شريط الأخبار
الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية الحواري: نقابة الصيادلة شريك أساسي في صياغة قانون الضمان لضمان العدالة والاستدامة " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية فريق "سفراء العطاء" في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي "الفوسفات" بالمركز 51 في قائمة "فوربس" لأقوى شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

القلعة نيوز- تتميز بلدة حمود التي تقع على بعد 25 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مركز محافظة الكرك، بموقعها الجميل على حافة الصحراء والتي تشكل بمبانيها التراثية المتلاصقة علامة فارقة تجعلها حارسة لذاكرة المكان والإنسان ومحطة سياحية تاريخية تفوح بعبق التراث والحضارة.

ويقول الباحث ضرغام الخيطان، إن بلدة حمود تحتضن أقدم سوق تجارية والذي يزيد عمره عن مئة عام، حيث كان التجار في محافظة الكرك يقومون بعمليات البيع والشراء للبضائع التي يتم إحضارها من بلاد الشام، مشيرا إلى أن مباني السوق التجاري ما تزال موجودة ومبنية من الحجر والطين.
ويتابع الباحث الخيطان، أن نمط الإنتاج والعمل لأهل القرية مرتبط بالمطر والأرض التي تعطينا من الخيرات الكثير، مستذكرا العلاقات الاجتماعية وما فيها من طيبة ومودة وتكافل وتسامح
بتكوينها، ومنها بابور الطحين عام 1939ودوران عجلاته الصخرية في طحن الحبوب وأصوات الطحانين المغبرة وجوههم من تطاير ذرات الطحين.
واستحضر حركة الباعة والمتجولين إلى السوق التجاري وسماع أصوات الفلاحين وعمليات البيع والشراء لحين خروج التلاميذ من المدرسة لإجراء العمليات الحسابية لإتمام عمليات البيع والشراء
وانتظار فصل الصيف ومئات الأطنان من القمح والشعير موضوعة بالأكياس ومكدسة في وسط السوق تنتظر الشاحنة (الترك) من فلسطين أو من شركة سيشل لشرائها، كذلك انتظار الجلابين لبيع الحلال والأنعام وحضور أصناف جديدة وقوية من البغال والحمير قادمة من الخليل أو من لدن الجبالية من الضفة الأخرى للنهر الخالد.
واستعرض الناشط الاجتماعي حيدر الهلسه دور الأهالي في بناء ثاني مدرسة بالمحافظة عام 1922 بتبرع من الأهالي، حيث كانت تحتضن طلابا من مختلف قرى شمال الكرك مثل قرى العمرو والقصر والياروت والربة والسماكية، لافتا إلى أن بلدة حمود تشكل إرثا حضاريا وتاريخيا على جميع الصعد المعمارية و التاريخية أو الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، مما يتطلب تكاتف الجهود لإعادة ترميمها لتكون على الخارطة السياحية للتراث المادي والمعنوي.
--(بترا)