما امتدت المهمات الموكلة إليه في الأقطار المختلفة. وهذه المؤهلات والمواهب قادته، بإرادة أمريكية/إسرائيلية أساسا، إلى فلسطين في العام 2005.


بطبيعة الحال، تناغمت هذه المهمة مع المشاريع الأمريكية المستقبلية للضفة الغربية وقطاع غزة بمعنى الحيلولة دون تحولها إلى قاعدة للمقاومة أو للاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين/"المستوطنين". فمثلا كان المطلوب أمريكيا (وبالتالي إسرائيليا) من الفلسطينيين في الضفة الغربية أن يتظاهروا بطريقة (حضارية!!!) فيما جنود الاحتلال الإسرائيلي يهينونهم ويقتلوهم يومياً أمام الحواجز، ويصادرون أراضيهم ويدمرون مرزوعاتهم ويوسعون مستعمراتهم ويسعون لتهويدأماكن العبادة الفلسطينية بجوامعها (وفي الطليعة منها المسجد الأقصى في القدس والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل) وكنائسها (وفي الطليعة كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم).


ما فعله (دايتون)  ببرامجه وتوجيهاته (وأحيانا محاضراته) يتلخص من حيث الجوهر في أنه حاول تأصيل "العمالة" فكريا، علاوة على الترويج للمراد الأمريكي/ الإسرائيلي أي "سلام اقتصادي" بمعنى تحويل الشعب الفلسطيني إلى شعب مرتش بلقمة العيش و"مغانم" الحياة الاستهلاكية، بعد تأمين مرتب شهري من الدول المانحة، مقابل أن ينسى هذا الشعب قضيته الوطنية كلياً.ولذلك كله، اختير الجنرال الأمريكي (دايتون) في العام 2005 ليكون منسقا أمنيا بسبب خبراته الأمنية والعسكرية وقدراته (اقرأ: "مواهبه") على إعداد الجنود بطريقة تضمن ولاءهم، وتعزز قناعتهم بأي هدف يردده هو ورجاله على مسامعهم. فما الذي أنجزه في حينه؟ وما مدى ديمومة إنجازه في هذه الأيام؟ نحاول الإجابة عن هذين السؤالين في المقال القادم.

ــ الراي