شريط الأخبار
الأمن العام : التحقيق في حادثة الاعتداء على أحد الصحفيين في مدينة الزرقاء قائد قسد يعلن انسحاب قواته من شمال حلب إلى شرق الفرات الأردن يرحب بتشكيل لجنة إدارة غزة: أهمية دعم أعمالها بدون قيود ترامب للرئيس السيسي: أشكركم على وقف حرب غزة.. ومستعدون للتوسط بملف سد النهضة نقابة الصحفيين تتابع باهتمام بالغ حادثة الاعتداء على الزميل التميمي إعلام عبري: سقوط مروحية إسرائيلية شرق بيت لحم ترامب: لم يقنعني أحد بالتراجع عن ضرب إيران طقس العرب: منخفض جوي ماطر على بلاد الشام وآخر محمل بالثلوج على المغرب العربي انتشال مركبة تعرضت للسقوط في قناة الملك عبدالله اكتشافات أثرية تظهر وجود منظومة صيد حجرية في بادية الزرقاء الاعتداء على صحفي وعائلته من قبل ملثمين في الزرقاء برهم صالح يشدد على الحاجة الماسة لتقديم مساعدات للاجئين السودانيين الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في "دير حافر" لتحطيم مواقع التهديد وتأمين أهالي حلب أمين عام الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة الديوان الملكي السعودي: الملك سلمان غادر المستشفى والفحوصات مطمئنة بجولة تفقدية ليلية مفاجئة .. البدور يوجه بتوسعة طوارئ الأمير حمزة والاستفادة من المستشفى الميداني رويترز نقلا عن سكان ومنظمة حقوقية: تراجع الاحتجاجات في إيران ترامب: الولايات المتحدة تحتاج إلى أسلحة هجومية ترامب قد يفرض رسوما على الدول التي لا تدعم خطته بشأن غرينلاند الرئيس الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

القلعة نيوز- تتميز بلدة حمود التي تقع على بعد 25 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مركز محافظة الكرك، بموقعها الجميل على حافة الصحراء والتي تشكل بمبانيها التراثية المتلاصقة علامة فارقة تجعلها حارسة لذاكرة المكان والإنسان ومحطة سياحية تاريخية تفوح بعبق التراث والحضارة.

ويقول الباحث ضرغام الخيطان، إن بلدة حمود تحتضن أقدم سوق تجارية والذي يزيد عمره عن مئة عام، حيث كان التجار في محافظة الكرك يقومون بعمليات البيع والشراء للبضائع التي يتم إحضارها من بلاد الشام، مشيرا إلى أن مباني السوق التجاري ما تزال موجودة ومبنية من الحجر والطين.
ويتابع الباحث الخيطان، أن نمط الإنتاج والعمل لأهل القرية مرتبط بالمطر والأرض التي تعطينا من الخيرات الكثير، مستذكرا العلاقات الاجتماعية وما فيها من طيبة ومودة وتكافل وتسامح
بتكوينها، ومنها بابور الطحين عام 1939ودوران عجلاته الصخرية في طحن الحبوب وأصوات الطحانين المغبرة وجوههم من تطاير ذرات الطحين.
واستحضر حركة الباعة والمتجولين إلى السوق التجاري وسماع أصوات الفلاحين وعمليات البيع والشراء لحين خروج التلاميذ من المدرسة لإجراء العمليات الحسابية لإتمام عمليات البيع والشراء
وانتظار فصل الصيف ومئات الأطنان من القمح والشعير موضوعة بالأكياس ومكدسة في وسط السوق تنتظر الشاحنة (الترك) من فلسطين أو من شركة سيشل لشرائها، كذلك انتظار الجلابين لبيع الحلال والأنعام وحضور أصناف جديدة وقوية من البغال والحمير قادمة من الخليل أو من لدن الجبالية من الضفة الأخرى للنهر الخالد.
واستعرض الناشط الاجتماعي حيدر الهلسه دور الأهالي في بناء ثاني مدرسة بالمحافظة عام 1922 بتبرع من الأهالي، حيث كانت تحتضن طلابا من مختلف قرى شمال الكرك مثل قرى العمرو والقصر والياروت والربة والسماكية، لافتا إلى أن بلدة حمود تشكل إرثا حضاريا وتاريخيا على جميع الصعد المعمارية و التاريخية أو الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، مما يتطلب تكاتف الجهود لإعادة ترميمها لتكون على الخارطة السياحية للتراث المادي والمعنوي.
--(بترا)