شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة

القلعة نيوز- تتميز بلدة حمود التي تقع على بعد 25 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من مركز محافظة الكرك، بموقعها الجميل على حافة الصحراء والتي تشكل بمبانيها التراثية المتلاصقة علامة فارقة تجعلها حارسة لذاكرة المكان والإنسان ومحطة سياحية تاريخية تفوح بعبق التراث والحضارة.

ويقول الباحث ضرغام الخيطان، إن بلدة حمود تحتضن أقدم سوق تجارية والذي يزيد عمره عن مئة عام، حيث كان التجار في محافظة الكرك يقومون بعمليات البيع والشراء للبضائع التي يتم إحضارها من بلاد الشام، مشيرا إلى أن مباني السوق التجاري ما تزال موجودة ومبنية من الحجر والطين.
ويتابع الباحث الخيطان، أن نمط الإنتاج والعمل لأهل القرية مرتبط بالمطر والأرض التي تعطينا من الخيرات الكثير، مستذكرا العلاقات الاجتماعية وما فيها من طيبة ومودة وتكافل وتسامح
بتكوينها، ومنها بابور الطحين عام 1939ودوران عجلاته الصخرية في طحن الحبوب وأصوات الطحانين المغبرة وجوههم من تطاير ذرات الطحين.
واستحضر حركة الباعة والمتجولين إلى السوق التجاري وسماع أصوات الفلاحين وعمليات البيع والشراء لحين خروج التلاميذ من المدرسة لإجراء العمليات الحسابية لإتمام عمليات البيع والشراء
وانتظار فصل الصيف ومئات الأطنان من القمح والشعير موضوعة بالأكياس ومكدسة في وسط السوق تنتظر الشاحنة (الترك) من فلسطين أو من شركة سيشل لشرائها، كذلك انتظار الجلابين لبيع الحلال والأنعام وحضور أصناف جديدة وقوية من البغال والحمير قادمة من الخليل أو من لدن الجبالية من الضفة الأخرى للنهر الخالد.
واستعرض الناشط الاجتماعي حيدر الهلسه دور الأهالي في بناء ثاني مدرسة بالمحافظة عام 1922 بتبرع من الأهالي، حيث كانت تحتضن طلابا من مختلف قرى شمال الكرك مثل قرى العمرو والقصر والياروت والربة والسماكية، لافتا إلى أن بلدة حمود تشكل إرثا حضاريا وتاريخيا على جميع الصعد المعمارية و التاريخية أو الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، مما يتطلب تكاتف الجهود لإعادة ترميمها لتكون على الخارطة السياحية للتراث المادي والمعنوي.
--(بترا)