شريط الأخبار
وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم الامتحانات الثلاثاء ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران السرور يطالب الحكومة السماح للشاحنات المبردة غير الأردنية بالدخول فارغة لتلبية احتياجات القطاع الزراعي أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية

ما هي كلمة السر في فوز المنتخب المغربي على البرتغال ؟

ما هي كلمة السر في فوز المنتخب المغربي على البرتغال ؟

القلعة نيوز : لم يكن يتوقع الكثير من محللي ومشجعي كرة القدم، تكرار المغرب مفاجآته في كأس العالم والإطاحة بمنتخب البرتغال أحد أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم، لكن استمر الحلم العربي بالراية المغربية وصعد أسود الأطلس إلى نصف النهائي.
البعض لا يفهم كيف حدث ذلك، كيف لفريق عربي أن يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، كيف لمنتخب المغرب أن يتفوق على البرتغال في وجود كريستيانو رونالدو وبيرناردو سيلفا ورفائيل لياو وروبين دياز وبرونو فيرنانديز وغيرهم من النجوم.
لكن هناك "كلمة سر” تتلخص في "الثقة” التي بدأ بها أسود الأطلس اللقاء وكانت في مقدمة أسباب الإنجاز التاريخي.


أسباب الفوز التاريخي
– امتصاص حماس البداية عند البرتغال التي كانت قريبة من تسجيل هدف مبكر بضغط مستمر منذ الثانية الأولى، بهجوم كاسح، لكن الفريق المغربي نجح في الدفاع عن مرماه بنجاح لينقل المباراة إلى مرحلة أخرى دون أن يكون متأخرا في النتيجة.
– تحدى لاعبو المغرب نظرائهم في البرتغال على المستوى الفردي، الأمر كان مثل النظر في عين المنافس لإعلان التحدي، لم ينكمش الفريق المغربي للدفاع فقط، استعرض لاعبوه مهاراتهم بتمريرات الكعب والمراوغات لتصل رسالة إلى المنافس بأن الأسد الأطلسي ليس خصما سهلا يرتكن للدفاع فحسب.
– نظم المنتخب المغربي مرتدات سريعة ومتتالية بعد مرور فترة الضغط البرتغالي في بداية المباراة، ولم يفعل مثل المنتخب الكرواتي أمام البرازيل الذي كان يستهدف فقط التعادل للوصول إلى ركلات الترجيح.
– خطة وليد الركراكي نجحت بامتياز بتسجيل الهدف في الدقيقة 42 عن طريق يوسف النصيري بعد مرتدة انتهت بعرضية حولها النجم المغربي إلى الشباك مستغلا الخروج الخاطئ للحارس الإسباني.
– أدار الركراكي التغييرات الفنية خلال المباراة بامتياز، وتعامل بشكل رائع مع الإصابات والإرهاق بخروج رومان سايس وحكيم زياش، ونزول أشرف داري، وكذلك خروج النصيري ومشاركة بدر بانون لزيادة العمق الدفاعي.
– نجح منتخب المغرب في تنظيم أكثر من هجمة مرتدة في ظل الضغط البرتغالي، لينجح مجددا تخطيط الركراكي لكن المهاجم وليد شديرة تكفل بإهدار كل الفرص في مواجهة المرمى قبل أن يتعرض للطرد في الدقيقة 90+3.


شخصية كبيرة
أظهر المنتخب المغربي عبر كل لاعبيه الثقة الكبيرة التي غلفت نظرات لاعبيه وقراراتهم في الملعب، لم يظهر رجال وليد الركراكي مرتعبين في الملعب من الحدث الذي يشاركون به للمرة الأولى في التاريخ بهذه المرحلة.
ياسين بونو، عيطة الله، رومان ياسيس، جواد الياميق، أشرف حكيمي، عز الدين أوناحي، سفيان أمرابط، سليم أملاح، سفيان بوفال، يوسف النصيري، حكيم زياش، والبدلاء الخمسة، كلهم أظهروا الثقة والتحدي والذكاء في التعامل مع أكبر حدث رياضي في تاريخ المنتخبات العربية.
– المغرب ينتظر الفائز من مباراة إنجلترا وفرنسا لمعرفة منافسه في نصف نهائي كأس العالم، الذي سيشهد فريقا عربيا وإفريقيا للمرة الأولى في التاريخ.